حفل لتوزيع قصص حكائية بأكاديمية جهة مراكش

الاثنين 9 مارس 2015

حفل لتوزيع قصص حكائية بأكاديمية جهة مراكش
   نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش تانسيفت الحوز، بتعاون مع المعهد الثقافي الفرنسي بمراكش، يوم الجمعة 06 مارس 2015 بمقر الأكاديمية، حفل توزيع مجموعة من نسخ كتابي"قصص من الرحامنة" والقصة المصورة "نسرين والرشوة" على عدد من مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالجهة.

  وحضر هذا اللقاء، الذي نشطه السيد يوسف نيت بلعيد، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بالأكاديمية، السادة نواب الوزارة بالجهة، والسادة رؤساء الأقسام بالأكاديمية، وعدد من رؤساء المصالح ومديرات ومديري المؤسسات التعليمية على صعيد نيابات الجهة، إضافة إلى بعض ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والجهوية.

  وفي مستهل هذا الحفل، ألقى السيد أحمد بن الزي، مدير الأكاديمية، كلمة افتتاحية أشار، من خلالها، أنه لشرف للأكاديمية أن تستقبل في أحضانها السيد القنصل العام لفرنسا بمراكش، الذي منذ تعيينه بهذه المدينة وهو يعطي أحسن مثال لبلده، كما أنه لا يدخر وسعا في حضور مختلف الأنشطة التي لها علاقة بالتربية.

  وأضاف أن أحسن استثمار يمكن أن يقوم به البلد هو الاستثمار في العنصر البشري، وهذا ما نحاول أن نقوم به جميعا، موضحا أن مصطلح الرشوة يتكرر في مختلف النقاشات، وأن محاربة هذه الآفة، التي أصبحت دولية، تتم، قبل كل شيء، عبر تربية تلميذ اليوم الذي هو رجل الغد.

  ومن جانبه، تناول الكلمة السيد إريك جيرار، القنصل العام لفرنسا بمراكش، ليؤكد أن فرنسا تشيد بالمجهودات المبذولة، منذ سنوات، من طرف المغرب في مجال محاربة الرشوة، مضيفا أن بلده يدعم مؤسسة الحكامة الجيدة المكرسة من طرف دستور 2011، ويتعلق الأمر بالهيئة المركزية للوقاية من الرشوة.

  وذكر بالاتفاقية الإطار المبرمة، في هذا الشأن، بتاريخ 21 أكتوبر 2014 بالرباط، والتي تنص على تبادل الخبرات والممارسات الجيدة، موضحا أن هذه الاتفاقية تجعل من الهيئة المذكورة شريكا رفيع المستوى لسفارة فرنسا بالمغرب، ومتمنيا أن تسفر هذه الاتفاقية عن مبادرات أخرى مثمرة.

  وبدوره، أوضح السيد بيير راينو، مدير المعهد الثقافي الفرنسي بمراكش، أن هذه المؤسسة تبقى رهن إشارة إدارة الأكاديمية والمصالح التابعة لها، من أجل القيام بالإصلاحات العميقة التي تم الشروع فيها في ميدان التربية، مبرزا أنه من هواجسه الأولى تيسير تكوين المدرسين، وأن المعاهد الثقافية الفرنسية بالمغرب تنخرط في سيرورة للتحديث والتنمية، وأن المعهد الكائن بمراكش يستقبل حوالي 550 مدرسا من مدرسي هذه المدينة.

  أما السيد فريدريك روسيل، كاتب فرنسي، فأبان أن جمعية ما وراء البحار، منذ 2009، وهي تقوم بعمل فريد من نوعه، لا يتم القيام به في أية بقعة أخرى من العالم، مبرزا أن هذا العمل قد مهد له، منذ مدة، الكاتب الروسي تولستوي، ويروم الاستماع، وجعل الشباب وتلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي يتكلمون، والقيام بكتابة أو حث هؤلاء التلاميذ على تدوين أقوالهم، التي هي، عادة، مشربة بالخيال ومليئة بالتراث اللامادي للمغرب.

  وأردف أن هذه العملية قد شملت الأقاليم الست للجهة، وتمخض عنها ست كتب، من بينها رواية ومسرحية، مشيرا أنه، عندما نستمع للتلاميذ، نفاجأ برغبتهم في التعلم، وأن دور المربي يقتضي مصاحبة التلميذ في وظيفة التعلم، وفي رغبته من أجل أن يتعلم. 

  وفي الختام، تم توزيع مجموعة من نسخ كتابي "قصص من الرحامنة" والقصة المصورة "نسرين والرشوة" على عدد من مديرات ومديري المؤسسات التعليمية بالجهة، لإغناء الرصيد الوثائقي لهذه المؤسسات بهذا النوع من الكتابات الإبداعية والتحسيسية.
عبد الرزاق القاروني


معرض صور