جهة مراكش الثانية من حيث تشغيل الأطفال

الاثنين 16 يونيو 2014

أفادت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الاثنين، بأن عدد الأطفال النشيطين المشتغلين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 وأقل من 15 سنة عرف، خلال سنة 2013، تراجعا ملحوظا، أي ما يعادل 1,8 في المئة من مجموع الأطفال الذين ينتمون إلى نفس الفئة العمرية، مقابل 9,7 في المئة سنة 1999 . 

وعلى المستوى الجهوي، ومن خلال تحليل معطيات السنوات الخمس الأخيرة، يتبين أن 70 في المئة من الأطفال المشتغلين متمركزون بأربع جهات من المملكة. وتضم جهة دكالة- عبدة بمفردها أكثر من ربع هؤلاء الأطفال (24,8 في المئة)، متبوعة بجهة مراكش- تانسيفت- الحوز (18,2 في المئة) ثم الشاوية- ورديغة (16,1 في المئة) وجهة الغرب- شراردة- بني حسن (10 في المئة).
 
وحسب البحث الوطني حول التشغيل، الذي تنجزه المندوبية السامية للتخطيط بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة تشغيل الأطفال (12 يونيو من كل سنة)، فإن هذه الظاهرة التي تهم 86 ألف طفل، تبقى قروية بالأساس، حيث تهم 3,6 في المئة من الأطفال (76 ألف طفل) بهذا الوسط سنة 2013 مقابل 16,2 في المئة سنة 1999 (452 ألف طفل). أما بالوسط الحضري، فلا تشكل هذه النسبة إلا 0,4 في المئة من الأطفال الحضريين (10 آلاف طفل) مقابل 2,5 في المئة سنة 1999 (65 ألف طفل).
وهكذا، فإن ما يقارب تسعة أطفال نشيطين مشتغلين من بين عشرة يقطنون بالوسط القروي.
ومن جهة أخرى، تهم ظاهرة تشغيل الأطفال الفتيان أكثر من الفتيات، حيث إن 57,2 في المئة من الأطفال المشتغلين هم ذكور. وحسب وسط الإقامة، تتراوح هذه النسبة ما بين 53,2 في المئة بالوسط القروي و 89,9 في المئة بالوسط الحضري.
 
 
وتهم ظاهرة تشغيل الأطفال 75 ألف و135 أسرة، أي ما يمثل 1,1 في المئة من مجموع الأسر المغربية، متمركزة أساسا بالوسط القروي (65 ألف و 976 أسرة مقابل 9 آلاف و 159 أسرة بالمدن).
كما تهم هذه الظاهرة بالخصوص الأسر كبيرة الحجم، إذ تبلغ نسبة الأسر التي تضم على الأقل طفلا مشتغلا 0,3 في المئة بالنسبة للأسر المكونة من ثلاثة أفراد وترتفع تدريجيا مع حجم الأسرة لتصل إلى 3 في المئة لدى الأسر المكونة من ستة أفراد أو أكثر.
المراكشية


معرض صور