المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

جمع الحقائب لدرء المصائب .. نصيحة لمسيري اولمبيك آسفي

الجمعة 30 نونبر 2012

جمع الحقائب لدرء المصائب .. نصيحة لمسيري اولمبيك آسفي
ليس عيبا أن يعترف أو حتى يقر المرء بفشله وضعفه في مهمة كلف بها أو سقط في حضنها سواء عن قصد أو عن قصد،وهي حالات نصادفها في حياتنا الرياضية حيث تسللت العديد من الوجوه والتي قد يكون لها نجاح وحضور في مهمات أخرى لها علاقة بالمال والأعمال والتجارة والريع العقاري والسمسرة والصفقات الواضح منها والغامض وحتى السلطة بمفهومها المخزني ، لكن قد لا يتوفق في الرياضة بأنواعها المختلفة وبالتالي سيتعب نفسه ويرهقها ويسبب الأسى والتعاسة للآخرين.
 
هي هكذا أسفي رياضيا فقد تسللت وجوه إلى عمق الوسط الرياضي مستعملة تارة الدهاء والحيل وبعض من ذكاء في فن المراوغة وتارة أخرى في الاستجداء وصناعة الأوهام والظهور بمظهر الحمل الوديع ،وصنعت من حولها حاشية تجيد الانبطاح بحثا عن موقع قدم لإلغاء حالات الانزواء في الظل حيث لا وجود لهم إلا من بعض لحظات تصفيق وابتسامة صفراء لا تعبر عما في القلب .
 
هي هكذا اولمبيك أسفي يصنعون كومة من المشاكل ويبحثون عن الأوهام كحلول ظرفية لتمرير خطاب ضمن أجندة محددة في الزمان والمكان تعري بعض السذج من المتحملقين حول موائد اجتماع غذاء أو عشاء لا كبر نفع من وراءه،ولان كل شيء أصبح فاضحا وواضحا في هذه الأسرة المحصنة وحتى الممنوعة على الاغيار من الكفاءات من أبناء هذه المدينة إلا من بعض أناس ليست لهم حمولة ثقافية رياضية ولا تربطهم علاقة وجدانية بالمدينة فبالأحرى بالفريق،والموضوع قابل للنقاش وليس من باب أن هذه كتابات في صحف ومواقع وانتهت بل كتبت لفتح النقاش على مصراعيه بين أولئك والذين في إطار حضاري لصياغة مشروع تنموي رياضي بمساهمة كل الفعاليات بعيدا عن التحالفات الخبيثة وتجنيد جوقة المحتجين وحاملي الشعارات الموسمية الذين يظهرون ويختفون لتسويق منتوج متفق عليه سلفا ضمن ادوار يحددها عن بعد صناع الأوهام للدفاع عن الأحلام وينفذها كومبارس لا يعي خطورة مواقفه وأبعاد تصرفاته.  
 
ثمة سؤال وقد تتفرع عنه أسئلة أخرى ؟
 
- هل اليوم أحسن من الأمس ؟
- ماذا تغير على كافة المستويات تسييرا وتدبيرا وحكامة وترشيد مالي وتمرير صفقات وصمت إزاء ما يتعرض له الفريق من اهانات.
- هل مسيرو المرحلة الستة- وهو استثناء رهيب - قدموا إضافات نوعية استفاد منها الفريق جملة وتفصيلا ومحيط اللعبة جاهل بها.
- هل حالة الفريق اليوم أحسن من الأمس لاعبين وإدارة تقنية وإعداد فني وبدني وذهني.
- من هم صناع القرار المتحكمون في خيوط التسيير والتدبير وفي انتدابات اللاعبين وترحيلهم إلى فرق أخرى والتوقيع للفاشلين ضمن أسلوب تبادل المصالح والصفقات.
وقد لا يحتاج الوضع المتردي لفريق على كافة المستويات بالإفاضة في طرح الأسئلة فهناك أسئلة بحجم المدينة لكنها الناس تتعفف في أن تحشر نفسها فيما ليس لها به صلة وقد تصطدم بالطفيليات الجاثمة في جميع أركان الفريق ضدا على كل الأعراف والطقوس المتعارف عليها في الحياة الرياضية.
 
لكن للأسف الشديد فكل المواسم باولمبيك أسفي الرياضية سواء وحتى عندما يتم تبعث روح جديدة للإصلاح تقاوم بروح رهيبة بالإفساد ،وهو ما يحملنا على تقديم النصح والمشورة لمسيري المرحلة من أولئك والذين وحتى لفيف المتحالفين معهم بأنه غير قادرين على الاستمرار حتى وهو يتحركون بالة التحكم عن بعد وهم يعرفون ذلك وغيرهم البعيد والقريب يعرفون ذلك وقوتهم واستمرارية وجودهم في تنفيذ أجندة غيرهم حتى وان كانت على خطأ وما أكثر الأخطاء.
 
​فما جدوى الاستمرار في تدبير المرحلة لان القادم من الأيام لن يكون رحيما بالفريق ولن تنفع لحظات هيجان محكمة الإخراج أو بالتحريض  لدفع المدرب على الرحيل أو حمل رئيس الفريق على الإعلان عن استقالة المكتب لتحيين الفرصة التسييرية ،لأنه ومنذ الجمع العام في شهر رمضان الماضي  وبداية الموسم  الكروي نبهنا إلى خطورة المهمة لان الأسماء  التي اسند تاليها مهمة تسيير الفريق وقدمت لنا باعتبارها فتحا جديدا لا ولم ولن تستطيع أن تقدم لنا بارقة أمل  يمكن بأن يؤهل أو يحاول أن يكون كذلك الفريق على جميع المستويات ويمنحه الاحترام والتقدير والاعتبار.
 
وإذا كانت جامعة الفهري لكرة القدم قد حددت فترة الانتقالات الشتوية مابين 17 دجنبر 2012  إلى 13 يناير 2013  لماذا  لا يدخل مسيرو المرحلة من أولئك والذين في هذه الفترة درءا للمصائب وجلب المنافع للفريق .
 
وليس لنا غير هذه النصيحة فهي أجدى وانفع .
 
للحديث بقية إذا بقي في العمر بقية      
 
ابراهيم الفلكي
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
ابراهيم الفلكي

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل