جمعية حقوقية تدعو الى التحقيق في تداعيات أمطار مراكش الأخيرة

الاحد 22 سبتمبر 2013

أصدرت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ومقرها بمراكش ، تقريرا خلصت فيه إلى أن السلطات المحلية والمجلس الجماعي والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش( لراديما) ومؤسسة العمران، كل منها يتحمل جزءا من المسؤولية في الأحداث، الناتجة عن تداعيات الأمطار التي عرفتها مدينة مراكش يوم الثلاثاء 17 شتنبر 2013 سواء فيما يتعلق بوفاة مواطنين ا بكل من حي السلام وساحة جامع الفنا، أو الخسائر المادية الجسيمة التي تكبدتها مئات الأسر والعائلات

وأرجعت الجمعية تحوّل معظم شوارع المدينة إلى وديان جارفة إلى تحطم قنوات الصرف الصحي منذ شهور مضت، وإلى تعثر أشغال تهيئة وإعادة تأهيل أهم شوارع المدينة، بينما فضحت الأمطار الاختلالات في المشاريع التي انتهت فيها الأشغال

وطالبت الجمعية كلا من وزير العدل والحريات ووزير الداخلية والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، بإجراء أبحاث وفتح تحقيقات مع المؤسسات والجهات المذكورة، والاستماع إلى ممثليها القانونيين، والاستماع إلى جميع الأشخاص والمؤسسات والشركات ذات العلاقة بالخسائر التي تكبدتها مدينة مراكش، بشريا وماديا. 


جمعية حقوقية تدعو الى التحقيق في تداعيات أمطار مراكش الأخيرة
المراكشية


معرض صور