جطو يكشف بالأرقام واقعا مترديا يعيشه التلاميذ في الحجرات الدراسية

الخميس 6 يوليوز 2017

كشف إدريس جطو، رئيس “المجلس الأعلى للحسابات”، صورة قاتمة لوضع التعليم العمومي في المغرب، وواقعا مترديا يعيشه التلاميذ المغاربة في الحجرات الدراسية.
وجاء في معرض التقرير، الذي قدمه جطو، أمس الأربعاء، في البرلمان، أن واقع الاكتضاض في المؤسسات التعليمية بلغ 40 تلميذا في القسم الواحد.
وأفاد جطو في تقريره، نقلا عن الزيارات الميدانية، أنه تم الوقوف على الانعكاسات السلبية لهذا الخصاص، حيث نتج عنه اتساع ظاهرة الاكتظاظ، وبلغ عدد التلاميذ، الذين يتابعون دراستهم، برسم الموسم الدراسي 2017/2016، في أقسام مكتضة ما مجموعه 2.239.000 تلميذا من أصل 5.946.000 تلميذا مسجلا، أي ما يعادل 38 في المائة من مجموع التلاميذ المسجلين، وذلك على اعتبار أن الوزارة تعتمد كمؤشر للاكتظاظ معدل 40 تلميذا في القسم الواحد.
تقرير المجلس الأعلى للحسابات أكد، أيضا، أنه على مستوى الأقسام المكتظة، بلغ عددها 49.696 قسما بمختلف الأسلاك التعليمية، حيث تشمل 49 في المائة من مجموع أقسام السلك الإعدادي.
وأضاف التقرير نفسه أنه، موازاة مع الأقسام المكتظة، هناك مجموعة من الأقسام المخففة، التي لا يتجاوز عدد التلاميذ فيها 24 تلميذا في القسم، وقد بلغ عددها ما مجموعه81.581 قسما يتمركز جلها في الوسط القروي، وأساسا على مستوى السلك الابتدائي.
وبالإضافة إلى ذلك، يتميز السلك الابتدائي في الوسط القروي، بحسب التقرير، بظاهرة الأقسام المتعددة المستويات، التي بلغ عددها 27.227 قسما، منها 24 في المائة قد يصل عدد المستويات المدرسة فيها ما بين 3 و6 مستويات.
وأسفر فحص وضعية المؤسسات التعليمية، حسب المعطيات الاحصائية، على عدم استغلال 16.262 حجرة في وضعية جيدة لأغراض التدريس، أي ما يناهز 10 في المائة من مجموع الطاقة الاستيعابية من الحجرات الدراسية على المستوى الوطني، يفترض من خلالها إتاحة إمكانية التمدرس لفائدة أزيد من 650.000 تلميذ في السلك الابتدائي، بمعدل قسم من 40 تلميذا من كل حجرة، وفي المقابل يتم استغلال 9.365 قاعة للتدريس على الرغم من حالتها المتردية.
عن موقع اليوم 24


معرض صور