توقيف عشرات القاصرين بعد سرقة هاتف زوجة دبلوماسي في مراكش..وتضارب حول العدد

الخميس 9 يونيو 2016

توقيف عشرات القاصرين بعد سرقة هاتف زوجة دبلوماسي في مراكش..وتضارب حول العدد

أكدت مصادر متطابقة أن مصالح أمن مراكش قامت ، خلال اليومين الماضيين، بتوقيف عشرات القاصرين، من أجل الاستماع لهم بعد توصلها بشكاية من زوجة دبلوماسي أوربي تعرضت، مساء الأحد الماضي، لسرقة هاتفها المحمول من طرف قاصرين اثنين بالمنطقة السياحية بالحي الشتوي.
وتضاربت الأرقام حول عدد الموقوقفين بين الجهات المعنية بعد دخول منظمة حقوقية على الخط  التي أكدت أنهم ناهزوا 100 قاصر تم إيقافهم في إطار هذه الحملة 

وحسب مصدر إعلامي فقد نفى مسؤول أمني بولاية أمن مراكش أن تكون مصالح الأمن أوقفت هذا العدد من القاصرين والذي «لا يمكن لأي عقل سليم أن يتقبله، وحتى إن صح، فأي فضاء يمكن أن يتسع لهذا الرقم؟»ا
 إلى ذلك أكدت ولاية أمن مراكش أنه خلافا لما تداولته مصادر إعلامية من معطيات مغلوطة تتحدث عن اعتقال مصالح الأمن بمراكش لحوالي 110 طفلا على إثر شكاية بالسرقة تقدمت بها زوجة سفير. فإن  الأبحاث التي باشرتها مصالح الأمن الوطني في هذه القضية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أسفرتعن توقيف المشتبه فيه الرئيسي، وهو طفل قاصر يمتهن التسول، حيث تم العثور بحوزته على الهاتف المسروق، قبل أن يتم تقديمه أمام العدالة.
ويشير البلاغ أنه قبل الاهتداء إلى الفاعل الحقيقي، فقد تم الاشتباه في سبعة (7) قاصرين تتوافر فيهم أو تنطبق عليهم بعض الأوصاف والعلامات التشخيصية التي أدلت بها الشاكية، حيث تم الاستماع إليهم وإخلاء سبيلهم بعدما تبين عدم ارتباطهم بالنازلة.
وأضاف البلاغ أنه بخصوص المزاعم التي تتحدث عن توقيف 110 قاصرا في هذه القضية، مع الإشارة إلى إمكانية تعريض بعضهم لسوء المعاملة، فتبقى مجرد ادعاءات لأساس لها من الصحة، واختلاقات كاذبة، تنطوي على قذف صريح في حق مصالح الأمن الوطني
المراكشية


معرض صور