المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

تنظيم الباعة المتجولين في مراكش .. الخلفيات؟؟؟

الجمعة 12 غشت 2016

تسجل من يوم لآخر عمليات كرّ وفر من أجل تحرير الملك العمومي من محتليه من أرباب مقاه ومتاجر ومن باعة غير منتظمين
عمليات الكر والفر تلك لا تمر دائما بشكل سلس فأحيانا تنشب  بسببها احتقانات بين القائمين على تحرير الملك العمومي ومحتليه . و تمر الحملة لتهدأ العاصفة  وسرعان ما تعود الأمور إلى سابق عهدها فيتم نشر ما تم حجزه إو أزالته ويعود الفراشة 
و وغيرهم بدراجاتهم  العادية والثلاثية العجلات والعربات المجرورة  ، وتنشط عملية احتلال الأرصفة والطرقات إلى حين تنظيم حملة أخرى ، مع تسجيل الاستثناءات ؟

وتفعيلا لما دعا إليه الملك بخصوص  " تنظيم قطاع الباعة المتجولين من  خلال تخصيص أماكن خاصة بهم تمكنهم من كسب لقمة العيش وتحفظ كرامتهم"، جاء مشروع عملية تمكين ما يربو على 3600 بائع متجول من رخص تضمن لهم التخلص من عناء المطاردات التي يلاقونها ومصادرة بضائعهم وإنهاء أسباب الاحتقانات .
جاءالإعلان عن  تلك  مشروع العملية  قبل شهرين من الاستحقاقات التي ستشهدها بلادنا وفي أوج التسخينات  لتلك الاستحقاقات، وهو ما يتطلب الافتطان لما يمكن ان يكون 
للإعلان عن  المشروع  لفائدة تلك الكتلة البشرية  قبل شهرين عن موعد الانتخابات التشريعية ، من ابعاد اخرى بعيدة عن التوجيهات الملكية .

والجدير بالتنويه ان خلق مشروع يهدف الى  تنظيم  جيش من الباعة المتجولين الذين ساهمت جمعيات معروفة في تزايد عددهم خلال العشرية الاخيرة ، والذين هاجروا من قرى  ومدن بحثا عن عمل بمراكش ، فلم يتحملوا ظروفه ولم يكفهم اجره..  فوجدوا في ممارسة تجارة عشوائية غير منظمة  ضالتهم ، خلق مشروع كهذا يعول عليه  كثيرا لتحرير ساحات ابواب المساجد وطرقات  وازقة ممن يمارسون بها تجاراتهم يكيفية  تعتمد على  الفوضى والضجيج والتسبب في القلق والمشاحنات.. ويعول عليه  لإنهاء مسلسلات المطاردة وحجز السلع وما يسفر  عنه ذلك من عنف غالبا ما يكون متبادلا وتكون عواقبه وخيمة . كما يعول على المشروع  الذي يرجى ألا يكون هو الأول والأخير ان يكون استهدف فئات من أبناء  المدينة  المعطلين  المدبلمين  وغيرهم ،وممن تم تسريحهم من العمل تعسفا لفائدة عمالة مستقدمة من بلدان اخرى بطرق ملتفة.
أولئك المسرحون الذين  طلع عليهم ذات صباح فوجدوا أنفسهم عرضة للطرد من عملهم  فلم يجدوا ما يوفرون به قوتهم وقوت عوائلهم، أو أولئك الذين أغلقت في وجوههم أبواب  ومنافذ العمل بعد استكمالهم مدد التكوين
مشروع يعول عليه لأن يكون  بعيدا عن أي خلفيات سياسوية /استحقاقاتية مع التركيز على عدم شمل  لائحة المستفيدين من المشروع لبعض ممن هم مستعدون للسمسرة في ما سيستفيدون منه   على غرار ما يحصل  في مجال التعويض عن العقار.

عبد الله أونين
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
عبد الله أونين

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل