تقنيو لراديما بمراكش : المزوق من برا أش خبارك من الداخل

الثلاثاء 7 ماي 2013

تقنيو لراديما بمراكش : المزوق من برا أش خبارك من الداخل
لا حديث هذه الأيام بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء و التطهير بمراكش سوى عن حصولها للعلامات الثلاث لسلامة و الجودة والحماية البيئية إيزو 9001 "2008" و إيزو 14001 "2007" وأهساس 18001 "2007" بعد مجهود جبار و مضني لكافة المستخدمين من عمال و تقنيين و أطر، وبدل مكافئة جل الشرائح المساهمة في هذا الإنجاز المستحق وخصوصا التقنيين منهم، نجد أن النهج الذي تنهجه الإدارة من تطنيش في حقهم و عدم الإستماع لأرائهم و مطالبهم بل و بالعكس فإن ذلك ما من شأنه إلا خلق فجوة كبيرة بين الطرفين، بل و إن هناك الكثير من المؤشرات التي توضح مدى إستياء الكثير من التقنيين من أداء الإدارة، التي تجيد التفنن و الإتقان محاولة تسويق الصورة النموذجية التي لا تمت للواقع بصلة، إد تواصل سياسة ذر الرماد في العيون عبر التزيين الفني و إهمال التقني الذي يلعب دورا كبيرا في نمو وسمو هذه الوكالة.
 
ويستمر مسلسل التهميش في حق هذه الفئة مواصلا حلقاته الهتشكوكية فبعد التعيين و الإدماج في درجات دنيا لا تتلائم و مستوى الشواهد المحصل عليها في حق التقنيين الجدد الملتحقين بالوكالة سنة 2008،2009،2010 و مخالفا لما نصت عليه المذكرة الوزارية رقم 56 /درسس / داف/ والمنظمة لشروط الولوج إلى الوكالات المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء بالمغرب، نجدها اليوم تنشر إعلان للتوظيف و المطلوب إثنا عشر الة كادحة حاصلة على باكلوريا+2 { المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية } أو مايعادلها من تخصص الماء أو في الكهرباء، و مخالفين السند القانوني الذي يمنح هذه الفئة كعون للإشراف و ليس كعون للتنفيذ كما هو جلي بالإعلان، مع العلم أنها الوكالة الوحيدة بالمملكة التي تعين متى شاءت وبما شاءت دون حسيب أو رقيب على هذه الاختلالات و معتمين دورية السيد وزير الداخلية الصادرة بتاريخ 21.04.1998 و كدا الدورية الصادرة بتاريخ 04.07.1988 اللاتي تؤكدان التصنيف القانوني للتقنيين، لكن تستمر الإدارة في تضخيم وتعميق معانتهم إثر التهميش و الإقصاء المضروب عليهم، وأخر حلقات هذا المسلسل التعسفي  هي الإقصاء من لديهم الحق في الترقية رغم إقتراحهم من طرف رؤسائهم الذين أكدوا اقتراحهم للأسماء التي تم إقصائها و التركيز على ترقية الأطر و بعض العمال المبايعين لسياسة "كاع لي درتوه سمن أعسل" و مازاد من سخرية الحلقة هو ترقية بعض الأشخاص ذوي شواهد إعدادية لا بمبدأ الاستحقاق لكن كونهم مدعومين من قبل أشخاص ذوي نفود داخل الوكالة كذلك ترقية بعض المتقاعدين في خطأ متعمد لإضاعة الفرص على من يستحق، و يستمر المخرج و المنتج و كاتب السيناريو في نسج و صياغة حلقات ساذجة و مستهدفة لتعطيل الألة التقنية و تجريدها من أبسط الحقوق.
 
أصبح الأن وقبل أي وقت مضى ضرورة ملحة وفي صالح الجميع، أن منطق المزوق من برا أش خبارك من الداخل يجب أن ينقرض فهو في الأصل احتيال ونصب، دأبت كل المؤسسات و الوكالات على التفنن في إتقانه لأن الطائرة لا ترتقي و لا تطير إلا بمحركها و كذلك الوكالة لن ترتقي و تزدهر و تصل إلى ما تصبو إليه إلا بإنصاف و إرقاء كوادرها الفنية .
خاص


معرض صور