تقرير جطو : قصور الرؤية الاستراتيجية لدى أغلب الجماعات الترابية

حرر بتاريخ 21/05/2014
المراكشية


أكد الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات ادريس جطو اليوم الأربعاء عزم المجلس على مواصلة تكثيف المهام الرقابية على مستوى الجماعات الترابية. 
وأكد جطو في تقديمه لعرض ملخص حول أعمال المحاكم المالية برسم سنة 2012 وذلك خلال جلسة مشتركة بين مجلسي البرلمان تعد الاولى من نوعها تطبيقا للدستور، أن المجالس الجهوية للحسابات برمجت ما يناهز 150 مهمة برسم سنة 2013، في مقابل 96 مهمة سنة 2012، مشيرا إلى أن هذه المهمات تتوزع ما بين الأقاليم والجماعات الحضرية والجماعات القروية والتدبير المفوض للمرافق العمومية المحلية.
وأوضح أن هذه المهام تهدف إلى " تقييم تدبير مختلف هذه الجماعات، حتى النائية منها، والوقوف على الإكراهات والنقائص التي تعتري تدبيرها، وإصدار توصيات بهدف تطوير عملها، حتى تستطيع الإسهام بشكل فعلي وفعال في تحقيق التنمية المحلية المنشودة".
وأبرز جطو أن المهام الرقابية المنجزة برسم سنة 2012 أفرزت مجموعة من الملاحظات التي تهم مختلف الاختصاصات المنوطة بالجماعات الترابية.
 
وأشار في هذا الصدد إلى تسجيل تقارير المجالس الجهوية للحسابات نقائص ترتبط بمحدودية وظيفة التخطيط وقصور الرؤية الاستراتيجية لدى أغلب الجماعات الترابية، موضحا الوقوف على " تأخير كبير في إعداد وتبني المخططات المتعلقة بالفترة 2009-2015 ، وكذا عدم التناسب بين الإمكانيات المالية المحدودة للجماعات، وخاصة القروية منها، ومساهماتها المرتفعة في كلفة المشاريع المبرمجة في هذه المخططات".
وبخصوص العنصر البشري، الذي يعتبر "ركيزة جوهرية للإدارة المحلية ودعامة أساسية للرفع من جودة الأداء الجماعي"، فقد أبرز جطو افتقار العديد من الجماعات إلى إدارة فعالة تساهم في التدبير الجيد للشأن المحلي. 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية