تفاصيل محاولة تفويت فيلا في ملكية الجماعة الحضرية لمراكش لفندق المامونية

الثلاثاء 10 مارس 2015

أوضحت مصادر متطابقة أن مكتب المجلس الجماعي لمراكش جدول في برنامج دورة فبراير الحالية النقطة 32 وتتعلق بتفويت «فيلا» في ملكية بلدية مراكش لفائدة فندق «المامونية»

واشارت المصادر المذكورة ان النقطة المذكورة أحرجت المستشارين الجماعيين على خلفية فضيحة تفويت «كازينو السعدي» التي وصلت فيها أحكام بسجن المنتخبين السابقين بمجلس مقاطعة المنارة جليز لمدد تتراوح ما بين 3 و5 سنوات

وكانت قضية تفويت فيلا فندق المامونية  المذكورة قد طرحت منذ سنة 2013 حين طلبت عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري ب"حل رباني" لهذا المشكل أثناء مناقشة النقطة المذكورة أنذاك والتي قالت عنها انها لن تتحمل فيها مسؤولية التفويت " لأنني لم أفهم  هذا الملف ووضعيته المعقدة تُخوّف"

وكان كل  اعضاء المجلس الجماعي لمراكش المتدخلين في النقطة المذكورة حذرين في مناقشة الموضوع حيث تهرب الحاضرون في الجلسة  باقتراح بتأجيل النقطة ورمي الكرة الى وزارة الداخلية الوصية من اجل حل المشكل الذي كان قد وصل المحاكم 

المستشار الاستقلالي بنشقرون اعتبر "العقار ما مصفيش"،  وبلقايد من العدالة والتنمية تفاجأ ب" التفويت المبدئي للفيلا من طرف المجلس الجماعي لمراكش  في دورات سابقة" ،  أما رئيس القسم  فقد شرح للاعضاء المسلسل الطويل الذي ضاعت به الفيلا في عهد الجازولي (هكذا) عندما لم يتم  الطعن  فيما يسمى بنزع الملكية من طرف المحكمة الإدارية لصالح فندق المامونية لتتحول الفيلا الموجودة في المامونية الى مطعم مغربي ويصبح المجلس مدينا بعد ان وُضعت الأموال في صندوق المحكمة 

المداخلات صبّت حول غموض الوضعية وصعوبتها وتشبّكها ليس بالنسبة للفيلا وحدها وانما ايضا بالنسبة لمساهمة المجلس الجماعي في رأسمال الفندق الذي وصلت فيه النسبة الى 25 في المئة ولم يتم جني اي ربح فيها  مما جعل الكل يقول "ما فهمناش" ويبحث عن صيغة من اجل الطعن في هذا التفويت 

الكواليس تحدثت عن  ان اي توجيه لم يتم في هذه النقطة سواء من داخل المجلس الجماعي لمراكش أو خارجه وهو ما ترك الباب للتأويلات .. ان النقطة فعلا استثنائية  وشبيهتها كانت في عهد عبد اللطيف ابدوح  تمت فيها المصادقة  على تفويت عقار بالسعدي تبث ان الأمر كان في "إنّ" 

وكان ملف فندق السعدي الذي تم فيه تفويت عقار تابع للبلدية في ظروف مشبوهة قد جرّ عددا كبيرا من المستشارين وعلى رأسهم رئيس البلدية السابق الى القضاء الذي قال في ذلك كلمته ، وكانت الأجواء تلك  حاضرة بقوة . وخيمت على المناقشة والتدخلات سابقا وحاليا وخوّفت كل الأطراف في التورط في هذا الملف 

ورغم ذلك فلا زال كل شيء وارد يقول مستشارون جماعيون لهم خبرة في هذا المجال
المراكشية


معرض صور