المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

تغيير طبيعة مهمة "المينورسو" من شأنه تعطيل مسلسل تسوية قضية الصحراء

الجمعة 19 أبريل 2013

تغيير طبيعة مهمة "المينورسو" من شأنه تعطيل مسلسل تسوية قضية الصحراء
أكد الخبير الدولي المغربي المقيم في ألمانيا٬ الطيبي السعداوي أن اقتراح تغيير طبيعة مهمة بعثة (المينورسو) لتشمل مراقبة حقوق الإنسان من شأنه تعطيل مسلسل تسوية قضية الصحراء.
 
واعتبر السعداوي في تصريح لوكالة المغرب العربي ببرلين اليوم ٬ أن المغرب الذي طرح مقترح الحكم الذاتي بالصحراء وذهب بعيدا من أجل حل هذا الملف " يتعين عليه قطع الطريق على كل محاولة تمس بمكتسباته"٬ مؤكدا أن المغرب قادر على تدبير شؤونه الداخلية سواء تعلق الأمر بحقوق الإنسان أو بالأوضاع الاجتماعية. وأضاف أن مثل هذه الاقتراحات التي تغذيها جهات معادية للمغرب سواء على المستوى الأممي أو الإقليمي " تكشف النوايا المبيتة لتقليص دوره وتحجيم المكانة التي أصبح يحظى بها في المنطقة المغاربية والعربية خاصة بعد الربيع العربي وأحداث مالي".
 
وأبرز أن المملكة في خضم هذه المتغيرات والإصلاحات التي شهدتها والدور الاقتصادي الرائد الذي أضحت تلعبه بفضل استقرارها السياسي وتطلعها لمزيد من الإصلاحات أصبحت مستهدفة من قبل أعداء وحدتها الرامين إلى تقليص دورها وإشعاعها.
 
 
ويرى السعداوي أن المغرب الذي يضطلع بدور هام سواء في حوض المتوسط والعالم العربي وفي أفريقيا٬ يسعى دائما إلى التسريع بإيجاد حل لملف الصحراء "لأنه يدرك أن أي تأخير سيكبد المنطقة مزيدا من الخسائر".
 
وأكد أنه على أعداء الوحدة الترابية أن يدركوا أن تسوية ملف الصحراء سيعود بالنفع على المنطقة بأكملها وسيمنحها قوة اقتصادية مهمة٬ وقال إن "على الجميع أن يدركوا أن المغاربة لن يتخلوا عن شبر من صحرائهم"٬ مشيرا إلى أن المغرب رغم كل المحاولات لتقويض قوته ٬ فقد تمكن من الانخراط في مسلسل التنمية بنجاح.
 
واعتبر أنه في هذه الظرفية التي أصبحت فيها بعض الدول تتكالب على المغرب عبر ملف الصحراء يتعين " على الدبلوماسية المغربية أن تلعب دورا حازما للتعريف بقضيته الوطنية ودعم المقترح المغربي ( الحكم الذاتي الموسع ) ".
 
وأكد أنه في الوقت الذي تبحث فيه مختلف دول العالم عن تكتلات بعد أن أثبتت التجارب أنها تشكل قوة اقتصادية وسياسية٬ "يبقى الانفصال أمرا غير نافع لأي دولة من دول منطقة المغرب العربي على الخصوص الذي إذا تم تفعيله سيعطي قوة إضافية للمنطقة وسيكون لصوته الموحد صدى لدى الشركاء خاصة الأوروبيين".
 
كما أن هذا التكتل -يضيف السعداوي- سيكون بإمكانه مواجهة تحديات العولمة وحل جملة من المشاكل على رأسها الأمنية والاقتصادية والسياسية.  
و م ع
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
و م ع

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل