تزايد الأصوات المطالبة بإقالة الرئيس بوتفليقة

حرر بتاريخ 08/09/2017
وكالات


انضم جامعيون ومثقفون جزائريون إلى الأصوات المنادية بإقالة الرئيس بوتفليقة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وكانت عريضة على الإنترنت دعت منذ عدة أسابيع إلى "التثبت من المانع" الذي يحول دون أداء الرئيس مهامه بسبب ظروفه الصحية، كما ينص على ذلك الفصل 102 من الدستور.

ضم ستة جامعيين ومثقفين جزائريين يعتبرون أن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا تسمح له بمواصلة مهامه الرئاسية، أصواتهم إلى نداءات وجهت منذ أسابيع من أجل إقالة الرئيس.

في مقال نشرته صحيفة "الوطن" الناطقة بالفرنسية الخميس، طالب علماء الاجتماع محمد هناد وعيسى قادري ورتيبة حاج موسى والمؤرخ دحو جربال والكاتب مصطفى بن فوليد والصحافي شريف رزقي ب"انتخابات رئاسية مبكرة في الأشهر المقبل

وقال موقعو المقال إن "الوضع الصحي للرئيس في تدهور مستمر. والدليل على ذلك إنه لم يعد يمارس مهامه الدستورية بشكل فعال ومتواصل وشفاف"، فهو "لم يعد قادرا على استقبال نظرائه الأجانب بشكل لائق كما أنه لا يقوم بأي رحلات رسمية خارج البلاد".

وقال معدو المقال إن "المقربين من الرئيس" يؤكدون باستمرار إنه "لا يزال يتمتع بكل القدرات لممارسة الحكم (حتى إلى ما بعد 2019!)"، في إشارة إلى نية الرئيس المعلنة بالترشح لولاية خامسة، "إلا أننا لم نعد نرى أو نسمع الرئيس أبدا تقريبا".

وكانت عريضة على الإنترنت دعت قبلا المجلس الدستوري الى "التثبّت من المانع" الذي يحول دون أداء الرئيس مهامه بسبب ظروفه الصحية، كما ينص على ذلك الفصل 102 من الدستور. كما انطلقت في أواخر آب/أغسطس الماضي حملة في هذا الصدد تصدرها حزب "الجيل الجديد" المعارض.

ويرى بعض المحللين أن بوتفليقة يعاني من الوهن بسبب تقدمه في السن وعواقب الجلطة لكنه لا يزال يتمتع بقدراته العقلية ويواصل ممارسة الحكم.

وأعيد إطلاق الجدل حول "الشغور" في السلطة في آب/اغسطس إثر اقالة رئيس الوزراء عبد المجيد تبون بعد تعيينه قبل ثلاثة أشهر فقط، في ما اعتبره بعض المعارضين محاولة من "جهة ما" لاستغلال "ضعف" رئيس الدولة.

إلا أن عودة الجدل ولو أنها لا تزال خافتة أثارت امتعاض رئيسي مجلسي الشعب والأمة اللذين تدخلا الاثنين للدفاع عن الرئيس عند استئناف جلسات البرلمان.

وحذر رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة من أن إقالة الرئيس ستكون بمثابة "قفزة نحو المجهول".

وشدد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صلاح على أن "الرئيس بصحة جيدة ويؤدي مهامه الدستورية بشكل عادي".

وصرح جلالي سفيان رئيس حزب الجيل الجديد الذي خاض حملة ضد ترشح الرئيس لولاية رابعة، في مقابلة مع موقع "كل شيء عن الجزائر" (تي اس اه) الإخباري أن رئيسي مجلس الشعب والأمة "منافقان"، مضيفا "نريد رؤية الرئيس... ولن نصدق إلا ما سنراه".




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية