تحرير الموصل القديمة بين ركام المدينة وأشلاء سكانها

حرر بتاريخ 03/07/2017
المراكشية

استعادة ما بقي من مدينة الموصل تحت سيطرة تنظيم داعش، باتت في ظلّ الظروف الميدانية القائمة مسألة وقت، لكن الإشكال يظل في الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة، وعدد الضحايا بين سكانها، الأمر الذي سيجعل من مرحلة الخروج من فترة الحرب والتخلّص من مخلّفاتها عملية بطيئة وشاقّة.


واصلت القوات العراقية الأحد، تقدّمها البطيء في الجزء الغربي من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بشمال العراق، على حساب تنظيم داعش الذي انحسرت سيطرته على مساحة ضيقة بالمدينة القديمة، لكنّ من بقي من مقاتليه لا يزالون يصرّون على مواصلة المعركة بشكل انتحاري، ما يطيل أمد معاناة عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين هناك، فضلا عن الدمار الهائل الذي يلحق بالمدينة ويحوّل أغلب بناها ومرافقها إلى ركام.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية في بيان، الأحد، أن “قوات مكافحة الإرهاب تحرر منطقة مكاوي في المدينة القديمة”.

ورغم أن المنطقة التي لا يزال يسيطر عليها التنظيم صغيرة جدا، غير أن أزقتها وشوارعها الضيقة بالإضافة إلى تواجد مدنيين بداخلها، تجعل العملية العسكرية محفوفة بالمخاطر.

وأفادت الشرطة العراقية، الأحد بمقتل ثلاثة مدنيين وإصابة سبعة آخرين في تفجير انتحاري استهدف فارين من مناطق القتال بين القوات العراقية وتنظيم داعش وسط الموصل القديمة.

وقالت مصادر بالشرطة إنّ بين القتلى امرأة وإنّ التفجير تمّ بحزام ناسف نفذه عنصر من داعش استهدف المدنيين الفارين من ساحة القتال تجاه القوات الأمنية في منطقة النبي جرجيس ضمن الموصل القديمة.

وصرح الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية إنّ قواته استعادت السيطرة على جامع بلال الحبشي بالقرب من شارع النجيفي، فيما تواصل قوات أخرى تقدمها في المحور الجنوبي.

وحسب خارطة عسكرية، وزعتها خلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة، يدور القتال ضد داعش حاليا في عدة مناطق متداخلة في ما بينها.

وترجح مصادر أمنية وعسكرية عراقية أن حسم المعارك في ما تبقى من مساحة صغيرة داخل الساحل الأيمن سيتطلب المزيد من الوقت بسبب الكثافة البشرية التي يستغلّها تنظيم داعش للاحتماء كدروع بشرية.




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية