المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

تاريخ المغرب: تحيين وتركيب

الاربعاء 28 نونبر 2012

تاريخ المغرب: تحيين وتركيب
 أصدر 'المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب' مؤلفا جامعا، يتناول مجمل تاريخ المغرب حتى نهاية القرن العشرين بعنوان: 'تاريخ المغرب: تحيين وتركيب'. يتعلق الأمر بدراسة شمولية تعتمد النتائج المستخلصة من أحدث الأبحاث العلمية.
ولإنجاز هذا العمل، تم الارتكاز على مقاربة جمعت بين نخبة من المؤرخين وثلة من الباحثين المنتمين لحقول متنوعة تجمع بين الجغرافيا والاقتصاد والأنثروبولوجيا والعلوم السياسية واللسانيات والسوسيولوجيا، بالإضافة إلى الهندسة المعمارية وتاريخ الفن. وبفضل هذا التلاقح، أمكن تطويق نقط الظل مع إلقاء الضوء على العديد منها ضمن منظور يقوم على التساؤل وتجديد الرؤية عبر مشروع يود أن يفضي إلى إعادة متفتحة لقراءة تاريخ المغرب.
يقع هذا المؤلف في مجلد من الحجم المتوسط، كما يشتمل على 820 صفحة تتخللها سبع وثلاثون خريطة ومائة وستة وستون رسما توضيحيا مطابقا لفحوى الموضوع المقابل. 
ويعتبر هذا المؤلف باكورة المنجزات العلمية التي عمل 'المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب' على إصدارها ضمن خطته القاضية بإعطاء الأولوية لإخراج تاريخ تركيبي محيَّن يسعى إلى التعريف بالمسار الوطني تعريفا موضوعيا منسجما مع هوية هذه المؤسسة وطابعها الأكاديمي المواطن. وهكذا، فبجانب اعتماد هذا المؤلف للنتائج المستخلصة من أبحاث أصيلة تجمع بين الجدة والجودة، يلاحظ أنه قد تبنىّ منذ البدء مقاربة تقوم على تنوع الكفاءات وتلاقح الاختصاصات المتصلة بالموضوع. والنتيجة أن تعبأ حول المشروع زهاء خمسين مشاركا انتظموا جميعا داخل فرق بحث تمتاز بتنوع الاهتمامات وإن كان يجمع بينها نفس التوجه والمقاربة. واعتبارا لهذين العنصرين بالذات، تم اعتماد آخر الدراسات القطاعية وأوثقها توخيا لإبراز مختلف التطورات الفاعلة المؤثرة مع تطويق مواطن الخلل والإشكال. ومما يبرر هذا المنحى الرافد أن المؤلفات التركيبية على ندرتها ـ ورغم أهميتها بالنسبة لتاريخ المغرب ـ قد تقادم معظمها، بينما نجد أن الأبحاث التحليلية قد خطت خطوات عملاقة سواء بالجامعة المغربية أو خارجها، كما انبرت إلى إنارة جملة من القضايا الاجتماعية والاقتصادية المستعصية بفضل تفتحها على بقية المعارف الإنسانية والاجتماعية. ومراعاة لهذا المعطى الأخير، لم يكن للمعهد إلا أن يعتمد مقاربة متفتحة تجمع بين التحليل والتركيب؛ مما أدى إلى الدفع في اتجاه تكوين فرق قطاعية تجمع كل منها بين باحثين من مختلف الحقول العلمية، وكذا إلى السماح باستعمال كل من اللغتين العربية والفرنسية في مرحلة أولى. ومما نتج عن هذا الوضع اللغوي بدوره أن تم الاحتفاظ بفكرة تخصيص كل لغة بمؤلف مستقل يقتسم بالضرورة مع المؤلف الآخر نفس المضمون ونفس المستوى نظرا لأخذه بنفس المقاربة والتوجه. 
ويعتزم المعهد نشر الأعمال الآتية في غضون سنة 2013: كرونولوجيا تاريخ المغرب
المغرب والزمن الراهن، شمال المغرب من ثلاثينيات القرن العشرين إلى 1961
محمد الخامس من سلطان إلى ملك (طبعة نقدية منقحة ومزيدة لمؤلف ذ. محمد العربي المساري)، المغرب في القرن العشرين، نظرات في تاريخ وثقافة المغرب (ترجمة كتاب نشره المعهد الملكي للأستاذ. ايشر باللغة الألمانية)
الجدير بالذكر أن 'المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب'، أسس يوم 11 تشرين الأوب (أكتوبر) 2005، بهدف تطوير المعرفة التاريخية ونشرها على أوسع نطاق بغية التعريف علمياً بتاريخ المغرب، وكذلك تقوية طابع التجذر بالنسبة للهوية المغربية القائمة على التعددية الثقافية والتفتح والحوار. 
القدس العربي
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
القدس العربي

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل