المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

تاريخ الأحياء بمراكش : المواسين .. الحومة والمسجد اللذان بنيا على مقبرة يهودية

الاحد 21 يونيو 2015

تاريخ الأحياء بمراكش : المواسين  .. الحومة والمسجد اللذان بنيا على مقبرة يهودية
حومة المواسين : 
يعتقد فيما يخص التسمية أنها ظهرت في القرن 16 م لتعوض تسمية حارة أبي عبيدان اثر نقل اليهود و تجميعهم بمدينة خاصة بهم ، داخل أسوار المدينة المرابطية / الموحدية وسميت الملاح، وفي هذا السياق يزعم الكثير من الناس أن مسجد المواسين بمرافقه،  بني علي أرض مقبرة يهودية بدليل ما جاء في العديد من الروايات عن رفض ابرز علماء المدينة أداء الصلوات في هذا المسجد .
وتكثر التفاسير فيما يخص دلالتها ، فهي إمٌا :
نسبة إلى أهل ماسة بسهل سوس و هذا غير مستبعد نظرا لحمل عدد من الدروب لأسماء أماكن جغرافية مثل دشر تودغة ، حومة اسبتيين .... 
أو نسبة إلى اسم عائلة جليلة من شرفاء سكنوا قرب مسجد الماسين الذي كان يحمل اسم مسجد الأشراف والتسمية في هذه الحالة معاصرة للعهد السعدي .
(* أو نسبة حسب زعم البعض إلى رجل اسمه المواسي، يقال أنه كان من أصحاب المهدي بن تومرت، سكن هذا الحي فحمل اسمه ( حسب دوفردان De Verdun الذي جعل التسمية بهذا الإفتراض ترجع إلى القرن 12 م ) 
(* و منهم من يرى في الكلمة اسم على مسمى في احتمال يستند إلى اعتبارات جغرافية المكان، وفي الحالة هذه يجعلها الوصف الطبغرافي والأماكنيةToponymie قد تشتق من الأمازيغية " إماسين" ( مؤنث = تماسينت) و هو اسم يطلق في جنوب المغرب على أماكن مقعرة أو منخفضة أو مناطق مياه ملحة كما هو الحال عليه بموضع الحي المعني وذلك يجعل التسمية قديمة بقدم مراكش مثل ( باب) تاغزوت التي تفيد نفس المعنى بالامازيغية . 
(* ومن السكان ممن لهم غيرة على حومتهم من يكني الحي باسم ولي من أولياء الله الصالحين حتى يكتسب طابعا إسلاميا قديما كما هو معمول به بالأحياء التاريخية، فينسبه إلى أبى محمد عبد الله بن ياسين الذي بنيت عليه قبة صغرى بازاء صومعة مسجد حومة المواسين وإلى أبي العباس أحمد الملقٌب بالماسين (سيدي أمسين) والذي بني عليه بيت يلصق صومعة المواسين جاعلين الحي محميا "بخنجرين" : المّاس (= الخناجر) سين ( أي اثنان بالبربرية ). 
(* و منهم من ينسب ، تسمية الحي ، إلى سوق قديم معزول عن مجال الأسواق التقليدي في هوامش مسجد ابن يوسف، كان يأوي تخصصا مهنيا ينفرد به الحرفيون اليهود في كل أقطار شما ل إفريقيا، ويصنع فيه السلاح الأبيض وخاصة الموسى فكنّي باللهجة العربية الدارجة "مواسين "، على صيغة صبّاغين، لبّادين ، عطارين وهي أسماء الأسواق المجاورة له في النسيج الحضري .
نقلت تجارة الصوف والسكر والشاي من فنادق المواسين إلى فنادق باب فتوح في 1935م .فقلبت وظيفة هذه الفنادق التجارية إلى استقبال مشاغل الصناع التقليديين.

- وهذه جغرافية المنطقة ، على طريق سيدي اليماني : 
درب الشرفاء الصغير رياض السي عيسى دار السي عيسى بن عمر قائد عبدة أحمر و مدينة آسفي.
درب عزوز : نسبة إلى عبد العزيز بن سعيد الوزكيتي قائد قواد المنصور الذهبي.
درب سنان : نسبة إلى " أبي سنان الموحدي " أم " سنان التركي " ( المهندس المعماري الشهير ؟) الذي سكن الدرب أيام السعديين أوإلى سكان أحد قصور تودغة.
درب الورطاني 
(-) من ثلاث فحول إلى فحل دفا و ربع. 
درب عبيد الله : تقول العامة أنه كان حارة اليهود وثم اصبح درب حبيب الله أو عبيد الله نسبة إلى عبد الله بن مالك المولود بالصويرة، الأسود اللون وهو أستاذ في القراءات، يرجع له الفضل في بناء قبة ابن العريف في عهد محمد بن عبد الرحمان العلوي، ولما مات دفن قرب ابن العريف .
وقد شاع لدى العامة أن درب عبيد الله أو حبيب الله كان يسكنه اليهود ولازال ترتيب دوره ومدخله الواحد يدلان على هذا الافتراض؛ لأن وجود مدخل واحد لدرب كبير تختص به حارة اليهود والبرديل (مكان الدعارة بعرصة موسى أيام الإستعمار
درب الحمام كان يسمى درب علي بن سليمان بن عثمان التاملي الفقيه المكلف بالمظالم في عهد احمد المنصور الذهبي. ويمتد بدرب الجنائز ؛ درب الشرفاء الكبير؛ درب التيجاني
 
المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل