تاريخ أحياء مراكش / سيدي ميمون وعرصتي موسى وبن ادريس .. الموقع والمجال

حرر بتاريخ 07/07/2015
المراكشية


تاريخ أحياء مراكش / سيدي ميمون وعرصتي موسى وبن ادريس .. الموقع والمجال
حي سيدي ميمون (نسبة إلى سيدي ميمون الصحراوي تلميذ سيدي عبد الله بن ياسين)؛ يوجد داخل السور الموحدي الجديد وخارج السور المرابطي القديم الذي هدم في عهد السلطان الموحدي أبو يعقوب يوسف ليوسع الحي نحو الغرب؛ وبذلك يصبح الحي الذي كان يسمى "حي باب الشريعة" مجالا حضريا جديدا أضيف إلى مراكش بعد هدم السور المرابطي، يتوسط قصر الحجر وتامراكشت/ القصبة دار الخلافة؛ فهو إذن مجال حيوي أضيف إلى المدينة السلطانية الجديدة لتوسيع مجال الإسكان للتابعين لدار الخلافة عندما تضيق الأرض بتمراكشت في فترات الازدهار.
 
بني حي سيدي ميمون في عهد يوسف بن عبد المؤمن بن علي 1183م الذي اسكن بأحياء مراكش 30000 من قبائل هسكورة وصنهاجة ومن الوافدين من منطقة عبد المؤمن قرب تلمسان (على اثر وقوع محاولة اغتيال عبد المؤمن استقبلت مراكش 30000 من سكان تاملالت قرب تلمسان التي جاء منها عبد المؤمن ).
 
دفن الإمام السهيلي المتوفى في أوائل عهد يعقوب المنصور سنة 581 هج بالضريح المقام بمدخل باب الشريعة الخارجي .
 
دروب الحي : درب الفندق ؛ درب الجديد ؛ درب سيدي مبارك ؛ درب سيدي ميمون + مستشفى ابن زهر .

 عرصة بن إدريس بين باب الربArrope (اسم عصير عنب وشراب مشهور أيام الموحدين، مخمٌر اختلاسا يهرب إلى العاصمة الموحدية، حاول المنصور منع تهريبه من إشبيلية وفرض عليه رقابة مشددة بباب الرب ) وعرصة سيدي ميمون كانت في ملكية عبد السلام بن السلطان محمد بن عبد الله العلوي، اشتراها منه الوزير الشاعر ابن إدريس في عهد السلطان العلوي عبد الرحمان، تمتد عرصة ابن ادريس بين سور باب الرب / باب الشريعة وحي سيدي ميمون تدخل في هذا الحي وتقع داخله وهي مجال اخضر خاص تحولت إلى سكنى ملكية خاصة جنوب حي سيدي ميمون .
 
عرصة موسى = نسبة إلى والد بـا احماد الصدر الأعظم أو نسبة إلى الأمير موسى بن السلطان محمد بن عبد الله، تتوطٌن جنوب/جنوب شرق ساحة جامع الفناء ، بدأ بناء الحي في نهاية القرن XIXم وفي بداية القرنXXم فأصبح درب العفو موطن بغاء رهن إشارة الجنود الفرنسيين والمغاربة على السواء، بتزكية الإدارة الاستعمارية ؛ ثم تحوٌل إلى حي سكني تابع لحي رياض الزيتون الجديد و بُدل اسم درب العفو باسم درب الجديد .
 
ومن انعكاسات ذلك أن قضي على المجال الأخضر المجاور "رياض الموخا" الذي وطفته الإدارة الفرنسية بالمدينة في إنجاز مستشفى "رياض الموخا" المجاور "لصاحبات الرايات الحمر" لعلاج الأمراض التناسلية خاصة ولبناء مدرسة تكوين الممرضين المرخصين وأعوان الصحة سيرا على درب القولة المغربية " سطات يهبٌل وابن رشيد يداوي "




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية