المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

تاريخ أحياء مراكش/ باب دكالة الإسم المشتق من إدٌكال" أو "تدكل " الأمزيغيتين

الاحد 19 يوليوز 2015

حي باب دكالة .: اشتقت كلمة دكالة من الأمازيغية "إدٌكال" أو "تدكل " بمعني أهل الأرض ونسب إلى قبيلة دكالة مزودة مراكش بالقمح.
تضم حومة باب دكالة، حومة عرصة أوزال داخل السور و حومة الحارة خارج السور.
 عرصة أوزال : تتوطن غرب / شمال غرب المدينة العريقة و تنسب إلى الفقيه أوزال أحد وزراء الدولة السعدية ، ثاني دولة شريفة بالمغرب ، كانت مداخيل هذه العرصة محبٌسة على صيانة مسجد باب دكالة ؛ شيد على أرضها الجزء الأول من الحي السكني بين 1867 / 1869 حسب ما تبينه الصور الشاملة الرؤية ، و لم يشيد الجزء الثاني منه إلا في بداية القرن العشرين في وقت بناء قصر باشا مراكش الحاج التهامي الكلاوي المزواري .
 أما حي باب دكالة القديم فقد تكون حول المسجد الذي شيدته للا مسعودة المزكيتية أم السلطان السعدي ....... وامتلأ بسكان ريفيين وبالحدادين الذين تجمعت أوراشهم و مشاغلهم بالسويقة المجاورة للباب الموحدي، الذي حمل اسم قبيلة دكالة ، بحيث احصي أكثر من 20 مشغلا عند انتهاء الحرب العالمية الثانية ، و يبقي سيدي لحسن و علي أمام سقاية المسجد السعدية القطب الرباني بالحومة
الدروب: درب النخلة ؛ درب العظام ؛ درب سيدي بو لخواتم ؛ درب هلاقة ؛ درب الحجرة ؛ درب الجديد؛ درب سيدي أحماد وموسى؛ درب سيدي لحسن وعلي؛ درب زمران ؛ درب الحلفاوي ؛ درب سيدي علي الطير، درب عرصة أوزال؛ درب الرماد؛ درب الراوية ؛ درب السهب؛ درب الحنش؛ درب الكرابة؛ درب الدقاق؛ درب السي الزاوية؛ درب الفران؛ درب لوطيل؛ درب الحاج الحسين؛ درب الشرفاء؛ درب سيدي محمد الحاج، درب الساقية.
العراصي المجاورة : عرصة ابن الشبلي؛ عرصة الكطٌٌيوي؛ عرصة الحامض؛ عرصة الجبل الأخضر .

 الحـــارة :
سيدي بنور هو حامي حارة الجدامى قديما بباب دكالة خارج السور . يعالج التبرٌك به " الأرياح" و "شر الجن " في الاعتقاد الشعبي .
الدروب : درب مولاي إدريس ( أحد قواد الحاج التهامي الكلاوي باشا مراكش)؛ درب سوس؛ درب حاحا؛ درب النزالة (مربط قديم للبهائم التي توجه للذبح في مجزرة باب دكالة التي تحولت الآن إلى سوق بيع الثمر والفواكه اليابسة بالجملة) ؛ درب الشياظمة و به فندق كان في ملك الباشا الكلاوي؛ درب الجديد و كانت به مطامر الكلاوي لخزن القمح والشعير والزيت؛ درب المعصرة ( معاصر الزيتون في عهد الحماية الفرنسية منها طاحونتين كبيرتين تعالج الزيتون الوارد من أراضي الباشا الكلاوي من مناطق جغرافية مختلفة لإنتاج زيت الزيتون كما شيدت بالحارة عمارات لإسكان رجال الشرطة و عمارات الأملاك المخزنية وعمارات الشركة العقارية المغربية- الفرنسية و أخيرا عمارات الأحباس المشيدة على أرض المقبـرة بالحـارة .
المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل