بيكرات والمنصوري أكبر الغائبين في احتفالات المراكشيين بأنجازات مراكش الحاضرة

الاربعاء 28 ديسمبر 2016


قال وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة نبيل بنعبد الله، إن مشروع التأهيل الحضري لحي "الملاح" بالمدينة القديمة لمراكش، سيسهم حتما في إشعاع هذا الحي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياحيا.

وأضاف الوزير في تصريح للصحافة، بمناسبة زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لعدد من المواقع التاريخية التي خضعت للترميم في إطار الشطر الأول من مشروع التأهيل الحضري لهذا الحي، أن هذا المشروع الحيوي الذي يتوخى تثمين التراث المعماري والتاريخي الأصيل للحي، سيمكن من رفع وتيرة النشاط الاقتصادي المحلي وتعزيز الجاذبية السياحية للمدينة القديمة لمراكش.

ويدخل المشروع المذكور  ضمن مشروع "مراكش.. الحاضرة المتجددة" ،  وهو أحد المحاور الرئيسية بالاندماج الحضري الذي يهم تهيئة المسالك السياحية بالمدينة العتيقة، والساحات العمومية الموجودة بها 

وكان الوالي السابق السيد عبد السلام بيكرات والعمدة فاطمة الزهراء قد سهروا ابان ولايتهما على سير الاشغال بهذا المرفق الى حين اكتماله كما هو الشأن في مشاريع المدينة التي تدخل في مشروع مراكش الحاضرة المتجددة التي كانا يتتبعانها من خلال الزيارات المتكررة للأوراش 

وقال صحفيون محليون من متتبعي الشأن المحلي في مراكش ان الوالي بيكرات والعمدة المنصوري هما الغائبان الأكبران في احتفالات المراكشيين باكتمال تأهيل هذه المشاريع للدور الكبير الذي لعبهما في الإشراف على انجازها والنمو الحضري الذي تشهده المدينة التي من المنتظر ان يكون لها دور في تعزيز جاذبية مراكش الاقتصادية، ودعم مكانتها كقطب سياحي عالمي، وتحسين بنياتها التحتية السوسيو- ثقافية والرياضية، وتطوير مؤشرات التنمية البشرية بها.

المراكشية


معرض صور