بنكيران يترأس لجن لإصلاح التعليم بدل الوزير بلمختار

السبت 9 يناير 2016

لم يتأخر عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، في الرد على رسائل عمر عزيمان، مستشار الملك ورئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، المنبهة إلى خطورة المواقف السلبية من تعزيز اللغات الأجنبية، وإلى مغبة الغرق في النزعة الإيديولوجية العقيمة، وعدم استيعاب مضامين الخطب الملكية في تنفيذ الرؤية الإستراتيجية الجديدة لإصلاح القطاع. ولم ينتظر مستشار الملك أكثر من شهر ليتلقى الجواب على التساؤلات، التي أعقبت هجوم رئيس الحكومة المتشنج على رشيد بلمختار، وزير التربية والتعليم، بالبرلمان، وذلك بسحبه صلاحيات إعداد القانون الإطار من الوزير وتوليه رئاسة اللجنتين الوطنية والتقنية لتنزيل الإصلاح. 
وكشفت مصادر برلمانية أنها المرة الأولى التي يجمع فيها بنكيران رئاسة لجنة وطنية واللجنة التقنية المنبثقة عنها، وذلك عكس اللجان التي يشرف عليها باقي الوزراء الذين يتكفلون بالإشراف على وضع النصوص القانونية والتنظيمية، كما هو الحال بالنسبة إلى لجنة إعادة ترتيب الأولويات وتدقيق آليات التمويل، المنبثقة عن اللجنة الوزارية للماء وفريق العمل المشكل باقتراح من اللجنة الوزارية لقيادة إصلاح منظومة التغطية الصحية الأساسية، بالإضافة إلى اللجنة التقنية المنبثقة عن اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد.
وعلل بنكيران إشرافه على الجانب التقني في عمل اللجنة الوطنية بأن إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، لم يعد مسؤولية قطاع حكومي، بل هو مسؤولية مشتركة بين قطاعات حكومية، وأن كل قطاع يتحمل بدرجة مختلفة مسؤولية نجاح أو فشل منظومة التربية والتكوين، بذريعة أن الأمر يستوجب ضرورة التنسيق الدائم المشترك في تملك الرؤية الإستراتيجية وتتبع تنزيلها وتقويمها.
المراكشية


معرض صور