بنكيران لشباط : انت والله حتى مصيبة

حرر بتاريخ 09/05/2013
المراكشية


كشف مصدر مطلع أن الاجتماع الأخير بين مكونات الأغلبية الحكومية شهد مواجهة ساخنة بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط.
وقال المصدر إن رئيس الحكومة سأل شباط، خلال الاجتماع الذي انعقد في شارع الأميرات بالرباط، عن هوية الوزير الذي دخل إلى مجلس النواب وهو في حالة سكر، فرد عليه شباط "لن أقول اسمه وإذا همك الأمر ابحث عنه"، وزاد قائلا "إذا مست الحكومة في كرامتها ارفعوا دعوة علي، وأنا اؤكد أنني سأحضر إلى المحكمة، ليس كبعض الوزراء الذين لا يقومون بذلك".هذا الرد الذي زاد من حدة غضب رئيس الحكومة، تولدت عنه كلمة قوية أطلقها بنكيران في وجه شباط، إذ قال له "انت والله حتى مصيبة"، فأجابه الأمين العام للحكومة "إذا جاءتكم مصيبة فقولوا إن لله وإنا إليه راجعون".
وواصل شباط ردوده على بنكيران بالتأكيد على أنه هو سبب ما آلت إليه الأوضاع داخل الأغلبية، وأضاف قائلا "انت لي وصلتينا لهادشي، وأنت سبب التصعيد لأنك طلبت مذكرة التعديل الحكومي، ثم تعاملت معها بطريقة غير لائقة، وألغيت مبدأ التشاور في اتخاذ القرارات...".
ومن المنتظر أن يكشف حميد شباط عن تفاصيل أخرى تتعلق باللقاء في كلمته التي سيلقيها باجتماع المجلس الوطني، الذي سيعقد يوم السبت المقبل، بمقر الحزب في الرباط.ويأتي هذا في وقت علم أن 160 عضوا من أعضاء المجلس الوطني بالحزب، يمثلون الاتحاد العام للشغالين، والشبيبة الاستقلالية، والمرأة الاستقلالية، والروابط المهنية، على وثيقة تطالب القيادة السياسية باتخاذ قرار الانسحاب من الحكومة





1.أرسلت من قبل ولد سيدي يوسف بن علي في 09/05/2013 12:10
كانت تيارات الإسلام السياسي سباقة إلى ملاطفة الوجدان الديني للأمة، وإلى التماهي في خطابها مع الشعور الروحي والأخلاقي العام، وإلى اتخاذ العقيدة الإسلامية منهلا للشعار والدعاية والدعوة، ومرجعا لتفسير الأحوال والوقائع، . فكان لها بذلك الاكتساح العام،الدي انتهى باستفراد الإسلام السياسي بالظهور، والاستقواء والهيمنة على صناديق الانتخاب. وقد آن الأوان أن يقرع اليسار جرس الإنذار بالدعوة إلى مراجعة نظرية وفكرية جريئة تجدد المفاهيم المؤسسة للمشروع المجتمعي المطلوب، من خلال رؤية: التقدم، والتحرر، والمعاصرة، والحداثة، بأنوار الأصالة والتاريخ والهوية الحضارية، المترفعة عن الانحطاط والعبثية . لان التراث ا والهوية الحضارية ليست حكرا على التوجهات الدينية وحدها، سواء كانت أنظمة حكم أو حركات سياسية، ولا فضل لأحد على أحد، إلا بالممارسة والمصداقية والتضحية، التي تمتحن على محك الواقع، فلا وجود في الإسلام لديكتاتورية وقداسة رجال الدين.

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية