بناية مشبوهة في كلية آداب مراكش يجهل طبيعتها وتمويلها

حرر بتاريخ 31/01/2015
المراكشية

في اطار تشخيص وضعية كلية آداب مراكش ضمن مشروع تطوير المؤسسة نشير الى اختلالات عرفتها الكلية على المستوى البيداغوجي والبحث العلمي والتسيير .. ولتعميم الفائدة تنشرها المراكشية على حلقات . هذه واحدة منها


بناية مشبوهة في كلية آداب مراكش يجهل طبيعتها وتمويلها
 أنجزت بناية بشكل غريب بمقر كلية الآداب بمراكش التابعة لجامعة القاضي عياض على عهد العميدة بالنيابة  وداد التباع، لا يعرف أحد طبيعتها ولا وظيفتها ولا حتى مصدر تمويلها
 
وقال أساتذة ينتمون إلى مجلس الكلية السابق إن البناية التي يطلق عليها "الرياض" والتي أنجزت محل مرآب حافلة الكلية (المختفية التي لم تظهر منذ 4 سنوات)، تبقى مجهولة لدى كل مكونات الكلية بما فيها هياكل الكلية باعتبار أن الموضوع لم يطرح نهائيا داخل مجلس الكلية ولم تتم فيه استشارة أعضائه أو اطلاعهم على حيثياته 
 
وفي الوقت الذي يشير فيه البعض من كلية الآداب على أن تمويل البناية / الرياض تم من طرف "محسنين" (هكذا)  يقول آخرون إن تمويل المشروع هو "هبة" من جمعية مدنية تعمل في المدينة الحمراء ، في حين لا يعلم السر الا عميدة كلية الآداب

وتساءل أساتذة الكلية عن شرعية المشروع ومدى قانونيته بعيدا عن هياكل الكلية والجامعة وبالتالي السرية التامة التي تحيط بتمويله ومدى احتياج الكلية لمثل هذه البناية التي خصصت غرفها التقليدية الى مكاتب في الوقت الذي أجهز فيه على مرآب الحافلة التي رمي بها الى گراج في طريق مدينة الجديدة منذ ذلك الحين


أنظر الرابط : بناية مشبوهة بكلية الآداب بمراكش     

 






1.أرسلت من قبل عبد الله في 31/01/2015 10:00
المشكل كيف تتمكن هذه السيدة من التملق للمسؤولين ويتركونها تفعل ما تريد .. كيف ترتكب كل هذه الحماقات وتلقى الحظوة عند هؤلاء المسؤولين .. وكيف تمكنت من فرض اسمها في قطاع الفنون الشعبية التي لا علاقة لها به من قريب ولا من بعيد .. لا يُصدق ان يطرح اسمها للاشراف على مؤسسة الفنون الشعبية ... الله استر مشات هاذ المؤسسة كيف مشات كلية الاداب

2.أرسلت من قبل Fidèle à son roi M6 في 31/01/2015 21:23
السيد المحترم صاحب موقع المراكشية، إن ما تكتبه ذو قيمة عالية و خطير في حد ذاته جدا، و يقرأه الجميع داخل وخارج الوطن، و الجميع مهتم به، لكن نتساءل، هل الأمر صحيح ؟ هل هناك مبالغة؟ هل كلية الآداب وحدها أم الأمر عام؟ ثم كل مسؤول فوقه مسؤول أكبر منه؟ ثم هناك الوزير؟ ثم رئيس الحكومة؟ هل الاشخاص الجامعيون الذين يذكر صاحب الموقع تورطهم في تخريب مؤسسات الدولة أكبر من الوزير و رئيس الحكومة؟ إن كان خطأ ما يقال يجب على الطرف الاخر الرد؟ و نحن جامعيون مثقفون وكلنا يعرف أصول الرد، بل لغتنا الحوار و النقاس، ربما الرد ليس في موقع المراكشية بالضرورة لكن هناك مواقع كثيرة يمكن الرد فيها أو رفع دعوة قضائية، حتى يعلم الجميع ببطلان ما يذكر، لكن عدم الرد هو دلالة صريحة على جريمة الوقائع، فهذا الامر جريمة، يجب التحرك من أجل فك ألغازه، فنحن نحترم المسؤولين، لكن نحترم بلدنا وملكنا المبجل ونحترم سيادته وبيعته على المغرب أكثر منهم، ومن يرد تخريب البلاد فالقانون كفيل به، و لا أحد فوق القانون مسؤول أوغير مسؤول إن شاء الله،...

المسؤولية هي مخافة الله واحترام الملك و الوطن...

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية