بمركز تسجيل السيارات في مراكش: اكتظاظ ومماطلة وتذمر

الجمعة 22 يوليوز 2016


يشهد مركز تسجيل السيارات بمراكش  يوميا أكتظاظا متزايدا   بسبب توافد أعداد كبيرة ممن تسوقهم إليه حاجات إدارية مختلفة 
ويصطدم المتوافدون على مصلحة الأوراق الرمادية بطول الانتظار لكون المكلفة باستقبالهم ليس بإمكانها القيام بالبحث  والتدقيق في الهوية قبل التسليم . وهو ما يجعلها تأخذ وقتا طويلا أو تلجأ أحيانا إلى صرف البعض وتمديد فترة استعماله البطائق المؤقتة ،الشيء الذي يتسبب في غضب من يتم التمديد له اكثر من مرة  لأن المراكز التي تتم مراسلتها في شأن إثبات ملفات السيارات تتأخر طويلا  في بعث الشهادات المطلوبة منها إن لم تهملها
وحسب موظفين بالمركز لايألون جهدا في تقديم ما هو متأتى لهم  من خدمات و حسب إفادات متذمرين من تأخر توصلهم بوثائقهم  لا يترددون في صب جام غضبهم على تلك الثلة من الموظفين ، فإن هناك ملفات عمرت أكثر من سنة لايزال أصحابها ينتظرون فك أسر  بطاقات سياراتهم النهائية دون جدوى، وهو ما يفضي إلى  التساؤل عن الجدوى من  اعتماد الوسائل المعلوماتية إن لم تكن تغني عن الغوص بحثا في أرشيفات تلك المراكز للرد على الملفات المرفوعة إليها  من مثيلاتها بسائر المدن .
التأخر  في الرد  على الملفات المرفوعة للمراكز التي بها أصول الملفات  والتي سجلت بها السيارات أول مرة يتسبب لطالبي تجديد البطاقات الرمادية لسيارتهم  أو الذين صدرت وثائقهم مشوبة بأخطاء ،يتسبب  في مشاكل متعددة  لا حصر لها منها عرقلة عمليات البيع بالنسبة للراغبين في تغيير سياراتهم ،كما يفرض عليهم  من أجل الحصول على تمديد لبطاقاتهم المؤقتة التردد على مصلحة النقل الطرقي بالمديرية التي تشهد  منذ مدة إصلاحات انعدمت في ظلها كل ظروف الاستقبال اللائق 
ومما لا يجد له المتضررون جوابا  له هو تحميلهم نتائج أخطاء الجهات المكلفة بإعداد تلك البطائق  المشوبة بأخطاء ،تلك الأخطاء التي لا تزال  العديد من ملفات تصحيحها عالقة منذ شهور وهو ما يفرض على أصحابها الذين لا يد لهم في وقوع تلك الأخطاء طول الانتظار، أو تجشم  عناء السفر الى المراكز المعنية بتسليم شهادات من أصول ملفات السيارات المسجلة لديها
كثير من المتضررين يرون انه لم يعد لهم باب يطرقونه سوى اللجوء  إلى القضاء للفصل فيما ينالهم من ضرر بسبب المماطلة والتسويف اللذين  يطبعان عمليات  إنجاز وثائقهم.
عبد الله أونين


معرض صور