بعد تخفيض صوت الآذان :مقيم أجنبي في مراكش يتقدم بشكوى ضد ديك

الثلاثاء 18 مارس 2014

أقدم صاحب "رياض"  بروض الزيتون القديم على رفع شكاية ضد احد جيرانه بسبب صياح ديك هذا الأخير في الساعات الأولى من الصباح .
 إثر ذلك تم  إيفاد عون للسلطة  الذي طلب من  الجار المشتكى به التخلص من الديك أو ذبحه  . 
ليس في الأمر ما يثير الاستغراب إذا ما علمنا بان إحد مالكي  بيوت الضيافة بالقصبة   عمل قبل سنتين خلتا على منع الآذان بمسجد الدرب قبل  استصدار قرار إغلاقه    
شكاية الساكن الأجنبي صاحب الرياض المشتكي من الديك ، تزامنت مع مذكرة التوفيق بخصوص تخفيض مستوى مكبرات الصوت عند آذان الفجر ولا يستبعد ان تشمل الصلوات الأخرى في ما يأتي مما يستقبل من الزمان خاصة وان فئة ضاغطة من السكان المحليين باتت تتحرك من اجل منع الآذان ضامين مساندتهم للسكان الجدد من أصحاب الرياضات ودور الضيافة .  
وهكذا سيصير المؤذنون يعتمدون على حناجرهم لإيصال الآذان إلى المصلين أما بخصوص منع تربية  الديكة  التي تدخل تربيتها  بالنسبة لفئة من الناس في إطار مأثورارت بعيدة عن غاية التربية من أجل الاستهلاك  ،  فإن ذلك يدخل في إطار سياسة إخضاع ساكنة المدينة العتيقة لأساليب حياة السكان الجدد الذين امتلكوا الرياضات بسائر حارات مراكش العتيقة .
فهل هي حرب من لدن اناس لا زالوا يحلمون بانهم في عهد ليوتي أو نوكيس على  طقوس  وموروثات المراكشيين ؟؟، في ظل هذا من المحتمل أن تصدر شكاية ضد ثغاء   الخراف المقتناة من أجل شعيرة الأضحية  في أعياد الأضحى.
 ومن يدري قد يتضايق السكان الجدد غدا او بعض  غد من الحركة التي يحدثها خروج المصلين في ليال و أصباح رمضان  فيدعون لمنعها أو  القيام بها في البيوت ولم  لا تأجيلها إلى وسط النهار؟ .   
ولا بد من التذكير بان ما أثار حفيظة سكان الدرب الذي يقطن به صاحب الديك المشتكى به هو السرعة التي استجيب بها للشكاية /العجب  التي جاءت ضد  إحدى عاداتهم في الوقت الذي تلقى فيه شكاياتهم ضد امور يتأذون منها كساكنة محليين، الإهمال  ومنطق  "كم حاجة قضيناها بتركها " . ! إنه زمن الأعاجيب
عبد الله أونين


معرض صور