بسب قِصر أسوارها مدرسة أبي تمام في مراكش عرضة للتخريب

الاربعاء 2 مارس 2016

تتعرض مؤسسات تعليمية لاقتحامات من طرف أغراب يعيتون بها فسادا حيث يعبثون بتجهيزاتها ويكسرون أبوابها ويخربون أقسامها كلما سنحت لهم الفرصة للقيام باعمالهم الإجرامية . ومرد ذلك إلى قصر أسوار تلك المدارس وهو ما يسهل انتهاك حرمتها . ورغم الملتمسات المرفوعة للجهاز الوصي على التعليم من اجل تخصيص دعم لإعلاء تلك الأسوار فإن  ما تلقاه تلك الملتمسات هو الإهمال ..

من تلك المدارس التي صارت عرضة للتخريب خلال  كل عطلة بسبب قصر السور  مدرسة أبي تمام الابتدائية .بحي المحاميد ،وقد سبق لجمعية آمهات وآباء تلامذة هذه المؤسسة بأن توجهت بطلب لقاء  مع عمدة مراكش الذي يقع  سكناه بمحيط  المؤسسة ،غير أن ذلك الطلب لم تتم الاستجابة له ،وكانت غاية الجمعية هو تقديم ملتمس لتدخل المجلس بتقديم مساعدة تمكن من إعلاء السور . وتساءل أعضاء الجمعية عن الأسباب الكامنة وراء عدم اكثرات النيابة لما تتعرض له المدرسة ،كما استغربوا من تجاهل الطلب الذي رفعوه إلى رئيس المجلس الجماعي بتاريخ 13 نونبر 2015 وسجل بمكتب الضبط تحت عدد 32877.

وضعية مدارس كثيرة صارت  أمام تنكر الجهة الوصية لمؤسساتها التعليمية ،صارت تتطلب من جمعيات آمهات وأباء تلامذتها التماس مساعدات عينية من جهات محسنة لتجاوز مثل تلك المشاكل التي تغرق بها مدارس بناتهم وأبنائهم ، غير أن  أغلب المحسنين لا  يهتمون بالتوجه لمثل تلك الأعمال الإحسانية   .
عبدالله أونين


معرض صور