بائعات الجسد في مراكش سنة 1925

حرر بتاريخ 09/08/2015
عمر اضرموش


 
(( مراكش قرية كبيرة للشهوات ، يأتيها الناس من أماكن بعيدة طلبا للملذات فهي تضم أزيد من 3000 ماخور من علني وسري ، ووحده '' البياز '' من يراقب هذا المجال ويستغله ماليا .. يساعد البياز رجل يسمى '' باسيدي '' 
أحيانا يحدث لبعض النساء وبعض الرجال أن يقعوا فرائس لغرائزهم فيسمحوا لأنفسهم ببعض المغامرات فيقعوا في يد شرطة سرية لا تشدد كثيرا في الاجراءات .
فبمجرد ما يباغث رجل في أحد المواخير الغير مرخص لها حتى يخرج شكارة نقوده .. وتنزع المرأة دماليجها وخواتيمها لتسلمها ساخنة الى العميد .  ومن حسن حظ البياز أن تهمة ارشاء موظف غير واردة في القانون الشريفي .
وكم جمع الباشا الكلاوي من الخواتم والدمالج الثمينة ، وكم من المتغنجات الباريسيات يتقلدن حليا تم جمعها بهذه الطريقة دون أن يسألن نفسهن عن سر سخاء الكلاوي .
ومن لم يجد ما يسلمه من عمولة يجر على الفور الى السجن ويعرض في اليوم الموالي على محكمة الباشا الكلاوي '' النزيهة ''
وكثير من هؤلاء يقبلون أن يكونوا  عملاء أو وشاة أو مخبرين مقابل الافراج عنهم .
ان هذه العمولات لهي من أفضل و أضمن عائدات ''الكلاوي '' و'' باسيدي ''. هذا الأخير لم يكن يملك في بداياته ــ قبل سبع سنوات ــ سوى جلابة من الخرقة ، أما الآن فلباسه فأصبح من الصوف الرقيق والحرير .. وها هو اليوم  يتملك عقارات قيمتها قرابة 100000 فرنك جاءت من  الفتات الذي يترك له من هذه الوليمة المقرفة .
و يوجد بالطبع عدد كبير من القوادين والشواذ الرسميين المرخص لهم من ادارة السلطة الفرنسية .. ويعرف هذا المجال رواجا قلما يعرف الكساد .





1.أرسلت من قبل FARID FAKHREDDIA في 09/08/2015 12:50
السلام عليكم،
مع احترامي للاستاذ الفاضل، فهذا التوضيح غير صحيح، ويحتوي تناقضات، فمراكش سنة 1925 لم يكن بالامكان، بل من المستحيل أن تحوي 3000 مقر دعارة، هذا يعني في نظر الكاتب أن مراكش كانت دار دعارة بالكامل، و هذا ظلم و تلبيس، بل حتى الاسماء غير صحيحة، لقد وقع تلبيس في توضيف الاسماء و الاماكن، ربما المقال يتحدث عن مدينة أخرى، أما مراكش فقد كانت دار علم و فقه، و الحقيقة أن أول من ابتدع الدعارة في مراكش هم اليهود من أصول أندلسية، و بعد احتلال فرنسا الحاقدة للمغرب، قامت بإرساء قواعد دور البغي معتمدة في ذلك على اليهود المغاربة، وجل دور الدعارة في مراكش ترتكز في الملاح و كليز الذي هو حي اليهود خلال فترة الحماية و الاحتلال...لم يعجبني في المقال هو إقحام الكلاوي في موضوع هو أعلم من أن يكون له يد في نشره، وللعلم فالكلاوي كان فقيها و كان على علم و دراية على الرغم من أخطائه...المرجو توثيق الاسماء و الشخصيات، و للعلم، اسم بأسيدي، يستعمل للخادم المخلص في المجتمع المراكشي قبل و بعد الحماية، لكن في أواخر الحماية، أصبح يستعمل في حق باعة الكيف و محترفوا الكيف، لكن لم يسمع قط عن استمعاله في الدعارة...أما البياز فهو اسم عبري مقتبس من بوز و هو الرب في العبرية القديمة، و البياز هو خادم الرب او المعبد، إذن البياز أيضا بعيد كل البعد أن يكون اسم للدعارة، اللهم إلا ما كان من بعض المنحرفين من اليهود المغاربة الذين يوظفون الاشياء في غير مواضعها من أجل التلبيس....بالتوفيق إن شاء الله

2.أرسلت من قبل Fora فورة حكيم في 09/08/2015 21:25
للانصاف، فان كاتب المقال استقى معلوماته من مصادر تاريخية و مراجع موثقة ٠ وللتوضيح اكثر ،فان المواخير كانت
موجودة بكل حي من المدينة بل بكل درب ونذكر بعض الحومات و الدروب ،عرصة موسى ،تبحيرت قرب حومة الموقف ، عرصة الحوتة و استمرت فيها منازل البغاء إلى السبعينات حيث اضطر بعض الساكنة إلى وضع لافتة مكتوب عليها :"هذا المنزل محترم ."وقد شجع المستعمر البغاء بل قننه حماية لرعاياه من الفرنسيين وللتذكير فالممر المسمى حاليا البرانس قرب جامع الفناء كان يسمى ب تاماجورت والمقصود بالاسم المقر العسكري العام وقد أقام المستعمر حي للبغاء المسمى عرصة موسى ،حاليا حي العهد الجديد،وكان القطار يوصل إلى جواره ب حومة عرصة المعاش ،العتاد العسكري كما كان قريبا من الملاح ،حي يسكنه اليهو د المغاربة . وكان هذا الحي معروف ببائعات الهوى والمومسات ،لكنه كان مراقبا طبيا وأمنيا يسهر عليه مسؤول يسمى القائد بوفسيو يستخلص الإتاوات و يفض النزاعات تحت إمرة البياز
البياز هو اليد اليمنى للباشا الكلاوي واليد الطويلة التي تطال كل من ارتأى الكلاوي معاقبته والاستلاء على أمواله والبياز أصلا كان مهرجا بساحة جامع الفناءلديه طائر باز يستعمله للفرجة ، ولما علم به الكلاوي وعرف مهارته استخدمه لكل المآرب الوسخة ،وقد اكتسب أموالا و املاكا كثيرة ظلما و جبروتا بحماية الكلاوي و من وراء ظهره

3.أرسلت من قبل عمر أضرموش في 10/08/2015 05:50
السلام عليكم و رحمة الله :
قبل أيام ، تفضلت المراكشية بنشر مواضيع عبارة عن نصوص مقتبسة من كتاب " le Maroc sans masque " للكاتب الفرنسي جوستاف بابان ، ترجمة عبد الرحيم حزل .. فتم الحديث عن البقالة و الجزارين و الشيخات و بائعات الجسد .. فكان يشار في كل مساهمة إلى كون النصوص مقتبسة من المصدر المشار إليه .. لكن مع الأسف لم تتم الإشارة إلى ذلك في هذه المادة ..

جوستاف بابان عاش في مراكش حوالي 8 سنوات .. و قد تكلم عن نفسه قائلا : (( يمكنني الحديث عن المغرب بمعرفة ويقين فما كتبت عن شيء الا ودعمته بالشهادات و الوثائق ، و أشهد الله على ما أقول .. )) .

ــ قال المؤرخ جون لوي مييج عن مؤلف هذا الكتاب '' هو من أقوى كتاب الحماية و أعنفهم '' .

ــ قال السياسي أحمد بلا فريج بشأن هذا الكتاب ( .. أحداث هذا الكتاب صحيحة جدا ، كل المغاربة بعرفونها ..)

ــ وقال عنه المؤرخ الاسباني راميرو سانتاماريا ( انه كتاب قض مضجع الكلاوي ، فكان على استعداد لأن يدفع وزن نسخه ذهبا لأجل مصادرته وجمعه من الأسواق ) .

شكرا للإخوة على التفضل بالتنويرو النقاش الجاد .. مع أصدق التحيات .

4.أرسلت من قبل FARID FAKHREDDIA في 10/08/2015 14:59
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته، شكر خاص لصاحب الموقع و شكر خاص للاخوة من أجل إغناء النقاش... قد اتفق مبدئيا على صحة المصدر و عن جدية الكاتب الفرنسي في الوصف الدقيق للحالة المزرية للمجتمع المراكشي إبان الحماية و بعدها، لكنه وصف بعيون أجنبية و بعيون هاوي وليس من متمكن من التأريخ، و تبقى الصورة خاصة بالكاتب و من جهة نظره، لاننا كلنا نعلم ان كل شخص مركب في طريقة وصفه، و أن الوصف الخالي من أصول علمية كوصف العامة فيه نظر، لكن طريقة الاسقاط و التعميم هو مصدر الاشكال و القلق لدي في هذا المقال و عندي شخصيا، و قد كتبت ما مرة أن اليهود المغاربة ليسوا كلهم وطنيين حقيقيين و أن فيهم فئة تكن العداء لهذا البلد الذي راعاهم و لهذا الشعب الذي استضافهم، و يستعملون أشباه الاصول العلمية الدقيقة من أجل الاقناع و قد تبعهم في ذلك الفرنسيون في عهد الحماية، وما يحز في قلبي هو استعمال اليهود المغاربة لاسماء مصدرها العبربة القديمة، لكن في قالب أسماء عربية تم تدريجها بطريقة تتماشى مع العبرية القديمة، هنا مكمن الفرس و جادته، و بالنسبة للاماكن في مراكش، فكل من عرصة الحوتة وعرصة المعاش و القصور و القصبة ألحقت فيما بعد بالملاح بل استطاع اليهود المغاربة الاسحواذ على جل الاماكن المحيطة بالملاح من أجل الحماية بطريقة ذكية مع التظاهر بالاسلام فيما بعد كطريقة خاصة من أجل الاندماج في المجتمع المغربي بعيدا عن كشف اليهودية....و شخصيا عندي مصادري الخاصة عن كون اليهود المغاربة هم من كانوا يسترزقون من الزنا و البغي وبيع الخمر و الكيف...

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية