انعاش الشغل بمراكش .. الشعارات والوهم

حرر بتاريخ 20/03/2014
عبد الله أونين


يتساءل الكثيرون ممن يتقدمون بترشيحاتهم  للعمل إلكترونيا لوكالات إنعاش الشغل المحلية عن السر في عدم تمكنهم من فرص شغل رغم استدعائهم للمقابلات الانتقائية ورغم تأكيدات الرغبة في المناصب المعروضة
ومما يتير الاستغراب هو أن كلاما مفاده أن مقاولات سياحية تشتكي من الخصاص في اليد العاملة يروج له  بالأوساط المعنية وأن اليد العاملة  غير متوفرة  محليا بالكم الكافي لسد ذلك الخصاص .
كلام يسفهه الواقع،  إذ إن عشرات المتخرجين من مدارس التكوين  بمراكش  (الفندقية مثلا ) لا يزالون في طوابير العطالة منذ 2010 رغم تقدمهم أكثر من مرة بسيرهم الذاتية مباشرة لتلك المقاولات التي لا تكف عن ترديد شح سوق مراكش من اليد العاملة أو عن طريق وكالات إنعاش الشغل التي تقدم أرقاما وأرقاما في مجال إتاحة فرص الشغل .
تكدس الشباب المراكشي  المؤهل العاطل في غياب انتهاج سياسة تتبع فعلي  لما بعد التكوين من لدن المؤسسات المكونة للمتخرجين بعد نيل شواهدهم، ساهم في استغلالهم كيد عاملة مياومة يتم التخلص منها في أي وقت وتؤجر بما يؤكد نية الاستغلال
اما على مستوى المسؤولين بالقطاع الاجتماعي محليا فلم يحسب لهم ان قاموا بالتفاتة إلى خريجي المعاهد لإلزام المؤسسات التي تستغل اسم مراكش لمزاولة أنشطتها  التي تذر عليها الملايير دون أن تعطي أسبقية لأبناء المدينة في مجال التشغيل وفقا لما تشتمل عليه كنانيش تحملاتها ، وبالتالي تكون تلك المؤسسات غير مساهمة في تنشيط سوق الشغل بل إن منها ما يعمد إلى استقطاب فرق العمل من جهات ومدن  ، بل من بلدان أخرى بمبرر قلة اليد العاملة محليا .
فما الجدوى من ملء الاستمارات والمرور عبر وكالات همها هو  تسجيل أرقام و تلميع صورة يكشف الواقع عن حقيقتها .


Tags : مراكش



من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية