المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

اليوم يحاكم طبيب في مراكش بتهمة خطأ حَكَمَ على طفل بالعيش بالحفاظات

الاربعاء 22 ماي 2013

اليوم يحاكم طبيب في مراكش  بتهمة خطأ حَكَمَ على طفل بالعيش بالحفاظات
تنظر المحكمة الابتدائية بمراكش اليوم الأربعاء 23 ماي  في قضية طبيب يتابع في حالة سراح بتهمة الخطأ الناتج عن عدم الاحتياط والإهمال ، بعد تأجيل القضية لعدة مرات
ويتابع المتهم، في حالة سراح طبقا لفصول المتابعة، وملتمسات وكيل الملك، من أجل جنحتي الجرح الخطأ الناتج عن عدم الاحتياط والإهمال، وجنحة إقرار يتضمن وقائع غير صحيحة واستعماله. ومن المنتظر أن تستمع هيأة المحكمة إلى شهادات عدد من الأطباء، الذين أشرفوا على علاج الطفل ي. لع، بعد العملية الجراحية التي قام بها الطبيب المتهم، قبل أن يتسبب له في  إعاقة دائمة .
وكان والد الضحية، وجه عدة مراسلات إلى وزير العدل والوكيل العام للملك لدى المجلس الأعلى وهيآت حقوقية ومدنية وطنية ودولية في محاولة لإخراج قضية ابنه ياسر من دائرة النسيان حسب تعبيره.
وتعود فصول القضية إلى نهاية شهر غشت من سنة 2002 عندما نقل الضحية ياسر إلى المصحة المذكورة، وهو في ربيعه السابع قصد تلقي العلاجات الضرورية بسبب عجزه عن قضاء حاجته ووجود أعراض متلازمة تدل على وجود ضيق التنفس، خصوصا بعد إخضاعه للفحوصات الطبية من طرف الطبيب المعالج، الذي قرر إجراء عملية جراحية استعجالية، بعد اكتشافه وجود انسداد معوي كبير، مع تضخم القولون وضيق تنفس له علاقة باحتقان القصبة الهوائية.
لكن صدمة والدي الضحية كانت كبيرة مباشرة بعد إجراء العملية الجراحية بتاريخ 6 أكتوبر 2003 بعد ظهور أعراض العياء والحمى والقيء والإسهال وانتفاخ في البطن، وارتفاع مفرط في درجة حرارة جسم الضحية وصلت 39 درجة، مما دفع الطبيب المعالج إلى تزويد الضحية ببعض الأدوية والمسكنات لتخفيض درجة الحرارة سرعان ما ينتهي مفعولها.
وفي محاولة لتدارك الخطأ الطبي الذي ارتكب في حق الضحية، قام الطبيب المعالج بإجراء عملية جراحية "سرية" أخرى بعد مرور 10 أيام على العملية الأولى بالرغم من ارتفاع درجة حرارة الرضيع مستغلا غياب والدته التي كانت ترعاه في المصحة، إلا أنها لم تكلل بالنجاح، مما أدى إلى تدهور الحالة الصحية للضحية.
إلا أن خبر إجراء عملية جراحية  ثانية، سقط كالصاعقة على قلب والدي الطفل ياسر اللذين حاولا جاهدين معرفة حقيقة ما جرى لابنيهما، إلا أنهما لم يتلقيا سوى الإبهام والغموض من قبل إدارة المصحة، ومديرها بصفته طبيبا معالجا، قبل أن يقرر والد الضحية رفع شكاية مستعجلة إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش لإظهار الجانب المظلم في القضية، بعد توصله بالملف الطبي الذي يتضمن وثائق رسمية . وما زالت مأساة الطفل ياسر ، ذي الربيع العاشر، الذي يصارع من أجل أن يعيش حياة عادية، دون استعمال  الحفاظات للتحكم في إفراز الفضلات، متواصلة، بسبب حالته الصحية والنفسية المتدهورة، نتيجة إخضاعه لعمليات جراحية.
المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]

الكلمات المفتاحية : مراكش
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل