المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

النقابة الوطنية للتعليم تختتم مؤتمرها بمراكش

الاثنين 25 فبراير 2013

تواصلت إلى حدود أمس الأحد، أشغال المؤتمر الوطني العاشر للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بمراكش، في جو من النقاش الجاد والعميق من أجل استكمال جدول الأعمال لهذه المحطة الهامة والتي ستتوج بانتخاب الأجهزة القيادية لهذه النقابة العتيدة..
وكانت الجلسة الافتتاحية قد انعقدت مساء الجمعة 22 فبراير 2013 تحت شعار مركزي « معا أقوياء دفاعا عن المدرسة العمومية الشغيلة التعليمية الحريات و الحقوق النقابية و الديمقراطية ». و تميزت بحضور وازن للنقابات الاعضاء في الفيدرالية وقيادة المركزية يتقدمها عبد الرحمان العزوزي والنقابات الصديقة وطنيا ودوليا، إضافة إلى الهيئات السياسية في مقدمتها الاتحاد الاشتراكي الذي حضر بوفد كبير يتقدمه الكاتب الأول ادريس لشكر، و حزب المؤتمر الوطني الاتحادي ، واليسار الاشتراكي الموحد.
وحضرت روح الشهيد شكري بلعيد المناضل التونسي الذي امتدت إليه ايادي الظلام الغاشمة، في تماه مع روح الشهيد عمر بنجلون مهندس الحركة النقابية بالمغرب.. حيث ردد الحضور شعارات تدين الاغتيال السياسي ومحاولة تكميم الأفواه المنادية بالحرية.. ومن بينها: «مجرمون، مجرمون، قتلة بلعيد وبنجلون» «ياشهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح..» كما وقف الحضور لقراءة الفاتحة على روح الشهيدين..
وصدح الحضور من مختلف أجيال النضال الذين حضروا الجلسة الافتتاحية، منادين بالوحدة النقابية لمواجهة المد الرجعي الظلامي والحكومة الملتحية التي تضرب أبسط قواعد الديمقراطية ولا تحترم الحريات النقابية.. حيث ردد الحضور: « بالوحدة والتضامن الي بغيناه إيكون» وكانت كل الكلمات تقاطع بشعارات التأكيد على الوحدة كمخرج لمواجهات التحديات الكبرى وتنسيق الجهود نقابيا وسياسيا في أفق بناء مجتمع حداثي ديمقراطي.. أو كما وصف الكاتب الاول للحزب حين أكد على ضرورة إعادة التوازن المختل في العلاقات المجتمعية الذي استفادت منه القوى المحافظة.
الجلسة الافتتاحية عرفت كثافة في المداخلات وإبداعا في مرافقتها بصور ومعطيات ترتبط بالنضال النقابي مشفوعة بصور رجال صنعوا الحدث وقدموا الكثير من التضحيات من أجل إثبات العمل النقابي الجاد ، سواء في المغرب أو المغرب الكبير.. كلمات كان قاسمها المشترك هو الدعوة إلى الوحدة و التضامن وإدانة ممارسات حكومة بن كيران التي جرت معها تراجعات خطيرة على مستوى المكاسب التي ناضل من أجلها الشعب المغربي و قواه الحية .
وهكذا شدد علال بن العربي المسؤول بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل على ضرورة التوحيد في مواجهة حكومة أعلن وزيرها في التعليم في لقاء رسمي مع النقابة أنه لا يملك تصورا واضحا للإصلاح ، حيث يظهر التعليم و التربية كضحية أولى لضبابية رؤية الحكومة و لتحركها العشوائي الموسوم باختيارات غير شعبية ، و لا تخدم مستقبل البلاد .
الوحدة النقابية من أجل صالح الشغيلة التعليمية و كل الطبقة العمالية ، كانت العنوان الأبرز في كل تدخلات الضيوف في افتتاح المؤتمر ، و الذين قدموا من بلدان مغاربية و عربية و أروبية ناهيك عن ممثلة الاممية التعليمية ، و الذين أعلنوا بلا هوادة أن الطبقة العمالية ليس لها من خيار سوى التوحد محليا و إقليميا و دوليا ، دفاعا عن مصالحها في ظل هجمة التيارات المحافظة و النيوليبرالية، التي ما أن تستفرد بالحكم حتى يكون هدفها هو النيل من المكاسب التي حققتها الشغيلة .
و بعد نقاش جدي و صريح ، صادق المؤتمرون على التقريرين الأدبي و المالي بالإجماع ، مع تحفظ ستة عن التصويت ، قبل أن ينتخبوا رئاسة المؤتمر في حدود الساعة السابعة مساء السبت بقيادة الأستاذ إبراهيم الباعمراني ، و التي شرعت مباشرة في تثبيت لجنة التأهيل و تلقي الترشيحات جهويا و وطنيا ، حيث ارتفع عدد أعضاء المجلس الوطني إلى 171 ضمنهم 20 بالمائة وطنيا و الباقي جهويا ، مع منح كوطا للحساسيات السياسية و كوطا للنساء .
الاتحاد الاشتراكي
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
الاتحاد الاشتراكي

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل