المعتدي جنسيا على أطفال مراكش لم تصدر في حقه مذكرة توقيف

تأجيل محاكمة مساعدي الفرنسي الى 19 أكتوبر المقبل

السبت 29 سبتمبر 2012

المعتدي جنسيا على أطفال مراكش لم تصدر في حقه مذكرة توقيف
 مثل  أمس الجمعة مغربيان أمام المحكمة الابتدائية في مدينة مراكش بتهمة المساعدة في اعتداء جنسي على أطفال قام به مواطن فرنسي، غادر المملكة عام 2011، ولم تصدر بحقه مذكرة توقيف دولية.
وتم خلال الجلسة الأولى تأجيل المحاكمة الى 19 أكتوبر المقبل، حيث يلاحق المغربيان بتهمة 'المساعدة على الدعارة' و'المشاركة في استغلال الأطفال'. 
وكان المغربيان المتهمان يعملان موظفين لدى مواطن فرنسي في أحد الفنادق الفاخرة في مراكش، قبل مغادرة الاخير البلاد فجأة في غشت 2011، حيث يوجد حاليا في أوروبا. 
وحسب نجاة أنور، رئيسة جمعية ما تقيسش ولدي' فقد 'عثر على آلاف الصور الإباحية تظهر اطفالا على وجه الخصوص' على حاسوبه الخاص في المغرب، على اثر شكوى رفعت ضده في سبتمبر 2011 في اطار نزاع تجاري. 
ولم تصدر في حق هذا المواطن الفرنسي الى اليوم مذكرة توقيف دولية كما لم تتقدم السلطات المغربية بطلب مساعدة من السلطات الفرنسية لتسليمه. 
وقالت نجاة انور لفرانس برس، باعتبار جمعيتها قدمت نفسها كطرف مدني في القضية 'نناشد وزير العدل ونطلب منه اصدار مذكرة اعتقال دولية ضد هذا الشخص المشتبه في استغلاله الأطفال جنسيا'. 
وحسب مصدر مقرب من القضية اتصلت به فرانس برس، تم الاستماع الجمعة الى شهود أثاروا مسألة وجود 'أفعال اعتداء جنسي على الأطفال'، حيث قال أحد الشهود خلال جلسة الاستماع 'لقد رأيناه مع أطفال عراة في المنزل الذي عاش فيه'. 
ووجدت كل من الرباط وباريس نفسيهما خلال سنة 2011، في خضم قضية اعتداء جنسي على الأطفال بعد تصريحات أدلى بها الوزير الفرنسي السابق لوك فيري، اتهم فيها وزيرا فرنسيا سابقا آخر بالاعتداء جنسيا على الأطفال في مراكش، المدينة السياحية الأولى في المملكة.
ا ف ب


معرض صور