المسرح الملكي في مراكش : أطلال وخشبة مترهلة

حرر بتاريخ 25/07/2016
المراكشية


ظل مسرح الهواء الطلق بالمسرح الملكي مراكش فضاء يلقى كثيرا من الاهتمام والارتياح من لدن الهيئات والجمعيات الثقافية والفنية التي تنظم بين الفينة والاخرى انشطتها على خشبة هذا المسرح.
غير ان كل ذاك الارتياح صار يتضاءل يوما بعد يوم جراء الاهمال الذي طال تلك المعلمة الثقافية التي لازال لم يكتب لها اتمام بناء مسرحها المغطى.ويتجلى ذاك الاهمال في ما اصبح عليه حال خشبة مسرح الهواء الطلق الذي صار يشكل عائقا امام عرض الاعمال الفنية.
ورغم تنبيهات الفاعلين الفنيين والثقافيين وعمال المسرح الذين يكونون على اتصال مباشر بالمتضررين من رغم تنبيههم لذوي شأن المسرح لحالة الارضية والتجهيزات فان الجهة الوصية على المسرح والتي تجتبي رسوما من وراء الترخيص بإقامة  العروض فيه لم تضع في اجندتها تخصيص ميزانية لترميم ما يتطلب الترميم اولا ولتتميم ما طال انتظار تتميمه. 
ان الاستمرار في مسلسل اهمال هذه المعلمة لا يمكن تفسيره سوى بغياب الاهتمام بالانشطة الثقافية والفنية عن دائرة تفكير المسؤولين.
ويخشى ان يضاعف ذاك الاهمال  من النفور من اقامة انشطة تقافية وفنية وترفيهية لا غنى لجمهور ساكنة مراكش  وغيرهم عنها
يذكر ان المسرح الملكي بمراكش يستقطب فنانين مغاربة ودوليين يجتدبون جماهير غفيرة من حقهم ان يجدوا كل وسائل الراحة والظروف المساعدة على امتاعهم فهل تتحرك حماسة ذوي الشان المحلي فيهبوا لاعطاء هذا المسرح ما يستحق من عناية وهل يتفضل عمدة مراكش بالوقوف على خشبة المسرح لمعاينة ما اصابها من ترهل ومسبباته ؟
وماتتولده اطلال المسرح الغير  مكتمل البناء من كآبة وتحسر؟؟




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية