المراكشية تنظم استطلاعا للرأي حول منع فيلم "الزين اللي فيك" لنبيل عيوش ...شاركوا في الاقتراع في الخانة المخصصة لذلك .. وشاركوا بآرائكم هنا

حرر بتاريخ 18/09/2012
المراكشية

المراكشية تنظم استطلاعا للرأي حول منع فيلم "الزين اللي فيك" لنبيل عيوش ...شاركوا في الاقتراع في الخانة المخصصة لذلك .. وشاركوا بآرائكم هنا


المراكشية تنظم استطلاعا للرأي حول منع فيلم "الزين اللي فيك" لنبيل عيوش ...شاركوا في الاقتراع في الخانة المخصصة لذلك .. وشاركوا بآرائكم هنا





1.أرسلت من قبل نور في 27/05/2015 16:48
أكدت الممثلة "لبنى أبيضار" احدى بطلات الفيلم المثير للجدل على صفحتها بالفيسبوك، أن الفيلم فعلاً سيكون مُتاحاً على موقع "يوتيوب" قريباً، إذا كانت السلطات المغربية قد منعت عرض الفيلم في قاعات عروض السنيما ، فهل ستستطيع منعه على " اليوتوب" ، ام أنها ستقوم بمنع " اليوتوب " بأكمله عن المغاربة . من جانب أخر أكدت عدت جهات متتبعة أن قرار المنع كانت وراءه أيضا العربية السعودية التي أبان الفيلم عن مذى تفضيل السعوديين للسياحة الجنسية بالمغرب ، و مدينة مراكش بوجه خاص ، لما يُقدم لهم من تسهيلات . من هنا ربما لن يخلق الفيلم جدلا في المغرب فقط و إنما في دول الخليج ايضا….

2.أرسلت من قبل fakhreddia farid في 01/06/2015 23:54
كفانا من العبودية، و التطاول والتشدق، كلنا ناقصون، كلنا مخطئون، كلنا مغاربة أحرار، إن منع الفلم، هو تفاق من الطراز العالي، فالقاعدة المعمول بها في الدين الاسلامي الحنيف الحق، لكم دينكم ولي ديني، و عيوش وغيره لم يخرجوا يوما في الاعلام و قالوا نحن مسلمون، بل بعضهم أشار إلى غيره، لم ينطلق من منطلق أنه مسلم حتى نحاسبه على الاسلام، هذا جنون وحماقة، فالمغرب عبارة عن خليط من اليهود و المسلمين، و اليهود أكثر من مليوني يهودي يعيشون خارج و داخل الوطن، وسنة النبي صلى الله عليه و سلم هي ترك محاسبة الناس لله، هذه هي سنة النبي صلى الله عليه و سلم، بمعنى كل يعمل على شاكلته وعلى حسب معتقده، لابد من إعطاء اليهود المغاربة حقوقهم كأقلية تخشى الظهور و تستعين بالتقية أو بالامازيغية أو القومية أو غيرها لولوج المجتمعات و الحفاظ على مكتسباتها، وهنا مربط الفرس.....مع إعطاء الشيعة حقهم و السلفيون في التدين كذالك، كذالك هذه هي حقيقة الحرية التي يتشدق بها الرومانسيون الواهون..
أما تغيير المنكر بالقوة و بالمنع، فهو من سلطة أمير المؤمنين، و حاكم الدولة، الحق ثم الحق له وحده وهو المسؤول أمام الله عن المغرب، يليه رئيس الحكومة من الحزب الاسلامي ثم قادة الجيش و الوزراء، أما غيره فليس من حقه وليس له سلطة، وهو فضولي محض، علينا أن نحترم حق أمير المؤمنين، وحق الملك في البلاد، دون تشدق، و الامر هو معادلة صعبة، و كواليسها لها علاقة بالاتجاهات العالمية، و حقيقة منع الفلم من السينمات هو إرهاب فكر وثقافة، على شاكلة المقاييس المعمول بها و طنيا و دوليا، فمن يكن مسلما حق الاسلام لا يرى الفلم ولا يهتم له، ويلجم نفسه حقها، و من كان سلفيا حق السلفية فليعلم الناس الدين و لا يسعى وراء المال و الثروة وشراء الاراضي، و من شيعيا فالتشيع الحق هو محبة الصحابة و أمهات المؤمنين، ومن له دين أخر فأمره إلى الله، هذه هي قوة الاسلام،ثم هناك إكراهات دولية تفرض علينا يجب أخذها بعين الاعتبار، وضغط البنك الدولي، و اللوبيات والمافيات، ولو كان الامر فيه شئ من المعقول، لما كان بروتوكول موازين يسمح لمرور رقص لبيز كما تشاء في نفس الوقت الذي يطرح فيه النقاش حول فيلم" الزين تيحشم على زينو"، الامر هو سوفسطائية محضة، لذى يجب العمل على نشر الحريات بنفس المقاييس دون كيل المكايل، حرية الفرد و المجتمع، حرية الجميع، مع حرية الدين و المعتقد....
و في الاخير، لسنا دولة إسلامية محضة لفرض مثل هذه المقاييس، نعم لدينا حدود خاصة و تشكيلة خاصة في المغرب دون سائر الدول العربية، لكن بعيدة كل البعد عن فرض الحدود، بهذا المنطق يجب إعطاء الحريات الخاصة و العامة حدودها الحقيقية دون فرط أو تقصير، في انتظار خروج قوانين حقيقة ترسخ حدود الفرد و المجتمع...

3.أرسلت من قبل مراكشية في 03/06/2015 12:45
لن ادخل في متاعات النقاش السفسطائي الذي تفضلت بازعاجنا به. غادي نجيك من الاخر و ساجيب على ملاخظتك الاخيرة "لسنا دولة اسلامية محضة"
سارد عليك بالنيابة على جميع المغاربة "بلى نحن دولة اسلامية مخضة. و اذا لم تقبل ابحث لك عن دولة اخرى".

4.أرسلت من قبل farid fakhreddia في 03/06/2015 16:22
المقام ليس مقام جدال أو نفاش، لكن المسلم الحقيقي لا يختبئ في دور أمراة لكي يبدئ رأيه، ولست متأكدا من مخاطبة مسلم حقيقي، لان المسلم الحقيقي لا يختبأ أصلا ذكر أو أنثى و لا يخشى أن يكتب إسمه، أكتبي إسمك، أو أكتب إسمك، حتى نعرف مع من نتحدث، أما المغاربة لم يعطوك تفويض للرد مكانهم أو للنيابة عنهم، و لا يسعهم و لا يرضيهم، و كون كلامي أزعجك فهذا يفرحني، لاني امتهن إزعاج المنافقين، فغياب الموضوعية في تعليقك والتحليل الاكاديمي يفرحني أيضا، لاني أحس بقوة التفكير، و نحن نتحدث بموضوعية و شفافية، فنحن اكاديميون إن صح الامر، لكن لماذا لم تتكلمي عن الكباريات و المقاهي و الديكوتات الليلية، و المسابيح للتعري، و فنادق الدعارة الشرقية، ومصانع الخمور، ومذابح الخنازير، هل دولة إسلامية فيها ديسكوتات و خمر و خنزير؟؟ معك الحق معالم الدولة الاسلامية واضحة في الاوراق، وفي شكل بعض أصحاب اللحى من المنافقين أصحاب الدنيا، نحن نحيا حياة إسلامية ونعيش الاسلام دولة و قالبلا، لكن موضوعنا الحقيقي ليس حلم الدولة الاسلامية، الذي قرأنا عنه منذ سنوات وكنا رواده، لكن موضوعنا هو النفاق الاجتماعي، وقد خرجت عن الجادة في قولك، و محاولة تجريم عيوش و أبيدار و إن أجرموا، نفاق، أخطأوا و فعل بهم نعم الامر كما قلتٌ، لكن هل تقدر أنت على تجريم الديسكوتات، هل تقدر أن تقف في الشارع و تقول نحن دولة إسلامية اللهم هذا منكر، لان النفاق فينا حتى النخاع، نحن نحيا النفاق، أما الدولة الاسلامية فليس من حقنها الحديث عنها، لا أنا و لا أنت، لاننا كلنا لا نريد دولة إسلامية و لسنا أهلا لها، وهي لا تريدنا أيضا، ناهيك عن قول الحق و الحقيقة بموضوعية، نقاشي في الاصل هو تحليل أكاديمي محض دون أية رغبة في التلويح بالكلام، أو الخروج عن الموضوع، كن موضوعيا تربح نفسك....و كن صادقا تربح كرامتك، و أكتب إسمك تكن رجلا أو امراة حقيقية و ليس ذكر أو أنثى....
في الاخير أعلم أن نقاش الهوية من خلال مضمونها و تبعاتها على الفرد و المجتمع هو نقاش يصحب حل مشاكله بترك الدولة أو تغيير الجنسية لا كما تفضلت كحل نهائي و أخير بالنسبة لامثالك، حرب الهوية هي أبدية، و تبعاتها لا تحل بتغيير الجنسية، و إن كنت أفضل أن أستأنس بحلك المعجز و المهم عندك، فقد يسعني شكلا، و لا يسعني و يضيق به صدري قالبا، لان الحلول الفارغة من أصحاب عقول فارغة تجر الويلات في كمها ووصفها.........

تعليق جديد
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية