المدنيون في الموصل بين البقاء تحت القصف أو الهروب فوق الألغام

حرر بتاريخ 28/06/2017
المراكشية


تعاقبت التحذيرات من المنظمات الدولية والحقوقية منذ انطلاق عملية استعادة السيطرة على الموصل في أكتوبر بشأن صعوبة الأوضاع الإنسانية لمئات الآلاف من المدنيين داخل ثاني كبرى المدن العراقية. وبعد انقضاء ثمانية أشهر، عاد كثير من مظاهر الحياة الطبيعية إلى الشطر الشرقي من المدينة بعد طرد عناصر التنظيم المتشدد الذي يسمى نفسه الدولة الإسلامية منه في فبراير/شباط، ولكن بعد خسائر كبيرة في أرواح المدنيين الذين بقوا في منازلهم وأصبحوا عرضة لنيران المعارك والقناصة، وانتحاري التنظيم، والألغام التي زرعها المسلحون في مناطق مأهولة بالسكان.

أما في الشطر الغربي، فمأساة المدنيين لا تختلف كثيرا بل اتخذت بعدا آخر بعد مقتل العشرات إن لم يكن المئات منهم في غارة جوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في مارس فضلا عن استخدام التنظيم المدنيين كدروع بشرية عن طريق الاختباء في منازلهم والتي تحول بعضها إلى ما يشبه الثكنات العسكرية، وإلى أنفاق وممرات لتسهيل حركة المسحلين، وأيضا مع ورود تقارير صحفية موثقة بالصور عن تعذيب وإعدام لرجال يشبته في انتمائهم إلى التنظيم على يد بعض أفراد القوات العراقية المشتركة في عملية استعادة السيطرة على الموصل.

مأساة المدنيين نرصدها في بعض الصور المؤثرة التي التقطها مصورون صحفيون من قلب الموصل.




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية