المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

المخرج حسن بنجلون يلتقي جمهوره بأصيلة

الخميس 29 غشت 2013

المخرج حسن بنجلون  يلتقي جمهوره بأصيلة
كان لعشاق الفن السابع بمدينة اصيلة بفندق الخيمة يوم ، الثلاثاء الماضي موعد مع عرض الفيلم الطويل "المنسيون" للمخرج المغربي حسن بن جلون، وذلك في النشاط الفني التواصلي الدي نظمنه جمعية التنمية السياحية باصيلة وبتعاون مع نادي الصحافة بمراكش بحضور عدة فعاليات سينمائية   وفكرية

وفي بداية اللقاء اكد رئيس جمعية السياحية عبد اللاه اسرى ان هدا اللقاء الفني هو انفتاح الجمعية على محيطها الخارجي والتعامل مع كل التيارات الفكرية الهادفة واضاف ان استضافة حسن بن جلون هونقلة جديدة للمسار التقافي بالمدينة فالجمعية  حسب قوله تسعى دائما للتواصل مع كل الفعاليات  الفكرية وخلق جسر التعاون مع كل مكونات المجتمع المدني وشدد ان الجمعية  عازمة على مواصلة  بناء الدرب الثقافي بمعية كل مكونات المجتمع والغيورين على المشهد الفكري بالمدينة
ووقوفا عند الفيلم سلط النقاش بين الحاضرين الضوء على إشكالية الهجرة، خاصة غير الشرعية مع كشف الظروف الاجتماعية للمهاجرين الشباب، كما يؤرخ لشريحة منسية تعيش صراعات بين الحياة والموت.
ويقف الفيلم على هموم وآلام المجتمع، كما تسعى أحداثه إلى تقريب بعض الصور المجتمعية من الجمهور المغربي، حيث اختار مخرج الفيلم مدن فاس والدار البيضاء وبروكسيل لتوضيح معاناة المهاجرين وآخرين في وضعية غير قانونية يبحثون عن الحب والاستقرار، ويؤمنون بأن أوروبا هي الملاذ والحل لكافة مشاكلهم.
ويسلط الفيلم الضوء على الهموم والمشاكل التي يتعرض الحالمون بأوروبا سواء من النساء والرجال "أبطال الفيلم" كالاستغلال والعنصرية والمعاملة السيئة والدعارة وغيرها، كما يوجه رسالة إلى
ويرى بن جلون  خلال مداخلته امام الجمهور أن الفيلم لا يركز على قضية بعينها، بل يطرح عدة مشاكل تصادف المهاجر الذي يلهث وراء الهجرة، ويحلم بتحقيق أحلامه، وإثبات ذاته بالعمل في أوروبا، كما يتطرق لأوضاع المهاجرين، وتأثيرالثقافة الجديدة على حالتهم النفسية وصراعهم مع تمسكهم بقيمهم وعاداتهم في بلادهم الأصلية.                                              
وأشار أن أحداث الفيلم تغلب عليها النظرة السوداوية لتداعيات الهجرة، وتصيغ رسالة في قالب اجتماعي مفاداها "أن الهجرة ليست الفردوس المفقود، وأن العالم الجديد يحمل الكثير من الأخطار، لذا تراجعوا عن ركوب الأوهام".
وأوضح بن جلون أن الفيلم لا يعتمد على طرح قصة حب تدور أحداثها في بلد المهجر لتوضيح الفكرة والمضمون، بل على منطقة العمل الجماعي ليسلط الضوء على المواهب والطاقات الفنية الجديدة، كما يستثمر كل الطاقات الابداعية للمواهب الفنية المعروفة والتي نالت شهرتها، حيث يشارك في أحداثه مائة فنان من بينهم مريم أجدو، وليلى لعرج، وأمال فكا، سناء بإلحاج، وفدوى طالب، ورجاء صدقي، عبد الرحيم المنياري، وأسماء الخمليشي، وأمين النتجي، وعبد الله شكيري، وجليل داوود، وعبد الملك أخميس، إضافة إلى بعض الممثلين من بلجيكا وفرنسا.
ويرى الباحث والفاعل الجمعوي عبد الجليل العلمي اخريف  "أن بن جلون قدم فيلم المعادلة الصعبة حيث نعيش مشاهد دقيقة وحساسة تنقلنا الى صور واقعية لمشاهد لإستغلال المهاجرات في أعمال الدعارة، وكيف تكتشفن فخ الاستغلال الذي زج بهن، وكيف يجدن أنفسهن مضطرات للتعاطي مع الدعارة.
ويضيف أن الفيلم يحتوي على مشاهد مثيرة وجريئة  تجسد لنا  واقعا متعبانعيشه ونتعايش معه في ظل تحول بنيوي يفرض الياته علينا وهنا تكمن براعة المخرج الدي تعامل بحس فني مع كل الاحدات المؤثرة كما تعامل المخرج بصورة ذكية، إذ تم التركيز على صرخة الفتاة المغتصبة أكثر من فعل الاغتصاب، مما أعطى المشهد قوته الدلالية والرمزية.
عبد الرحيم عاشر
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
عبد الرحيم عاشر

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل