المؤسسات التعليمية في مراكش تنخرط في حملة "أستاذي راك عزيز"ا

الجمعة 20 مارس 2015

المؤسسات التعليمية في مراكش تنخرط في حملة "أستاذي راك عزيز"ا

 
 على غرار العديد من المؤسسات التعليمية على صعيد الوطن، انخرطت بعض المؤسسات بمراكش في الحملة الوطنية "أستاذي راك عزيز"، التي تمتد من 16 مارس 2015 إلى غاية 21 منه.
وتروم هذه الحملة التلاميذية توجيه رسالة امتنان للأساتذة والاحتفال بمجهوداتهم، وتوفير الأجواء المناسبة للتحصيل الدراسي داخل المؤسسات التعليمية، إضافة إلى نشر قيم الاحترام المتبادلة بين الأستاذ والتلميذ.
  وبهذه المناسبة، أدلت لنا السيدة مينة فاز، أستاذة اللغة الإنجليزية ومنظمة هذه الحملة بالثانوية الإعدادية الامام مالك ، بتصريح، مما جاء فيه أن هذه المبادرة هي محاولة من التلاميذ لرأب الصدع بالمدرسة المغربية، وجعل العلاقات الإنسانية تسود بين الأستاذ والتلميذ، مشيرة أن هذه المبادرة هي رد فعل ضد الفيديوهات الرائجة في مجموعة من المواقع الاجتماعية والجرائد الإلكترونية، والتي تركت صدى كان له أثر جد سلبي سواء على الأساتذة أو التلاميذ، ومضيفة أن هناك مجموعة من التلاميذ على صعيد الوطن، الذين لهم شرف السبق في إطلاق هذه الحملة، وأن تلاميذ المؤسسة قاموا، فقط، بتلبية النداء الذي تم الإعلان عنه بصفحة الفيسبوك، في هذا الشأن.
  وحسب التلميذة أمال جرمي، من مستوى الثالثة إعدادي بالمؤسسة، فإن جميع زملائها التلاميذ قاموا بالإعداد لهذه الحملة، وانخرطوا فيها بشكل تلقائي وفعال، حيث تم تحضير لافتات وشعارات تحتفي بهذا الحدث، مبرزة أن الغاية من هذه الحملة هو إبلاغ أساتذتنا رسالة مفادها أنهم أعزاء علينا كثيرا، وأن التلاميذ يحاولون ترجمة هذا الحب عبر عدة قنوات، من بينها الاجتهاد والمواظبة على تحصيل الدروس، وإعطاء القدوة في الأخلاق الحسنة، ومؤكدة أن هذه الحملة قد حسنت العلاقة، بشكل كبير، بين الأستاذ والتلميذ.
  أما التلميذ زكرياء السعيدي، يدرس، هو الآخر، بمستوى الثالثة إعدادي بالمؤسسة، فأشار، من جهته، أن هذه الحملة تمر في أجواء حسنة، وهي نتيجة لعمل جماعي، مهدت له أستاذة بالمؤسسة، وانخرط فيه جميع التلاميذ من مختلف المستويات، متمنيا أن تصبح مثل هذه المبادرات تقليدا بقطاع التربية والتكوين، على صعيد الوطن، من أجل سيادة روح الإخاء والمحبة في الحياة المدرسية.
ويشار أن هذه الحملة قد أطلقها تلاميذ في العالم الافتراضي "الفيسبوك"، وأنشأت لها صفحة خاصة بها إسمها "أستاذي راك عزيز"، كتب المشاركون فيها تعليقات، أجمعت، في مجملها، على ما يكنه التلاميذ من مشاعر المحبة والتقدير والعرفان لأساتذتهم. وسيوزع التلاميذ، خلال هذه الحملة، في عدد من المؤسسات التعليمية على صعيد الوطن، الورود على الأساتذة، وسترفع لافتات كتب عليها شعار "أستاذي راك عزيز". كما سيجري تكريم مجموعة من الأساتذة والاحتفال بهم. 
 
 
عبد الرزاق القاروني


معرض صور