المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

اللوح السادس / الأمثال السائرة في مراكش

الجمعة 9 يونيو 2017

تقديـــــــــم :
يقول أحمد أمين : "الأمثال نوع من أنواع الأدب يمتاز بإيجاز اللفظ وحسن المعنى ولطف التشبيه وجودة الكناية، ولا تكاد تخلو منها أمة من الأمم. ومزية الأمثال أنها تنبع من كل طبقات الشعب، وليست كالشعر والنثر الفني فإنهما لا ينبعان إلا من الطبقة الأرستقراطية في الأدب (..). وأمثال كل أمة مصدر مهم جدا للمؤرخ الأخلاقي والاجتماعي، يستطيع كل منهما أن يعرف كثيرا من أخلاق الأمة، وعاداتها وعقليتها ونظرتها إلى الحياة، لأن الأمثال عادة وليدة البيئة التي نشأت عنها".
ركز التعريف أعلاه على مستويين :
1. الجانب الأدبي أي شكل المثل ؛
2. الجانب الاجتماعي أي الموضوعي.
في الجانب الأدبي ركز على الجانب البلاغي، المتمثل في كون الجملة المثلية تتصف بـــــ :
• الإيجاز في اللفظ ؛
• حسن المعنى ؛
• التحلي بالمحسنات البلاغية : التشبيه، الاستعارة، الكناية، والسجع، والجناس، والطباق والمقابلة ؛
• الذيوع والانتشار بين الجميع.
وفي الجانب الموضوعي ركز على أن الأمثال أفيد وأشمل لأنها لا تخص طبقة معينة، بل تدل على عادات وتقاليد الأمة وعقليتها ونظرتها إلى الحياة. لهذا هي مادة أساسية لمؤرخ الأفكار والمتتبع للعقليات وتطورها.
وكما تكون الأمثال ميدانا للبحث الموضوعي فإنها تكون مجالا للبحث البلاغي واللغوي. وسنحاول في الالواح السبعة التالية أن نتناول الأمثال السائرة في مدينة الرجال السبعة على ضوء هذين المكونين. وحتى تكون لنا ذاكرة بحثية تشيد لبنة فوق لبنة إلى أن يتم البناء لا بد من القول بأننا اعتمدنا على العمل القيم للأستاذ إسماعيل زويريق الموسوم بــــالأمثال المراكشية أربعة آلاف مثل – المتن-، فكل الأمثال الواردة في هذا العمل هي مأخوذة من عمل أستاذنا سيدي إسماعيل زويريق، مع ما لنا عليه من ملاحظات نذكر منها هنا أربع :
أولها : كلامه على هذا المتن المثلي منسوبا إلى مراكش وكأن هذه الأمثال جميعها خاصة بمراكش، فيه مبالغة. لأننا إذا دققنا البحث فإننا نجد أغلب هذه الأمثال يقال في مدن أخرى، لهذا أفضل القول بالأمثال السائرة في مدينة الرجال السبعة، بمعنى أن هذه الأمثال تستعمل بكثرة في مراكش، وليست كلها وليدة البيئة المراكشية.
ثانيها : يقول الأستاذ زويريق أنه حذف أمثال السوقة التي تجمع لديه منها الكثير. ومعنى هذا أن الأستاذ قام بانتقاء الأمثال واختيارها، بل إنه مارس نوعا من الإقصاء لأمثال ربما تخدش الحياء أو تمس بالأخلاق عامة أو بالدين. هنا يقفز سؤال : ألا يمس هذا بروح الدعابة والفكاهة والسخرية المميزة للشخصة المراكشية ؟ بل ألا يمس هذا باحترام الرأي الآخر وإن كنا لا نتفق معه ؟
ثالثها : يقول "فقد توصلت بعدد آخر والكتاب تحت الطبع، وهذا جعلني لا أطمئن لهذا العمل مائة بالمائة". يعني هذا أن هذا المجموع الذي نعتمده ناقص وغير تام. ولا شك أن بعد مرور عقد من الزمان على طبعه قد تيسر للأستاذ جمع أضعاف هذا المتن. نرجو أن يصدره كجزء ثان مكمل ومتمم لهذا العمل القيم.
رابعها : يقول إنه عمل برأي صديقه الدكتور محمد زهير، حفظه الله، فأصدر المتن أولا على أساس ردفه بدراسة وافية تبحث في كل ما يتعلق بالمثل، مصادره، سبب وضعه إن وجد، وموضوعاته، وصيغه، وأصوله وما يتناوله من مشاكل وخاصياته...إلخ. إلا أن الزمن طال، والدراسة التي لا شك ستكون ممتعة ومفيدة، كما عودنا الأستاذ زويريق، لم تر النور بعد.
لهذا أفردنا لهذه الأمثال هذه الألواح السبعة آملين أن تحظى لديك عزيزي القارئ بالقبول والرضا. والله الموفق.


اللوح السادس :
في هذا اللوح نذكر أمثالا قد حفظت لنا مظاهر اجتماعية، لم يعد لها وجود حقيقي، إلا عند فئة قليلة من الناس تريد أن تستعلي على الآخرين، وغالبا ما تكون أمية جاهلة، ليس لها حظ من ثقافة حقوق الإنسان، ومن ذلك ظاهرة معاملة غير البيض والخدم، والأقل جمالا، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمرأة، واليهود، باستهجان وتقليل من قيمتهم، والتهوين من شأنهم. وهذه نماذجها :
إلا حناو البيضات، إيعاندو الكحلات ؛
أجيو تشوفو الخادم باللتام ؛
إخ من لكحولة، واخا تكون فالباكور ؛
أش بغات تضرب العين فــ الجرانة، الرجلين أولا البطانة ؛
الله ينعل الحراتين الكبار أو الصغار أو الاوساط أو حتى اللي ف الكماط ؛
إلا دواووا الأواني، كيكول الحلاب هاني ؛
إلا شفتي الخنفسا خطابة، عرف العريس بوجعران.
يبدو أن هذه المجموعة من الأمثال التي تكرس التفرقة والعنصرية بناء على اللون أو الشكل، يجب القطع معها. صحيح هناك تعدد إثني وثقافي ؛ هناك الفاسي والسوسي والتطواني والصحراوي والبيضاوي والمراكشي والإفريقي، واليهودي والمسيحي والمسلم...ولكن هذا التعدد هو إغناء للثقافة المغربية وإثراء لها. إنه تعدد منصهر في بوثقة الوحدة داخل المجتمع المراكشي خصوصا، والمغربي عموما.
فبفعل التحولات التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة ضروري الاستغناء عن مثل هذه الأمثال فالمفاضلة بين السود وغيرهم سجلتها لنا مؤلفات عديدة في التراث العربي الإسلامي. مثل :
فخر السودان على البيضان لعمرو بن بحر الجاحظ (ت255هــ) ؛
وتفضيل السود على البيض، لأبي العباس عبد الله بن محمد الناشئ (ت293هــ) ؛
وكتاب السودان وفضلهم على البيضان لابن المرزبان (ت309هــ) ؛
وتنوير الغبش في فضل السودان والحبش لأبي الفرج عبد الحمان بن الجوزي (ت597هـ) ؛
ونزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر لجلال الدين السيوطي (ت هـ).
وبالتمعن في هذه المؤلفات يتضح أنها كلها تشيد بالسود وتفضلهم على غيرهم. يقول الجاحظ عن صفات الزنجي : " والزنجي مع حسن الخلق، وقلة الأذى، لا تراه أبدا إلا طيب النفس، ضحوك السن، حسن الظن، وهذا هو الشرف"، علاوة على القوة والشجاعة والأنفة، مستدلا على فخر العرب بسواد اللون بالشواهد من الشعر وكلام العرب. ولم يشذ السيوطي عن نهج الجاحظ. غير أنه حشد شواهد كثيرة جيدة وطريفة ونادرة، بلغ عدد أبياتها 227 بيتا احتج بها في التفضيل بين البيض والسمر والسود. فلما نحن نحتفظ بالوجه السلبي في التاريخ ؟ هل نترك الجاحظ والناشئ، وابن المرزبان، وابن الجوزي، والسيوطي يكونون أكثر إنسانية وإنصافا منا ؟
وبالعودة إلى الأمثال سنجد هناك من يستنكر هذا الأمر، داعيا إلى الإحسان والرأفة بهذه الفئة المستضعفة :
إلا عيى بركة، يسرح النعاج ؛
إلا عيى امبيرك، يهز الحجر ؛
غير أن هذا غير كاف. خاصة وأن كلام العار بجناحو أو كلام الخير زحاف. والطريق طويلة، والحماره مشايه. ورغم أن كل زمان أو رجالو، وأن هناك جهودا كبيرة تبذل من أجل دمقرطة الحياة، وتكافؤ الفرص، وترسيخ المعاملة على قدم المساواة في الحقوق والواجبات، فإنه لابد من تكثيف الجهود، وإشراك الجميع لأن فولة وحدة ما تدير بصاره، وفين تبان بلغه، فدوار حفيان.
ومن الأمثال التي تجوزت وأصبح ضروري نبذها والتخلي عنها أيضا، أمثال ذوي الاحتياجات الخاصة :
لا تعمل بري الأعمى، راه يغرقك ف الما.
زنزون أو داير قاضي ؛
كل منقوص منحوس ؛
كل مجراب محكاك، كل سارق مشكاك ؛
لا تتزوج امرا عرجا، تحشمك مع الناس من اللي تكون دارجة ؛
لا تدي مطلقة، ولا تحظي معلقة ؛
لا تزوج امرا كبيرة، واخا تاكل معها اللحم الصغيرة.
وبالعودة إلى الجاحظ في كتابه البرصان والعرجان نجده قد أسهب في ذكر عاهات غير تلك التي عنون بها كتابه مثل الحدب، والوقص، والأٌدْران، والمفاليج، والأشجين، والثرم، ومن أصابته اللقْوة واعوجاج الوجه، وذوي الأعضاء المرغوب عنها لشبهها بالحيوان، (...)، وصغار الرؤوس وكبارها، والكلام في الأعناق، والصُلع والقُرع، وذوي الجُمَم، والأَعْيَنَ، والأعسر، والأضبط. ولقد كان مذهبه في هذا الكتاب الفريد في بابه "ليس مذهب السرد أو التشهير، أو ذكر المثالب كما عناه الهيثم بن عدي صاحب كتاب المثالب، ولا كما نجد في هذه الأمثال التي بين أيدينا، وإنما كان مذهبه في هذا الكتاب الفذ أن يجعله ذريعة إلى بيان نظرة العرب في آدابهم وأشعارهم إلى هؤلاء القوم والفعل الذي قد يصل إلى الإسراف في مدحهم إياهم بما بدا عليهم من تلك المظاهر أو استتر. وقد فخروا بالعمى، وذلك كثير، واحتجوا بالعرج، وذلك غير قليل. وهكذا وجدنا الجاحظ ابن القرن الرابع الهجري يقول قولا أجمع وأجمل وأرجح من قول الحكيم الشعبي المراكشي.
ونجد أيضا، مجموعة من الأمثال التي تعبر عن وجود طبقات مختلفة في المجتمع المراكشي، بل إننا نجد بعض هذه الأمثال يشكل حواجز طبقية تسخر وتيأس ممن يتطلع للصعود إلى فوق منها :
كيتعلق فين يتفلق ؛
كيف تدير العين حتى تسمح فالحاجب ؛
عمر الشلح ما يولي عيساوي ؛
عمر الما ما يطلع العقبه ؛
لبس اقياسك يواتيك ؛
لبس قدك يواتيك لا تلبس كبر منك يشوهك ؛
أو رافق مثلك يصافيك.
كما وجدنا العديد من الأمثال التي تتحدث عن الأصول ودورها في تحديد سلوك الشخص، وموقف الباقين منه، ضاربة بعرض الحائط القول : كن ابن من شئت واكتسب أدبا، وقول الشاعر :
ليس الفتى من يقول كان أبي​ولكن الفتى من يقول ها أنذا
معطية للوراثة والأسرة دورا أساسيا :
قال له : بابا شرفني. قال له : حتى يموت اللي كيعرفك ؛
قد القب قد السطل ؛
اقطر به السقف ؛
كسكسو ولا محمصة ؛
من قلة الخيل، دارو الحمير السروجة ؛
كلب الكدرة على فمها، تخرج البنت لامها ؛
كلب الكسكاس على كفاه، يخرج الولد لباه.
والغالب على الظن أن مصدر هذه الأمثال الطبقة العليا من المجتمع المراكشي، وهذا الإيحاء تعكسه عدم المساواة بين القب والسطل، والخيل والحمير، وكسكسو والمحمصة. ففي هذه الموازنة استعلاء واضح. فالسلوك الحسن والأخلاق والقيمة لا تكون إلا عند أولاد الأصل والمفصل، وبنات القاع والباع والشمعة فيها دراع. أما بنت الحفاره حفاره، وبنت الفارة حفاره. وإن كان الواقع يكذب ذلك. وهذا ما توثقه 
الأمثال :
الدر الكبيره ما خطاوها كلاب ؛
داير راسو جاموسه، أو هو غير مسكين ناموسه ؛
داير راسو مير، وجلدو جلد الخنزير ؛
الرزة والعمامة، وقلة الفهامه ؛
لالة زينك عرفتو، بغيت حاجه من شغل يديك ؛
الحداقه والنباهه، وكثرة السفاهه ؛
الحنه وقلة المحنه.
فالعامة أدركت بحسها وفطرتها وتجربتها أن كل زبيبة فيها عود، وأن المظاهر خداعة. وليس كل ما يلمع دهبا. كما يتضح من الأمثال السابقة.
وتحضر في هذا المتن الإسماعيلي أمثال عديدة تسيئ إلى المرأة وتحط من قدرها وتكرس دونيتها. وهي أمثال لا تتحدث عن امرأة بعينها كما نجد في عدد محدود من الأمثال التي تقال في إطار التنافس والتصارع والتدافع ومحاولة التميز والتفرد. إنها بتعبير آخر أمثال تحاول ترتيب النساء وتصنيفهن إلى طبقات، وهي بذلك، غير محايدة، بل تستعمل في سياق تلعب فيه التصورات القائمة في المجتمع حول فئات أو إثنيات، دورا موجها ومؤطرا ومحددا. من ذلك قولهم : الفاسية امرا أو تجاره ؛ أو المراكشية أمرا أو خساره، والعروبية أمرا أو حماره، أو الشلحة أمرا أو ربعات الرجاله. والحبس أو الخطيه ولا بيضاويه. بل هو متن يساوي بين النساء الحوت كل حوت والنسا كلها خوت وأن ما يميز بينهن هو اللباس وما يتجملن به كون ما حوايج العطار ما ف النسا ما تختار، لهذا يقال :
كيد النسا قوي، وكيد الشيطان شوي ؛
اللي يعملو إبليس فعام، تعملو العكوزة ف نهار ؛
لا تق بالليالي إلا سخنات، ولا بالخيل إلا ولات، ولا بالعجوزة إلا صلات ؛
لا زين لا بها، كيف حمار المنابهه ؛
القصيره إلا سمانت بطه، وإلا هزلت قطه ؛
العرس والمعمعمه، أو العروسه ضفدعه ؛
لا ف العدو قلب مرحوم ، ولا ف النسا عهد وافي.
ومقارنة النساء بالحيوانات والشيطان نجدها– كما في الحكايات والأغاني الشعبية والنكت وغيرها- في الأمثال تعكس بقوة طبيعة النظرة القائمة تجاه النساء والتي لا تكتفي بتشيئهن ، بل وتضعهن في حالة مقابلة وتشابه مع الحيوانات. كما لاحظت ذلك منية بالعافيه في دراستها الموسومة بـــــالمرأة في الأمثال المغربية.
فالخيانة والقبح، والغدر، والإغواء، والأنانية والفساد...وغيرها كلها صفات سلبية لصيقة بالنساء بالجمع لذلك طاعة النسا تدي لجهنم.
وهكذا نجد صورة مبالغة في السلبية عن النساء في المجتمع المراكشي، بله المغربي ككل، تقابلها صورة محتشمة جدا لصفات إيجابية تتعلق في غالبيتها بالمظهر الخارجي للمرأة :
الطوله أو التجريده كقتيب الخيزران ؛
على زينها اسلم اليهودي ؛
عورجا أو تقضي حاجه ؛
غير العتوب أولا كصاص الربح ؛
فيك زين عبله، اللي شافك يتبلى ؛
قصيره ومسراره، هي اللي بغيت أنا ؛
كلك زبده، وريني منين نبدا.
غير أن الصفات الإيجابية القائمة في المجتمع الحالي لا نجد لها صدى في هذه الأمثال.
ودونت أمثال هذا المتن الإسماعيلي أيضا – كما هو حال الحكايات والأغنيات والنكت - بكل وضوح، مجموعة من الخصائص والأوصاف، عرف بها اليهود من دهاء ومكر، وتمسك بالمعتقد، وشح وتقتير، وجبن... من ذلك :
الثقل أو العكبة، او الحمار يهودي ؛
تحزيمة نصرانية، أو خدمة يهودية ؛
اتبع ليهودي حتى يسلم ؛
بحال اللي حسن لليهودي، لا أجر لا منفعة ؛
جا لوسط الملاح، أو كيعيط ألعاشقين فالنبي صلوا عليه ؛
جوج يهود على كنفود ؛
خدم معاه الربعات اليهود.
وفي مقابل هذا الموقف من اليهود نجد اعترافا بجمال اليهوديات وحسنهن. الزين فأولاد اليهود الرطوبية والقدود.  وإن هذا الجمال والحسن جعل البعض يقبل على الزواج بذميات مما أدى إلى آثار حسنة تجلت في
• تقوية روابط المواطنة ؛
• التخفيف من مظاهر الفرقة ؛
• تمتين عرى التساكن والتسامح ؛
• تكثير فرص التعاون والتآزر.
خاصة في الأحياء التي كان غالبية سكانها يهود يشاركها فيها غيرهم مثل الملاح، والقصبة. بالرغم من التركيز على الأمثال المبينة لمواقفهم من أنبياء الله ورسله، ومناورتهم للإسلام والمسلمين. والغالب أن هذه الأمثال تستند في مدلولها على ما ذكره القرآن الكريم، وعلى ما حكته مصادرهم التي يعتمدون عليها، وعلى تاريخهم. مثل جا حتى لوسط الملاح وعيط فاينكم المعشوقين في النبي، وجيت لباب الملاح، وعيطت يا المحبين في النبي، والبياض وقلة الرحمة بحال قبور اليهود. وهذه الأمثال كما يقول الأستاذ الدكتور أحمد شحلان في تقديمه لكتابي اليهود في الأمثال العربية العامية والفصيحة : "لها خصوصيتها، ولها طعمها، ولها ظلال أخرى تسبح فيها، هي بين الغيرة والعشق، والحب والكره، والمحرم والمقدس، وما يكشف عنه التاريخ وما تخفيه الثقافة".
المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل