الكاتب المحلي ل سيد الزوين ينضاف الى المنشقين عن حزب البيجيدي في مراكش

السبت 6 غشت 2016

رسالة وردت على البريد الالكتروني موقعة من طرف مولاي اسماعيل الفلالي الكاتب المحلي للكتابة المحلية سيد الزوين وعضو الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة مراكش ننشرها كما هي حول استقالته من عضوية الكتابة الجهوية للحزب والاسباب التي دفعته الى ذلك كاسفا بعض حيثيات المطبخ الداخلي للحزب .
المراكشية : لا تتبنى الرسالة وكل جواب حول مضمونها من الجهات المعنية مرحب بها


سيد الزوين في 30 يوليوز 2016
من: مولاي اسماعيل الفلالي
الكاتب المحلي للكتابة المحلية سيد الزوين
عضو الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي
إلى الأخ الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بمراكش
الموضوع: استقالة من عضوية الكتابة الجهوية للحزب .
سلام تام بوجود مولانا الامام ،
وبعد، قد كان لي عظیم الشرف أن انخرطت في حزب العدالة والتنمية منذ سنة 2009. و عملت من خلال هياكله سواء المحلية أو الجهوية على تجسيد مشروعنا السياسي الإصلاحي . دخلت من أجل مبادئ آمنت بها، و روح شباب إصلاحية  ابتليت بها ،  ومن أجل المساهمة والمشاركة في تأطير المواطنين و تدبير الشأن العام .
لكن سيدي الكاتب الجهوي لم أعد استسيغ الطريقة التي نعتمدها في اختيار المرشحين لمختلف الاستحقاقات سواء الداخلية أو الخارجية. وهو ما عبرت عن عدم رضاي عنه في أكثر من مناسبة.
سيدي الكاتب الجهوي،
أرى أن مساطر الترشيح والتزكية بالشكل الذي هي عليها معقدة جدا ولا تحقق مبدأ اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب. فضلا على أننا كقيادات محلية لم نستشر فيها عملا بمبدأ التخطيط التصاعدي.  فعلى سبيل المثال. تشكيلة لجان الترشيح تعطي لأعضاء الكتابة الإقليمية الحق بالتواجد فيها بالصفة بتساو من باقي المنتخبين الذين أصلا جرى انتدابهم في مؤتمرات محلية بما فيهم الكتاب المحليين. فكيف يعقل أن ينتخب الكاتب المحلي لحضور الجمع العام الإقليمي في الوقت الذي يحضر فيه باقي كتاب المجاليات الأعلى بالصفة.
إنه في تقديرنا نوع من التحكم في القرار لا نرضاه ولا نقبله، بل نحن نرى بأفضلية الانتخاب بناء على الترشيح الذاتي وبناء على برامج يقدمها المرشح . كما أننا لا نرى ديموقراطية في مراجعة الأمانة العامة لقرارات لجان الترشيح واستئثارها بحق تغيير ترتيب المرشحين أو إضافة أشخاص آخرين. وبالإضافة لكل ذلك فطريقة الانتخاب بناء على قاعدة الترشيح السري للأشخاص ، لا تسمح بوصول الكفاءات، لا سيما من العالم القروي،  لمراكز القرار. إذ تبقى أغلبية الناخبين من مجاليات المدينة . والكل يصوت بحسب معرفته بالشخص لا بحسب معرفته بوجود كفاءات أخرى خارج مجال اشتغاله. وبهده الطريقة سنبقى ننتج نفس النخب ونصوت لنفس الوجوه مما يفقد الشباب حظوظه في تحمل مسؤوليات تدبير الشأن العام .
سيدي الكاتب ، نحن لم نستشر في صياغة القوانين والمساطير الداخلية. والأصل أن القاعدة الكبيرة تتشكل من الكتابات المحلية وينبغي أن يكون لها دور في إنتاج التشريعات والقوانين الداخلية وأن لايبقى ذلك حكرا على بعض المسؤولين .
طبعا ينضاف لكل هذا ما بتنا نشهده من ضرب لقواعد الانتخاب النزيه والحر  على يد من كنا نعتقد بصلاحه و باشتغاله وفق قواعد الشفافية والاستحقاق. فقد غدت "الكولسة " نهجا لدى البعض. مما أصبح يستحيل معه وصول الكفاءات الشابة إلى مواقع القرار وتحمل مسؤوليات تدبير الشأن العام.
وأخيرا، لم نعد نستطيع الوفاء بالتزاماتنا كمسؤول عن الإعلام بالجهة. فقد ضاعت كل مجهوداتنا سدى بعدما حوربنا من طرف من رأوا في تحملنا لهذه المسؤولية امتيازا أو سحبا للبساط من تحت أرجلهم. لم نستطع أيضا إكمال مهمة مراسل جهوي لأننا لم نجد لا دعما ولا تقديرا لعملنا. مما دفعنا للاستقالة بعد مضي سنة أعطينا فيها الكثير تحقيقا لإشعاع الحزب.
لكل هذه الأسباب، أرجو من سيادتكم الموافقة على قرار استقالتي هذه ابتداء من تاريخ توقيعي عليها. وفقكم الله، مع تمنیاتي لكم بالنجاح .
 
إمضاء:
م.اسماعيل الفلالي
 
 
 
المراكشية


معرض صور