العبيد بمراكش : سنان الحليب .. والدْلاَلة والشنّاقة + صور

السبت 9 يناير 2016


" سْنان الحليب .. عادْ صامْت .. إلاَ شْريتِ جوج الثالثة فابور .. قلٌـب مع راسك نعاماس .. "
لعل هذا ما كان يسمع في سوق العبيد بمراكش ذات يوم !
أين كان يتواجد تحديدا ؟ في أي يوم كان يفتح ؟ كيف كانت الأجواء به ؟
ـ قبل زمن ليس بالبعيد كان سوق العبيد متميزا بالرواج ، فبعد قراءة الفاتحة يتم الشروع في عملية المزايدة " الدْلالة " من أجل شراء أو بيع طفل أو امرأة .
ـ يمر البائع ـ أو الشنٌاق ـ مرددا مزايا السلعة التي تعرض كالخرفان ، و باستطاعة كل زبون معاينة الأذرع و السيقان و فحص الأسنان .. و" قد شاهدت بيع شابة زنجية ب 47 فرنك في سوق كريه فناؤه محاط بأروقة "، كما قال الرحالة "أوجين لوبان" الذي زاره سنة 1902.
ـ أحيانا يتم التضامن لشراء راقصة فتصبح ملكا مشتركا لهم .. كما قال بنسوسان .
ـ هذا السوق كان يقام أيام الأربعاء ، الخميس الجمعة .. في المكان المعروف حاليا بسوق الغزل جوار الرحبة القديمة .
ـ بين يدينا لائحة مفصلة لعدد العبيد الذين تم جمعهم رسميا سنة 1706م مع ذكر أسماء المناطق ، و عددهم 221320 رأس .. و تم أخذها من زهرة الأكم المجلد 3 ص. 8 .
ـ قانون العبيد المشهور ( لاحظ يمين الصورة ) " اخترعه عدو الله محمد بن قاسم عليلش المراكشي للسلطان مولاي اسماعيل سنة 1121هـ / 1709 م " على حد تعبير المؤرخ الضعيف الرباطي .
ـ أشهر من عارض هذا القانون هو عبد السلام جسوس الذي " حقد عليه السلطان و باع أولاده ونساءه .. وطيف به مدة سنة في الأسواق حتى أمر بخنقه و قتله ليلة الخميس من ربيع الثاني سنة 1121 و دفن ليلا على يد القائد أبي علي الرويسي " كما حدثنا المؤرخ الضعيف .
ـ الحرطاني كلمة محرفة من الحر الثاني في تصنيف المجتمع إلى درجات .
ـ الضراوي مشتقة من الدرعاوي ، و أهل درعة كانوا مطلوبين لتفانيهم و إثقانهم للفلاحة و البستنة .


 العبيد بمراكش : سنان الحليب .. والدْلاَلة والشنّاقة + صور
ذ عمر اضرموش


معرض صور