الدكتورة البوقفاوي تتحدث عن التداوي بالإيحاء بمراكش

حرر بتاريخ 01/06/2017
محمد بن عمر


أفادت الدكتورة نادية البوقفاوي أخصائية في طريقة التداوي بالإيحاء أن تاريخ العلاج يعود إلى ستة آلاف  سنة قبل الميلاد، وقد تطور عبر العصور مرورا بمصر في عهد الفراعنة، الشرق الأوسط، أوروبا والولايات المتحدة، كما عرف في بداية القرن العشرين تطورا كبيرا على يد العالم الأمريكي إريكسون ملتون ، قبل أن يطوره العالم النفسي داني دان دبيكس في نهاية القرن العشرين ليصبح ذا فعالية ونجاعة لعلاج مختلف الأمراض.
 
وأكدت البوقفاوي أن التداوي بالإيحاء لا علاقة له بالتنويم المغناطيسي، مشيرة إلى أنه طريقة علاجية ناجعة،يعتمد على طرق خفيفة وفعالة أعطت نتائج جد مهمة استحسانها العديد من الأبناء منذ الزيارة الأولى للعيادة.
 
وأوضحت البوقفاوي أن طريقة العلاج بالإيحاء تعتمد على ربط الجسور بين الشعور واللاشعور ( درجتين من الوعي أو قسمين داخل عقل الإنسان أحدهما إرادي ومنطقي والآخر انفعالي عاطفي ) عن طريق الحواس الخمس، وانطلاقا من هذه الأخيرة ـ تضيف الدكتورة ـ يتم فتح باب اللاشعور، لنقدم له معلومات الحلول عن طريق الأسطورة، حيث يقوم اللاشعور باختيار الطريقة التي تناسب الشخص المريض،لأن هذا الجزء من العقل البشري يكون أدرى بالحالة التي عليها، كما يعرف حقيقة الشخص المريض، ورغم العديد من الناس يعتقدون أن التداوي بالإيحاء يعتمد على السحر والشعوذة فهو عكس ذلك،لأن الإنسان يلتجئ إليها بمحض أرادته.
 
فالمعالج لا يقدم للمريض سوى مجموعة من الحلول ويترك الخيار للجزء اللاواعي في العقل لاختيار الأنسب منها، أحيانا يتم شغل الجزء الواعي لإتاحة الفرصة للقسم اللاواعي بالاشتغال،باستعمال القدرات الخاصة،وهذا لايعني أن كل شخص يمكن أن يتم العلاج الشخصي، بل لا بد أحيانا من التوجه إلى الطبيب المعالج.
 
وأشارت البوقفاوي إلى أنها تمارس المهنة بمراكش منذ مدة طويلة زارها تلاميذ مقبلين على اجتياز الامتحانات الإشهادية بهدف تطوير القدرات الشخصية،كما زارها فنانون وأشخاص يعانون صدمات عصبية نفسية،كما أن العديد منن يرغبون في الكف عن التدخين يزورون عيادتها،كما أن الراغبين في تقليص الوزن والبحث عن النحافة،جراء التخلي عن الشراهة والسمنة يزورونها بين الفينة والأخرى
 
وشددت الدكتورة على أن التداوي بالإيحاء من الطرق المستعملة في الدول المتقدمة لعلاج سواء الجسم أو العقل،حيث يستعمل في المجالات التالية : في المجال الاجتماعي والمهني يساعد في حالة التحضير لحدث مهم: كالأحداث الرياضية، المسابقات، الامتحانات، المقابلات، ...تنمية الإبداع، الحدس، التعبير الفني، زيادة الذاكرة، زيادة الثقة بالنفس والتخلص من الخجل.
 
وفي المجال السلوكي يساعد على : تحسين النوم، الإقلاع عن التدخين، محاربة الإدمان على الكحول الشره المرضي والوزن الزائد، الضعف الجنسي، الرهاب (الخوف من الأماكن المكشوفة، الخوف من الأماكن المغلقة...)، المعالجة من الذكريات المؤلمة (الاغتصاب والاعتداءات والحروب والحوادث والكوارث الطبيعية...)
 
في مجال الصحة يعالج في حالة الاضطرابات الجلدية (الأكزيما، الطفح الجلدي، الصدفية )، مشاكل في الجهاز الهضمي ( القرحة، الإمساك، وغيرها)، إعداد للولادة بدون ألم، الحد من الألم ( العضلات، الأسنان ) والسيطرة على الألم المزمن.


Tags : مراكش



من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية