الحركة المحلية في مراكش لم تخلص فائضين من هواجس التكليفات

الخميس 23 أبريل 2015

الحركة المحلية في مراكش لم تخلص فائضين من هواجس التكليفات
انتهى انتظار نتائج الحركة المحلية التي جاءت استجابة لمطلب تقدمت يه النقابات لاكاديمية مراكش، وعلق المتبارون كبير الامل على  نتائج  الحركة علها نتهي مسلسل تعرضهم في مطلع كل موسم واثناءه لتكليفات غالبا ماتاتي على حساب صحتهم ونفسيتهم  وجيويهم وتتحكم فيها عوامل اخرى،    علق المتبارون كبير الأمل ، غير ان العديد منهم لم يحظوا بالفوز في تلك الحركة فكانت صدمتهم كبيرة دعت بعضا منهم الى التقدم بطعون في تلك النتائج. ومثلما لم يعار اي اهتمام لنقطهم عند ترتيبهم قبل تكليفهم لم تراع اوليتهم في ملء المناصب الشاغرة التي آلت الى من ليسوا من الفائضين الذين سمح لهم بالمشاركة في الحركة حيث ان منهم من سيترك منصبه شاغرا خلال الموسم المقبل (حالتان بمؤسسة واحدة  إعلاميات واجتماعيات) اذا لم يتم ملؤه بعد نتائج الحركات المقبلة مما سيستدعي اللجوء لتكليفات قد تعصف باستقرار مرشحين ضحايا جدد تحت غطاء عرف اعادة الانتشار.
صدرت النتائج والعديد ممن تقدموا بطعون لا يعقدون كبير الامل  على  أن تاتي دراسة طعونهم  بنتائج ، ليبقى مطلبهم الحق هو إخضاع التكليفات  في الموسم المقبل لمنظق المساواة الذي غاب مع بداية الموسم الجاري وجاء على شاكلة ممارسات المواسم الفارطة رغم تعليق اللوائح التي لم تكن في الواقع سوى سم في عسل،  ورغم تعليق ما شاب تلك التكليفات من اختلالات على ظهر النائب الذي تم  إعفاؤه  بناء على "طلبه" ؟؟   وهنا نذكر بمثال  وصل إلى حد رفض التكليف والتمسك بالمقر  الذي يضمن المصلحة كحالة  أستاذة  لغة شاءت ألا تلتحق بطارق بن زياد وأن تبقى   في  الثانوية حيث تنعم بأقل من نصف حصة ،  في الوقت الذي ألزم فيه غيرها بالالتحاق  تحت طائلة التلويح بإعمال المساطر في حقهم  لو رفضوا تلك التكليفات  التي  لم يفد لتصحيح اختلالاتها  ما أعقبها من استنكارات و تظلمات.
عبد الله أونين


معرض صور