الحاج المختار العاقب (1909م – 2016م) قيدوم عدول مراكش في ذمة الله

حرر بتاريخ 08/05/2016
محمد الطوكي / كلية الآداب مراكش

"علم الوثائق ، صناعة جليلة شريفة وبضاعة عالية منيفة ، تحتوي على ضبط أمور الناس على القوانين الشرعية ، وحفظ دماء المسلمين وأموالهم ، والاطلاع على أسرارهم و أحوالهم ، ومجالسة الملوك والاطلاع على أمورهم وعيالهم " (ابن فرحون : التبصرة)ا



 
 
 بالتحاق الحاج المختار العاقب بالرفيق الأعلى  (28/04/2016)  تكون  مراكش قد فقدت شاهدا ثقة على زهاء قرن من ذاكرتها ، و قد أتاحت لنا الكتابة عن  هذا العلم  المعمر الاجابة من خلاله على مجموعة من تساؤلات اعترضتنا و نحن نلملم أشتاتا من الأخبار عن سيرته الذاتية ، من عائلته و محيطه و خاصة من صهره السيد عبد الغني الزهراوي نجل العلامة المرحوم الحسن الزهراوي ، ونظرا لعدم توفرنا لحد الساعة على المادة المكتوبة بقلم مترجمنا ، وشح المادة الشفوية التي تجعل  منه علما ، مما جعلنا نعتقد في تواضع الرجل و إيثاره للكمون بدل الظهور و الصمت بدل إلقاء الكلام  على عواهنه  ، و من ثم فحفاظا و استئمانا على مسلكيته الصوفية وميله نحو خمول الذكر ، فقد ارتأينا أن يكون حديثنا عنه مناسبة علمية نمزج فيها شريحة من سيرته باستحضار النظام الإداري القديم الذي له علاقة بالوظائف التي تقلب فيها ، و أثرها فيما عرف عنه بضربه بسهم وافر في الأنساب ، و معرفة الرجال ، و اختصاصه في البيوتات المخزنية المراكشية .         (... "يتبع"... ) .




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية