الانتربول يدخل على الخط : صعوبة في ايجاد جثة الفرنسي المقتول بمراكش

الاثنين 10 يونيو 2013

الانتربول يدخل على الخط :  صعوبة في ايجاد جثة الفرنسي المقتول بمراكش
تواصل عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش بمساعدة فرقة أمنية خاصة من الإدارة العامة للأمن الوطني، مكونة من خبراء في الشرطة العلمية والتقنية، تحقيقاتها مع فرنسي متهم بارتكاب جريمة قتل في حق فرنسي آخر بواسطة مسدس.
 
وتجري الأبحاث من أجل الوصول إلى المكان الذي أخفيت فيه جثة الضحية.

وأوضحت مصادر مطلعة أن المحققين وجدوا صعوبة كبيرة في اكتشاف مكان إخفاء جثة الضحية الفرنسي، بعد محاولة التضليل التي قرر المتهم اعتمادها أثناء إخضاعه للبحث والتحقيق.

وكان الفرنسي قد ادعى انه رمى الجثة في البحر بمدينة أكادير وتم اصطحابه الى المدينة المذكورة من طرف الشرطة قبل ان يتراجع عن ادعائاته ويؤكد دفنها بمراكش 
 
وحسب المصادر المذكورة، فإن فرقة من الشرطة الدولية (الأنتربول) حلت بمراكش الجمعة الماضي، وباشرت تحرياتها الأولية مع المتهم الفرنسي، الذي كان موضوع مذكرة بحث دولية بخصوص مجموعة جرائم في عدد من البلدان الأوروبية، قبل أن يختفي عن الأنظار ويقرر الاستقرار بمدينة مراكش، والتحرك بهوية مزيفة ووثائق مزورة
 
وتكثف عناصر الشرطة القضائية تحرياتها بتنسيق مع "الأنتربول" وفرقة أمنية خاصة من الإدارة العامة، لجمع القرائن والأدلة والمعطيات حول الفرنسي وجرائمه
 
وكان اكتشاف مسدس رفقة علبة مملوءة بالرصاص الحي، في فضاء اقامة بمراكش ، خلف حالة استنفار في أوساط مختلف الأجهزة بالأمن والدرك، وحجز المسدس، قبل أن يتضح أنه استعمل في جريمة قتل ذهب ضحيتها زميل المتهم

 
المراكشية


معرض صور