المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

الادارة الجهوية للتربية والتكوين بمراكش ... ذاكرة النسيان

السبت 8 يونيو 2013

الادارة الجهوية للتربية والتكوين بمراكش ... ذاكرة النسيان
سوء قدر الإدارة الجهوية للتربية والتكوين ، أن أجهزة الفساد تكالبت عليها   ،وأصبح جد عادي   أن نسمع  اختلالات هنا وهناك من مسؤولين لم يتركوا وراءهم سوى الخراب ونعيق الغراب .   حين يكثر الكلام حول ملف ما ، في قطاع التعليم و الجهة تعيش حالات كثيرة  ومتعددة من هذا النوع ، هنا تتراقص احتمالات كثيرة . سنحدد اثنين منها لقوة حجيتها حتى لا نسقط في الاستهداف كما يتقنه البعض والذين أسميتهم في مقالي السابق ب "الشناقا" حيث انبروا هذه الأيام في محاولات فاشلة  للدفاع بالوكالة عن أسيادهم في عدة مواقع عبر تعاليق يكشف بالفراسة منها أن المتدخل مسؤول سابق اعفي من مهامه وعوض الرد بالحجج اكتفى بالتلويح يمنة ويسرة كالذي فقد توازنه في العتمة ، وهو الذي يستلذ بالاشتغال في الظلام . لكن للأسف لم يمتلك الجرأة الكافية للإفصاح عن إسمه ، فهذه عقيدتهم  وهذا سلوكهم . إن الأحداث التي تتوالى بالجهة يرصدها المتتبع بيقظة يستحيل معها أن ينسى آو يتناسى كما يريد له البعض، فلننعش الذاكرة عبر مسلسل من المعاناة مع نوعية من المسؤولين ابتليت بهم الجهة .سمعت ذات مرة في موقف نضالي أمام مؤسسة جهوية  ما قاله احد المناضلين :أن مدينة مراكش حمراء بدماء مناضليها وشرفائها  وليس بالليالي  الحمراء لمجموعة من الفاسدين كما يريدونها  .ما السر في هذا التنافس المحموم حول تقلد المسؤولية بهذه الجهة ؟  ولما ذا لا تعيش الجهة استقرارا تدبيريا  ،ونوعية المسؤولين بها  لا تعمر إلا قليلا ؟ تسيء الوزارة الاختيار في كل استحقاق وهذه المرة من أبنائها ، قدرها أن يعبث بمصير منظومتها  أناس لم تحفظ لهم الذاكرة سوى النكبات ،لذلك لن ننسى هذا الجرح الغائر ، وتلك الإهانة التي مارسها  البعض في غفلة من الجميع وتواطؤ من الأخر . إن من يهندس الصمت  في غرفه المظلمة ومع سماسرته ، يعلم جيدا أننا باقون في الساحة .سنظل نصرخ بكل قوانا في كل فرصة لإسماع آلامنا... لن نترك لكل مفسد مساحة للتحرك. نعلم جيدا أن هناك إرادات خيرة قادرة على التعاون كل من موقعه للتصحيح تراقب من بعيد وندعوها للانخراط ،وهذا ما يزرع فينا الأمل ،إن وقت الإصلاح قادم لا محالة فلنبق جذوة الأمل في النفوس و  نرجع إلى الاحتمالين  : 
الاحتمال الأول : إن المتتبع لمقاربة الوزارة المعنية لملف الجهة يشير أن هناك خلفيات محركة لسيناريو انتقال المسؤولية  في صفقة بالجهة بمواصفات وشروط تطمس معالم الاختلالات دون محاسبة . المتدخلون فيها كثر . نتذكر يوم 3 ابريل 2013 والذي لا يبعد عن اليوم الأول  7 ابريل 2013 من عطلة  الاسدس الثاني والفاهم يفهم ،حيث تزامن مع تنصيب المدير الجديد بدل الذي اعفي  من مهامه وليس كما بث في أذان "البراحة "  :أنه طلب إعفاءه من مهامه  ،وما دمنا بصدد هذا المسؤول الذي غادر الجهة غير مأسوف عليه ، في وضعية أسوا مما تسلمها  يوم 18 أكتوبر 2010  والفرحة تنط من عينيه، لقد عاشت القاعة المعلومة لحظة درامية اختلطت فيها المجاملات ومشاعر التأثر ودموع وداع للمسؤولية ، أنست الحضور اللحظة الحرجة التي تعيشها المنظومة بالجهة وحسب المتتبعين ففرصة الإصلاح آنذاك كانت قائمة لكن مع كامل الأسف ضاعت بين   كؤوس الشاي والحلوى ونستغرب من مشاعر هؤلاء كيف جاز لهم الاحتفال في لحظة كارثية تعزز من قتامتها تقارير لجان التفتيش التي وقفت على حجم الاختلالات . شيء لا يصدق  ارجعوا للمنابر الصحفية و أسباب إعفاء المدير .ونفس الشيء يقع مع الوافد الجديد وكأننا اعتدنا على الاحتفال في النكبات . نحن نحتفل ومهما يكن ، أصبح كمن يحتفل باستقبال المعزين في لحظة وفاة  بما لذ وطاب وصور ذكريات تؤرخ للازمة بنشوة الفرح . ولم نعذ نلمس لحظة تأثر توحي بان لدينا مشاعر وكان المراتب الدونية لمنظومتنا والهدر المدرسي الذي تبوأت فيه جهتنا العزيزة المرتبة الأولى وصور العنف وتردي المنظومة الأخلاقية في فضاءاتنا التربوية مؤشرات تدعو للاعتزاز ولم لا الاحتفال . والغريب انه بدا يطل علينا من مواقع مختلفة  ينظر لمستقبل المغرب  الاقتصادي والسياسي بل ويتهم هذه الحكومة بسوء التدبير للمرحلة .عجيب آمر هذه العينة من المثقفين بين مزدوجتين كيف يفكرون، لم تعد لديهم ذرة خجل . كيف تبيح له السياسة ما قصم به ظهر المنظومة  لازالت أياديه لم تجف من سوء تدبير جهة . إن لم تستح فاصنع ماشئت  .  فلسنا في حاجة للنبش في ماضيه القريب بأرض دكالة ولا صبر أغوار مرحلة تسييره بالغرب فالحال يكفي عن السؤال .( والنهار باين من صباحو )
الاحتمال الثاني : ارجعوا إلى البلاغ الصادر عن الوزارة  في موضوع نيابة الحوز والذي يقر بحقيقتين لا ثالث لهما :  أولاها أن هناك  اختلالات خطيرة في تدبير شؤون النيابة ،ثانيها تؤكد أنها تحتفظ بحقها في اللجوء إلى القضاء ،هذه الجملة الملغومة والتي تحمل شرطا مضمرا ينم عن جبن الوزارة . والدليل حين طالبت  في لقاء مسؤول ذات مرة الوزير بتطبيق القانون  في  ملف تورط فيه إطار تربوي بالحجة  وكل الوثائق تدينه وقد استفاد في عملية محبوكة وفتوى مدروسة من تقاعد نسبي جعله يفلث من المحاسبة أجابني برد صادم  :(  واش بغيتيني نصيفت الناس للحبس ..) اترك لكم التعليق انهم يهندسون للصمت ، بأدوات فتاكة وذكية  ويتركون للزمن أن يفعل فعلته الخبيثة حيث نتيه بين أمور معيشية وانشغالات وظيفية كما يتوهمون لكن لا يعلمون أننا غير مستعدون للنسيان  ، إلى أن نلتقي  مع  الجزء الثاني من هندسة  النسيان ،دمتم في رعاية الله . 
ادريس المغلشي
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
ادريس المغلشي

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل