المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

الإفطار في رمضان على الأنقاض… “كلاكيت” ثالث مرة في غزة

الاربعاء 31 ماي 2017

للعام الثالث على التوالي، تضطر عائلة الفلسطيني حسين شاهين، للإفطار على أنقاض منزلها المدمر منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، صيف عام 2014.


ورغم الدمار الكبير الذي أصاب المنزل، إلا أن الأسرة المكونة من الزوج حسين، وزوجته سماهر، وطفلتهما سلمى، تقيم فيه بشكل دائم، حيث استصلحت غرفة صغيرة، باستخدام الصفيح والبلاستيك.


وما تزال الأسرة، تنتظر إزالة ركام منزلها المُدمر بشكلٍ شبه كامل، وإعادة إعماره، أسوة بأسر فلسطينية أخرى.


وتزيد درجات الحرارة المرتفعة من معاناة الأسرة، التي تجد نفسها محرومة للعام الثالث على التوالي من الاستمتاع بأجواء شهر الصيام.


كما تفاقم أزمتي نقص التيار الكهربائي، والمياه، من معاناة الأسرة.


وتبلغ مساحة المنزل الأصلية 200 متر، ويقع في بلدة عبسان الجديدة، جنوبي قطاع غزة.


قليلٌ من الأواني المطبخية البالية، وضعت على الأرض، كساها الغبار، وملابس وضعت في أكياس، وسرير خشبي صغير، مُثبت بمكعبات خراسانية، وحمام ضيق جدرانه ألواح خشبية؛ هذه مكونات منزل “شاهين”.


تقول الزوجة سماهر (32 عاما) التي بدت عليها علامات التعب والإرهاق جليةً، لمراسل الأناضول:” عام 2014، تعرض منزلنا للتدمير الكُلي، ولم يعُد صالحا للسكن، ولم نجد مأوى، فقمنا بإصلاح جزءًا منه، وسكنا به، ولم نتلقَ سوى قليل من المساعدات”.


وحول أسباب الإقامة في المنزل، وعدم استئجار شقة، كباقي الأسر التي فقدت منازلها، قالت إنها عمدت إلى توفير المال بهدف إجراء عملية تلقيح صناعي (إخصاب مجهري).



 للعام الثالث على التوالي، تضطر عائلة الفلسطيني حسين شاهين، للإفطار على أنقاض منزلها المدمر منذ الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، صيف عام 2014.
ورغم الدمار الكبير الذي أصاب المنزل، إلا أن الأسرة المكونة من الزوج حسين، وزوجته سماهر، وطفلتهما سلمى، تقيم فيه بشكل دائم، حيث استصلحت غرفة صغيرة، باستخدام الصفيح والبلاستيك.
وما تزال الأسرة، تنتظر إزالة ركام منزلها المُدمر بشكلٍ شبه كامل، وإعادة إعماره، أسوة بأسر فلسطينية أخرى.
وتزيد درجات الحرارة المرتفعة من معاناة الأسرة، التي تجد نفسها محرومة للعام الثالث على التوالي من الاستمتاع بأجواء شهر الصيام.
كما تفاقم أزمتي نقص التيار الكهربائي، والمياه، من معاناة الأسرة.
وتبلغ مساحة المنزل الأصلية 200 متر، ويقع في بلدة عبسان الجديدة، جنوبي قطاع غزة.
قليلٌ من الأواني المطبخية البالية، وضعت على الأرض، كساها الغبار، وملابس وضعت في أكياس، وسرير خشبي صغير، مُثبت بمكعبات خراسانية، وحمام ضيق جدرانه ألواح خشبية؛ هذه مكونات منزل “شاهين”.
تقول الزوجة سماهر (32 عاما) التي بدت عليها علامات التعب والإرهاق جليةً، لمراسل الأناضول:” عام 2014، تعرض منزلنا للتدمير الكُلي، ولم يعُد صالحا للسكن، ولم نجد مأوى، فقمنا بإصلاح جزءًا منه، وسكنا به، ولم نتلقَ سوى قليل من المساعدات”.
وحول أسباب الإقامة في المنزل، وعدم استئجار شقة، كباقي الأسر التي فقدت منازلها، قالت إنها عمدت إلى توفير المال بهدف إجراء عملية تلقيح صناعي (إخصاب مجهري).
وأضافت موضحة:” تزوجت قبل عشرة أعوام، ولم أرزق بأطفال، وأجرينا ثلاث عمليات (إخصاب مجهري) دون جدوى، ورغم تعرض منزلنا للتدمير، لم أتخلَ عن حُلم إنجاب طفل ينير حياتنا، فاضطررت للسكن فوق الركام، وتوفير مبلغ بدل الإيجار الشهري، لإجراء عملية جديدة”.
المراكشية
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
المراكشية

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل