الأميرة للاسلمى تدشن في مراكش مركزا للكشف المبكر عن سرطان الرحم

حرر بتاريخ 19/05/2014
المراكشية


 قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، اليوم الاثنين بمراكش، بتدشين مركز مرجعي للصحة الإنجابية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم
 وزارت الأميرة للا سلمى  مختلف فضاءات هذا المركز والتي تضم قاعات لفحص عنق الرحم وقاعات لفحص الثدي وأخرى للفحص بالأشعة والفحص بالمنظار والمراقبة وتعقيم الأدوات الطبية، فضلا عن صيدلية وفضاء للاجتماعات.
ويندرج إحداث هذا المركز في إطار البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم الذي تم إعداده بتعاون وثيق مع وزارة الصحة. وتصل الطاقة الاستيعابية لهذا المركز إلى 4500 فحص في السنة يهم التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم.
وتطلب تشييد وتجهيز هذا المركز، الممتد على مساحة تقدر ب700 متر مربع، غلافا ماليا إجماليا يصل إلى 1ر6 مليون درهم ممول من قبل مؤسسة الوليد بن طلال والصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي ومؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان.
كما يندرج إحداث هذا المركز في إطار توسيع برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم على مستوى عمالة مراكش
 ويستهدف برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم ، والذي تم تعميم أنشطته على كافة التراب الوطني، ساكنة تقدر بحوالي 4ر3 مليون امرأة.
 وفي ما يخص عمالة مراكش، فإن هذا البرنامج يستهدف 166 ألف من النساء تتراوح أعمارهن ما بين 45 و69 سنة بالنسبة للكشف عن سرطان الثدي وحوالي 122 ألف امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 30 و45 سنة بالنسبة لسرطان الرحم.
وأكد البروفسور مولاي الطاهر العلوي رئيس اللجنة العلمية بمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأهمية التي يكتسيها هذا المركز الذي يعد أول فاعل في مسلسل محاربة السرطان، والذي يسمح بالكشف على الأعراض الأولية للمرض ومعالجته في مرحلة مبكرة مما يسمح بتحقيق نتائج جيدة. وقال "نسعى من خلال هذا النوع من المراكز للكشف المبكر إلى عكس المؤشر في ما يتعلق بمعالجة المرض، فعوض استقبال أشخاص مصابين بسرطان في مرحلة متقدمة تتطلب علاجات طويلة ومكثفة ، فإن الكشف المبكر عن الأعراض الأولى على مستوى المركز سيمكن من معالجة المرض على الفور "، مضيفا أنه إذا كانت الحالات التي يتم تشخصيها تشكل مرضا مصرحا به فسيتم إحالة المرضى على البنيات المتخصصة للصحة العمومية من أجل تعميق التشخيص والتكفل الطبي والجراحي والعلاج بالأشعة. وأشار إلى أن هناك مراكز للتشخيص المبكر على مستوى سبع جهات بالمملكة وأن هناك جهودا مبذولة لتوسيع هذه الشبكة من أجل الوصول إلى تغطية كافة التراب الوطني في ما يتعلق بالتشخيص المبكر. 


Tags : مراكش



من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية