اعتقال أساتذة لسد الخصاص بمراكش بعد التظاهر أمام النيابة

حرر بتاريخ 24/03/2014
محمد طه


اعتقلت مصالح الأمن وفي تمام الساعة الخامسة من عشية  يوم أمس الاثنين 20 أستاذا لسد الخصاص بمراكش، على خلفية تنظيمهم لوقفة احتجاجية أمام مقر نيابة مراكش، للمطالبة بالتعاقد معهم من  طرف نيابة وزارة التربية الوطنية في إطار مذكرة اساتذة سد الخصاص،نظرا للخصاص المهول الذي مازالت تعاني منه جهة مراكش في الأطر التعليمية في جل المستويات .
 
وأفاد احد الأساتذة المعتقلين  في اتصال بالمراكشية،أن مصالح الأمن داهمتهم وقامت باعتقال حوالي 20 استاذا ،قبل ان تقرر الإفراج على 16 منه وتحتفظ بأربعة للتحقيق معهم في حين لا زال عدد منهم  يعتصمون أمام مقر إحدى الدوائر الأمنية  القريبة من جنان الحارثي ،في انتظار الإفراج على باقي زملائهم
 
وأضاف انهم اعتادوا على  الاحتجاج أمام مقر النيابة للمطالبة بإنصافهم وتوفير مناصب شغل، إلى أن تفاجؤا بمحاصرتهم بكم هائل من رجال الأمن الدين طوقوا المنطقة وشرعوا في اعتقالهم
 
وكشف مصدر من المحتجين ان نائب وزير التربية الوطنية بمراكش ،لجأ الى التعاقد مع الأساتذة المحالين علا التقاعد للملأ الفراغ في عدد الأطر الذي مازالت تعاني منه الجهة
وهو ما اعتبره المصدر بمثابة ضربة لأساتذة سد الخصاص الهدف منها هو إقصاؤهم  وحرمانهم من عملية التعاقد معهم والتي درجت على ابرامها  مختلف النيابات التعليمية بالمملكة لسد الخصاص.
 
يذكر، ان أساتذة سدالخصاص  ظلوا يواصلون  وللعديد من الأشهر احتجاجاتهم ،أمام مقر نيابة وزارة التربية الوطنية بمراكش،للمطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية والإدارية ،بعد السنين من التجارب التي كانوا قد قضوها ،كأساتذة  لسد الخصاص بمختلف المؤسسات التعليمية بمدينة مراكش ونواحيها.
 
وكان المحتجون قد درجوا على رفع العديد من الشعارات المنددة  بما وصفوه بسياسة الأذان الصماء، للجهات المسئولة عن قطاع وزارة التربية الوطنية ،بعدم إيلاء أي اهتمام لمطالبهم المشروعة، المتمثلة في تسوية وضعيتهم القانونية والإدارية، أسوة  بما كان يعرف بالأساتذة العرضيين وأساتذة التربية غير النظامية، والذي تم حل ملفهم المطلبي ، بإدماجهم في الوظيفة العمومية في عهد الحكومات السابقة.
 
وسبق للمحتجين ان نددوا في تصريحات متطابقة للمراكشية، بالتماطل في تسوية ملفهم المطلبي، من طرف  حكومة بنكيران، على المستويين المالي و الإداري ،مؤكدين على وجود إرادة قوية لبعض الجهات في تطويق ومحاصرة ملفهم، من خلال التماطل في إعداد التكاليف واللجوء  إلى فئات أخرى للسد الخصاص  وخاصة فئة المتقاعدين من رجال التعليم.
 
و كشف المحتجون عن  غياب إطار بديل للمذكرة 176، التي أبانت عن عدم ملائمتها لما وصفوه بالمعطيات الواقعية، بنصها على 8 ساعات فقط من التدريس ، بينما هم يقضون أزيد من 30 ساعة من الحصص التدريسية في الأسبوع.
 
إلى دلك، أكد المنسق المحلي ،لتكتل أساتذة سد الخصاص بمراكش، عبد العالي المتصدق، في تصريح خاص للمراكشية، على الخصاص الحاد والمهول في عدد الأساتذة و الذي باتت  تعاني منه  مختلف المؤسسات التعليمة بمدينة مراكش ونواحيها والدليل يقول هو عدد الأسرة التي تأتي يوميا الى النيابة للمطالبة بتوفير أساتذة لفائدة فلذات أكبادهم ،مشيرا  في نفس السياق ،إلى  كثرة الاحتجاجات التي كان العديد من التلاميذ وأسرهم قد خاضوها أمام مؤسساتهم التعليمية، للمطالبة بتوفير أساتذة في العديد من المواد التعليمية .
 
وكشف المتصدق ،على  الطرق المعتمدة من طرف مدراء المؤسسات التعليمة،للحد من خصاص الأطر التعليمية، من خلال عملية  ضم الأقسام في ما بينها  في قسم واحد وما ينجم على دلك من اكتظاظ ،يفوق في بعض الأحيان 60 تلميذا.
 
وندد المتصدق، بالتماطل الذي طال ملفهم المطلبي المشروع، من طرف كافة الجهات وخاصة على الصعيد المر كزي ،مطالبا بحل عاجل لملفهم وخاصة وان اغلبهم لهم  تجارب طويلة في ميدان التدريس "وبشهادة المدراء والأساتذة الدين سبق وان اشتغلنا معهم"  يقول المنسق المحلي.


Tags : مراكش



من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية