"إف بي آي" يحقق في تسريب صور عارية لنجمات على الانترنت

الجمعة 5 سبتمبر 2014

يجري مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آى" تحقيقات في مزاعم سرقة صور خاصة لمشاهير من النساء ونشرها على شبكة الانترنت.


وكانت صورا خاصة لحوالي 20 شخصية، بينهم: جنيفر لورانس وجنيفير لوبيز وكيم كاردشيان وريهانا ، قد تسربت ونشرت على شبكة الانترنت.
ومن المفهوم أن بعض الصور سرقت من خدمات مثل تطبيق "آي كلود" التابع لشركة آبل، والذي ينقل ويخزن محتوى الأجهزة على الانترنت.
وقال مسؤولون في شركة آبل حسب "البي بي سي " إنهم تجرون تحقيقا لمعرفة ما إذا كانت حسابات آي كلود تعرضت للقرصنة.
وطالبت لورانس، التي تألقت في سلسلة أفلام هانغر غيمز، بفتح تحقيق بعد أن سرق قراصنة على ما يبدو صورا من الهواتف الخاصة بالعديد من النجمات والمشاهير تحتوي على لقطات غير لائقة.
وقالت متحدثة باسم الممثلة الأمريكية إن نشر الصور على الانترنت يمثل "انتهاكا صارخا للخصوصية."
وقال متحدث باسم إف بي آي لوكالة أنباء أسوشيتد برس إن لديهم علم بالإدعاءات ويعملون على معالجة الموقف.
وكتب نات كيرس، المتحدث باسم آبل في رسالة إلكترونية لوكالة رويترز :"نتعامل مع خصوصية المستخدم باهتمام كبير ونحقق في هذا التقرير بجدية."
وأعرب الخبراء عن مخاوفهم حول تأمين مواقع التخزين السحابية "كلود."
وقال كين وستين، محلل أمني في شركة تريبواير: "من المهم بالنسبة للمشاهير وعامة الناس تذكر أن الصور والبيانات لم تعد تمكث على الأجهزة التي تلتقطها."
وأضاف :"على الرغم من أن الكثير من مزودي خدمة التخرين ربما قاموا بتشفير بيانات الاتصالات بين الجهاز وخدمة آي كلود، فإن هذا لا يعني أن الصور والبيانات تكون مشفرة عندما تكون البيانات مخزنة."
وتابع "إذا كنت تستطيع رؤية الصورة في خدمة التخزين، فالقراصنة يمكنهم أيضا ذلك."
المراكشية


معرض صور