مدونة مؤقتا لنكون معكم داخل البيوت … لنكن متفائلين
المراكشية : بوابة مراكش

أوروبا تبدأ كسر العزل المفروض بسبب كوفيد-19


وكالة فرانس بريس | حرر بتاريخ 14/04/2020




بدأت النمسا الثلاثاء الخروج من حالة الاغلاق غداة قيام اسبانيا بذلك، مع إعادة افتتاح حذر للمحال التجارية الصغيرة والحدائق العامة، نتيجة تباطؤ تفشي وباء كوفيد-19 في أوروبا وفي نيويورك كذلك.

ويرغب هذا البلد، الذي كان من بين أول دول الاتحاد الأوروبي التي دعت سكانها لإلتزام منازلهم، بأن يكون في طليعة كسر العزل، مع استئناف النشاط في المتاجر غير الضرورية.

وتقول أنيتا كاكاك (75 عام) وهي متقاعدة خرجت للتمتع بالشمس بالقرب من محطة قطار ويستبانهوف في فيينا "إني سعيدة لتمكني من الخروج وشراء الزهور من جديد".

كما اعرب فاتح ألتون، الذي يدير متجرا صغيرا لتصليح الهواتف المحمولة، عن سعادته بإعادة فتح متجره "لقد خسرت من 5 إلى 6 آلاف يورو، واضطررت إلى تسريح موظفي الوحيد".

وعلى الزبائن ارتداء كمامات. 

وسجل في النمسا أقل من 400 حالة وفاة بوباء كوفيد-19، مقابل عدد سكان يبلغ 9 ملايين نسمة، يماثل عدد سكان مدينة نيويورك وحدها. 

وتنوي العديد من البلدان الآن أن تحذو حذوها في الأسابيع المقبلة.

-"استقرار"-

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين تمديد الحجر وإعادة فتح تدريجية لدور الحضانة والمدارس في 11 أيار/مايو، في فرنسا، أحد اكثر البلدان تضررا من الوباء (15 ألف حالة وفاة)التي اتخذت هذا الإجراء.

وفي الولايات المتحدة، قال حاكم نيويورك اندرو كومو "لقد مر الأسوأ" في المدينة، فيما اشار الرئيس دونالد ترامب إلى "استقرار" في منحى الوباء.

وقررت إسبانيا، التي تضررت بشدة مع تسجيل 18 ألف حالة وفاة واقتصاد خانق، السماح للعمال، تحت شروط صارمة، بالعودة إلى المصانع ومواقع البناء، بعد أسبوعين من "سبات" جميع الأنشطة الاقتصادية غير الأساسية.

وفي محاولة لإنعاش اقتصاد هش وتجنبا لحدوث عدوى، قامت الشرطة ومتطوعون بتوزيع عشرة ملايين قناع في المترو ومحطات القطار.

في إيطاليا، التي تشهد إغلاقا شبه عام منذ نحو شهر وسجلت 20 ألف حالة وفاة، يُصرح لبعض المؤسسات مثل المكتبات ومراكز غسيل الملابس باستئناف نشاطها الثلاثاء في بعض المناطق.

وأدى فيروس كورونا المستجد، بعد أربعة أشهر من ظهوره في الصين ، إلى وفاة اكثر من 120 ألف شخص وإلزام أكثر من نص عدد سكان العالم بالعزل.

-مخاطر إعادة الظهور-

حذرت منظمة الصحة العالمية الإثنين بأن فيروس كورونا المستجد أكثر فتكا بعشر مرات من الفيروس المسبب لإنفلونزا "إتش1 إن1" التي ظهرت في آذار/مارس 2009 في المكسيك، داعية إلى رفع الحجر المنزلي "ببطء".

وأقر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحافي عبر الفيديو من جنيف بأن "عهد العولمة يعني أن مخاطر معاودة ظهور كوفيد-19 وانتشاره ستستمر".

وتابع "في نهاية المطاف، سيكون من الضروري التوصل إلى لقاح دائم وفعال وتوزيعه لوقف انتشار العدوى بشكل كامل".

وفي نيويورك، قال كومو "نحن في طور السيطرة على تفشي" الفيروس، مضيفا أن استئناف الحياة الاجتماعية والاقتصادية ينبغي أن يتم "بعناية وبطء وذكاء".

وحثّ كومو سكان نيويورك على الاستمرار في اتباع إرشادات التباعد الاجتماعي، قائلاً إن "يومين أو ثلاثة أيام من السلوك المتهور" يمكن أن تعيد الحرب ضد الوباء لنقطة البداية.

وعلى مستوى الولايات المتحدة، حيث يحصد الوباء يوميا حياة نحو 1500 شخص، فإن قرار "اعادة فتح" الإقتصاد سيكون "الأكثر اهمية في حياتي" حسبما أقر ترامب.

وقدر مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الاوبئة أنتوني فواتشي أن الاقتصاد قد يتعافى تدريجيًا في أيار/مايو بفضل بداية التحسن في المؤشرات الرئيسية لإنتشار الوباء.

ونفى البيت الابيض وجود نية لدى الرئيس لإقالة فواتشي. 

-قلق في روسيا-

ويبدو أن العودة إلى العمل، التي تسير بشكل جيد في الصين بعد رفع تدابير الاحتواء، بعيدة كل البعد عن جدول أعمال العديد من البلدان.

ففي الهند، أعلن رئيس الوزراء ناريندرا مودي أن الإغلاق العام في الهند المفروض نتيجةً لتفشي فيروس كورونا المستجد والذي يطال 1,3 مليار شخص، سيمدد حتى 3 أيار/مايو.

وفي المملكة المتحدة، أعلن وزير الخارجية دومينيك راب، الذي ينوب عن بوريس جونسون مؤقتا في رأس الحكومة، أنه لا ينبغي رفع "الإجراءات المعمول بها حاليًا" على الفور، حيث أن البلاد "لم تتجاوز بعد ذروة" الوباء.

ويمضي رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون فترة النقاهة في قصر هو المقر الريفي لرؤساء الحكومة منذ 1921، بعد تعافيه من وباء كوفيد-19.

وفي الغابون، بدأ تطبيق العزل للتو في العاصمة ليبرفيل، بينما مدد العمل به في نيجيريا لمدة أسبوعين، في جو اجتماعي متوتر يضاف إليه تعدد الأعمال الإجرامية.

في روسيا، أقر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين بوجود "نقص" في معدات الحماية للطواقم الطبية، معلنا أن الأسابيع المقبلة ستكون "حاسمة" في معركة روسيا مع فيروس كورونا المستجد لأن الوضع "يتغير كل يوم تقريبا، وللأسف ليس الى الأفضل". 

وفي إطار الاجراءات المشددة لاحتواء الفيروس، بدأت سلطات موسكو الاثنين اصدار تصاريح رقمية للتقليل من انتهاكات الاغلاق.

وانتشر الوباء في كل مكان، وأثر بشكل خاص على الشريحة الأفقر، مثل أطفال الشوارع في دكار، عاصمة السنغال، حيث يقول بامبا سيك أن "التسول لم يعد مفيدًا". 

وقال واشنطن أنجولو (48 عام) في احد الأحياء الفقيرة في غواياكيل، أكبر مدن الإكوادور "إن السلطات تطلب من الناس + البقاء في المنزل + ، ولكن لا ترى أبعد من ذلك".

وأضاف "كنا في عوز من قبل، والآن أصبح الأمر أسوأ!".

ويعاني العاملون في مجال الرعاية الصحية في المكسيك من اعتبارهم موبوئين، بينما يتم تكريم نظرائهم في العالم.

وتقول أريادنا، وهي ممرضة (27 عام) في مكسيكو سيتي "لا أعلم مما أخشى، من الفيروس أم من أولئك الذين يهاجموننا".




أخبار | مراكش | ثقافة وفن | تعليم | آراء | فيديو | رياضة | Almarrakchia






8CD913E4-4BFE-4976-92FC-EA44C3DB4263
8AEED751-C7FD-4F63-AD20-3129E4E08440
A9C2ADA5-0811-4D26-A569-FA64141F1A54
DE154AFC-C74B-462C-B721-115006ECAF3D
FA6F3194-2A29-4353-8F6E-0985EEAD7431
81DCF7E5-174A-4E08-80E7-692A8557DAC7
9FAE6B31-4524-41A2-8300-5B6281F674E1
161F1C35-837C-4728-813D-E27E3D726E3B

Facebook
Twitter
Flickr
YouTube
Rss
بحوث I تعليم I جامعة