أوباما: رفض الاتفاق النووي يعني تعرّض إسرائيل لصواريخ حزب الله

الخميس 6 غشت 2015

في محاولات محمومة لإقناع الكونغرس بالموافقة على الاتفاق النووي الايراني، حذر أوباما في خطاب ألقاه في الجامعة الأمريكية أمس أنه اذا رفض المشرعون الاتفاق فإن «الكونغرس لا يمهد بذلك الطريق فقط لمهاجمة إيران، ولكنه سوف يسرع بذلك». وقال للحضور إن تبديد هذه الفرصة سيكون بمثابة خطأ تاريخي.
وسارع رئيس الحزب الجمهوري راينس بريباس الى انتقاد ما اعتبره خطابا «صادما» ينبغي ان يشعر اوباما بـ»العار».
وجاء هذا التصريح غداة لقاء لأوباما مع 22 قياديا من الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، أمس الأول، وفقا لما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية.
وقال أوباما إن رفض الاتفاق النووي مع إيران من قبل الكونغرس يعني الحرب على إيران، وهذا ما يعني تعرض إسرائيل ومدينة تل أبيب للصواريخ من قبل حزب الله اللبناني.
وأضاف أوباما أن إيران سوف تنسحب من الاتفاق حال رفض الكونغرس الأمريكي هذ الاتفاق، وهذا ما سيسمح لمعارضي الاتفاق بممارسة الضغوطات لمهاجمة إيران عسكريا.
وأكد أنه في حال شنت الحرب على إيران فإنها ستختار طريق الدعم الواسع والكبير لمنظمات «الإرهاب»، وصواريخ حزب الله سوف تسقط على إسرائيل وفي قلب مدينة تل أبيب، ويمكن لإيران أن تستخدم الزوارق والسفن «الانتحارية» ضد بوارجنا الحربية، ولكنها لن تقصف مدن الولايات المتحدة.
وأقر الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء أن قسما من الاموال التي ستستعيدها إيران إثر رفع العقوبات عنها في ضوء الاتفاق النووي، سيستخدم لتمويل «انشطة ارهابية»، لكنه اعتبر ان القسم الاكبر من هذا المال ينبغي ان يخصصه الايرانيون لتحسين وضع شعبهم وعدم «تجاهل امال» هذا الشعب.
وجاء هذا اللقاء للرئيس الأمريكي بعد ساعات على خطاب عبر الفيديو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للجالية اليهودية في الولايات المتحدة، والذي هاجم فيه الاتفاق النووي مع إيران، مؤكدا بأن هذا الاتفاق لا يمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.
المراكشية


معرض صور