المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

ألف درهم لنفخ الخدود وتزيينها في المغرب

الاثنين 13 أكتوبر 2014

تغيير بعض تفاصيل وجه المرأة، لم يعد يتطلب إجراء عمليات تجميلية معقدة، ولا مبالغ باهظة، إذ صار يتطلب فقط مبلغا أقل من 1100 درهم، وذلك باستعمال "الكلة"، التقنية الجديدة / القديمة التي غزت المدن الكبرى من قبيل البيضاء، والتي أضحت حل العديد من المغربيات، سيما اللواتي يعشقن تجديد مظهرهن في كل مرة، ودون دفع الكثير مقابل ذلك، لتحقيق أهدافهن.


الحصول على خدود "منفوخة" مثل التي لدى نانسي عجرم، المطربة اللبنانية، صار يتطلب بفضل تلك التقنية،  حصصا محددة واستعمال بعض الزيوت الطبيعية، تدعى "تقاطر". مغربيات في  مقتبل العمر وأخريات يحرصن على الاحتفاظ بشبابهن وجمالهن، وغالبا ما يحسبن على الطبقة المتوسطة، يستعن بخدمات نساء يتفنن في استعمال "الكلة".
 من بينهن شابة كانت بمركز خاص باستعمال "الكلة الصحراوية" بالبيضاء، إذ أنها بعد أن علمت بالمركز وبالخدمات التي يقدمها، قررت التوجه إليه والتأكد من المعلومات التي وصلتها، سيما أنها لا تحب شكل وجهها، وتسعى إلى تغييره بنفخ  خديها. قالت إنها علمت بالأمر صدفة،  وذلك خلال تبادلها أطراف الحديث مع  إحدى زبونات  صالون الحلاقة  بحي شعبي بالبيضاء، إذ أخبرتها أن مركزا يمكن أن يحقق لها حلم حياتها ويخلصها من  الإحراج الذي تشعر به بسبب  نحافة وجهها.
وأضافت الشابة أن فشل مستحضرات التجميل، سبق أن استعملتها، في نفخ خديها، إضافة إلى الكلفة الباهظة لعمليات التجميل، ساعدها في أن تقتنع بالفكرة، كما أن طريقة حديث الزبونة عن "الكلة"، ومدى فعاليتها في نفخ الخدود، شجعها على التوجه إلى المركز وأخذ المزيد من التوضيحات عن العملية وعن تكلفتها.
قد تنجح الشابة في  تحقيق حلمها، وتغيير بعض تفاصيل وجهها، فيما احتمال كبير أن تفشل في الأمر، سيما أن نتائج استعمال تلك التقنية، من الصعب تحديدها مسبقا، إذ غالبا ما يتوقف الأمر عند مدى مهارة صاحبة المركز في استعمال "الكلة"، والمواد المستعملة، وأيضا  مدى احترام الزبونة المفترضة، الحصص المحددة، ومدة كل واحدة، دون أن ننسى أن احتمال حصول مضاعفات صحية بسبب استعمال تلك التقنية، على حد تعبير اختصاصيي الأمراض الجلدية، باعتبار أن "الكلة" ، تعمل على شد الألياف دون العضلات والأوعية الدموية والأعصاب، الأمر الذي يتسبب في تجلط الأوعية الدموية، وإصابة المنطقة بمكروبات، دون أن ننسى ظهور تقرحات، سيما إذا استعملت لتكبير الارداف.
لكن في المقابل، ورغم غياب معلومات دقيقة حول  تأثير تلك الطريقة على صحة مستعمليها، يظل  اللجوء إلى "الكلة" من أجل نفخ الخدود، كبيرا، ربما لأن عملية نفخ الخدود بالطريقة التقليدية،  تتطلب فقط 500 درهم بالنسبة إلى 10 حصص، إضافة زيوت للدهن، تستعمل لمدة 15 يوما، ثمنها لا يتجاوز 600 درهم، ويمكن إضافة كمية قليلة إذا أرادت الزبونة أن تكون النتيجة مرضية بشكل كبير.
جريدة الصباح
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]
جريدة الصباح

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل