المراكشية : بوابة مراكش /
قضايا مراكش والمغرب بعيون محلية

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور / 14

الاثنين 21 أكتوبر 2013

أعلام الفتوى بمراكش عبر العصور / 14
الفاضل بن المكي بن مريدة السرغيني المراكشي
كان مفتيا متمكنا، ومن أكابر علماء جامعة ابن يوسف، ذا سمت ووقار، قليل الكلام، من أورع أهل زمانه، تولى قضاء مراكش في دولة المولى عبد الرحمن العلوي. توفي سنة 1280هـ/1863م حسب إتحاف المطالع. أو سنة 1263هـ/ 1846م حسب أعلام عباس بن إبراهيم التعارجي.
محمد بن إبراهيم بن محمد السباعي
ولد شيخ الجماعة بمراكش ومفتيها، المحدث الفقيه النوازلي المؤلف في أواسط العشرة الخامسة من القرن الثالث عشر، القرن التاسع عشر. أخذ العلم عن شيوخ وقته بمراكش وفاس وغيرهما. ثم عاد إلى مراكش  فاتخذها قرارا ووطنا إلى أن توفي بها. كان كثير الفنون، منقطع القرين، أديبا شاعرا محدثا، حاذقا للفتوى، متقدما فيها. كان لا يهاب في أمر الله الأمراء، ولا يدهن الكبراء، وكان إذا خالفهم في أمر اتفقوا عليه وأوعدوه بالسجن، فيقول: هذا أحب إلي مما تدعونني إليه، فيتأسى بالسلف الصالح.وقد ألف تأليفا بين فيه الأسباب الموجبة لامتحانه. وإذا رأى المفتين عن النازلة زلقوا، أو عن الجادة حادوا، شنع عليهم بكتابته النيرة، وإذا نصروا أحدهم قال: ما هو إلا أنه (بال حمار فاستبال أحمرة)، ويكتب:
وأن كنت لا تدري فتلك مصيبة
وإن كنت تدري فالمصيبة أكبر
درس كثيرا، وتخرج عليه جم غفير من الطلبة منهم العلامة عباس بن إبراهيم الذي أطنب في ترجمته التي عقده له في كتابه(الأعلام). وله أشعر عديدة. قال فيه تلميذه العلامة التعارجي:
قـد أخـذنا المـخـتصـر
غـاص في بحـر العلــو
عـلـم الأعـلام مـــن
كـل أهـل العصـر قــد
ولـًعـمــري إنــــه
كـيـف لا وهـــو ورد
لا يـجــاريـه أحـــ
عـن إمـام ذي نـظــر
م فــجـانـا بالــدرر
سـائـر الـناس شـكـر
لـه بـالـعـلـم أقـــــر
لـحـقـيـق بالـخـبــر
فـي العـلـوم وصــدر
إن يجـــاريـه انكسـر
إلى آخر القصيدة.
مؤلفاته: ترك تآليف عديدة، وتقاييد مفيدة نذكر منها:
ـ شرح الأربعين النووية في مجلدين.
ـ اختصاره لزهر الآكم لليوسي.
ـ البستان الجامع لكل نوع حسن، وفن مستحسن في عد بعض مآثر السلطان مولانا الحسن.
ـ كشف الستور عن حقيقة كفر أهل بصبور.
ـ رسالة في مدح القلم والحض على الكتب الخطية والاعتناء بها.
ـ سيف النصر لدفع الإيهام، وذكر موجب محبة ذرية مولانا هشام.
ـ تقييد في أسباب خلع المولى عبد العزيز.
ـ تقييد في ختمة لمختصر الشيخ خليل.
وفاته: توفي بمراكش ليلة يوم الاثنين 6 رجب الفرد عام 1332هـ موافق فاتح يونيه 1914م، ودفن داخل قبة الشيخ عبد الله الغزواني بحي القصور، ورثاه تلميذه العلامة عباس بن إبراهيم التعارجي بقصيجة جاء فيها:
صرف الدهر أكثرها شرور
وأيام السرور به قصار
سهام الموت فينا صائبات
فتخار الأفاضل تجتنيهم
فشيخ العصر محمود المزايا
إمام المعضلات وغوث لا
ووقع النائبات به مبـيـر
وأوقات العزاء به كثير
ففي الأقات نعي مستطير
فتذهب بالمعالي إذ تــبور
وركن العلم راسخه المديــر
لفك المشكلات إذا تـثور
محمد بن إبراهيم الهشتوكي النظيفي المراكشي
   الفقيه العلامة، المحصل الدراكة، المشارك العارف بالفنون القديمة، المفتي المدرس، المؤلف البركة.
له شرح الهداية، وقرظه مجموعة من العلماء. وألف في الجدول
محمد بن أحمد أزنيط المراكشي
أُزنيط بألف مضمومة فزاي فنون مكسورتين بعدهما ياء ثم طاء ساكنة.
عالم محقق فهامة بليغ، أديب بارع، مدرس مفتي، من صدور علماء الحمراء، كان له مجلس حفيل بين العشاءين بجامع الجزولي يحضره الكثير من المتعطشين للعلم.
ورد بعض علماء شنقيط على المولى عبد الرحمن بن هشام بمراكش وصار يتفوه بأن مراكش خالية من الإتقان في العلم اقتضى أمر السلطان أن أمر عامل مراكش السيد العربي الهداجي بإحضار أحد علماء مراكش لمذاكرته، فوقع اختياره على المترجم، فاجتمع به في الديوان، وصار يذاكره إلى أن أفحمه المترجم، وسر بذلك السلطان وأنعم عليه بجائزة وافرة، وحبس عليه العامل المذكور الدار التي بجوار الجزولي.
وفاته: توفي عام 1273هـ/1857م.
محمد بن أحمد السالمي
    الفقيه الفرضي الحيسوبي القاضي. كانت له معرفة بالمنطق والفقه والأصلين، والحساب والفرائض، درس بفاس ثم ارتحل إلى مراكش فأقام بها وولي الفتوى بها ،وتصدر لتدريس العلم وتجويد القرآن.
وفاته: توفي بمراكش عام 1002هـ/1594م كما في الصفوة، وقيل عام 999هـ/1591م كما في درة الحجال.
محمد بن أحمد العبادي
الفقيه العلامة المفتي النوازلي النبيه الأكمل، قاضي الجماعة بمراكش. توفي بمراكش  سنة 1210هـ/ 1796م.
محمد بن أحمد بن كبور الركراكي المراكشي
ورد ذكره في ترجمة إبراهيم بن عبد الملك الضرير السالف الذكر حيث قال العباس بن إبراهيم:(وكان يعينه قريبه صاحبنا الفقيه المفتي السيد محمد بن كبور الركراكي المراكشي على ما يرومه من المسائل والفتاوى، ويطالع له كتبه، ويقيد له ما يريد).
محمد (فتحا) بن أحمد المريّ التلمساني
نشأ بتلمسان، ورحل لفاس بقصد قراءة العلم، ثم انتقل لمراكش ودرس العلم بها، وتولى الفتوى. كان فقيها صالحا يقوم على الرسالة بنقل سائر شروحها.
وفاته: توفي عام 1018هـ/1610م.
محمد الجرناوي
ولد الجرناوي محمد العياشي بن الحاج إبراهيم بن محمد بن زيدان بمدينة مراكش بحي باب أيلان (هيلانة) درب اشتوكة حوالى عام 1277هـ/1860م، ودرس على شيوخ  جامعة ابن يوسف أمثال السادة:
عبد السلام بن المعطي السرغيني، بوشعيب الشاوي، محمد بن علي الزعراوي وغيرهم. ثم رحل إلى مدينة فاس للأخذ على علماء جامعة القرويين أمثال السادة: محمد بن محمد بناني، محمد بن جعفر الكتاني، أحمد بن الخياط وغيرهم. وبعد تحصيله عاد إلى مراكش ليفتح دروسا بجامعة ابن يوسف مدة إلى أن كلف بمراقبة الأملاك المخزنية، وبعد مدة استقال ليتفرغ للتدريس بمسجد درب مجاط بحي باب أيلان مع تعاطي الإفتاء إلى أن توفي بمراكش عام 1357هـ/1938م.
من مؤلفاته:
شرح مختصر الشيخى خليل، مخطوط.
شرح ورقات إمام الحرمين، مخطوط.
إحياء الميت، مخطوط.
محمد الحساني الدرعي
   الفقيه الحافظ المطلع المالكي مفتي مراكش. نشأ بدرعة وقرأ الفقه على عدة مشايخ. قال في الدوحة:) كان كثير الحفظ والمطالعة ومعرفة أسماء الكتب ونسبتها، لم أر مثله في ذلك... لقيته وشاركته في مسائل عدة، فرأيت من حفظه وكثرة اطلاعه على مظان المسائل في الدواوين العجب رحمه الله). تولى خطة الفتوى بمراكش بعد موت علي السكتان.
وفاته: توفي بالوباء عام 965هـ/1558م.
 
محمد بن الحسن الجنوي الحسني
عالم مفتي، مشهود له بإجماع أهل عصره بالتحقيق. ولد بمدشر أزجن قرب حجر الشرفاء من قبيلة سماتة، في شهر رجب الفرد الحرام عام 1235هـ موافق أبريل 1820م. بدأ دراسته بمسقط رأسه إلى حفظ القرآن الكريم ، ثم رحل في طلب العلم فحل بالقصر الكبير، ثم تارودانت، وتطوان، وفاس، وكان في طلبه العلم، عظيم الاعتناء به،  حفظا وفهما ومطالعة وتقييدا، حتى مهر فيه وصار إماما في كل فن، وكان في تدريسه لا يقتصر على شرح معين، بل يطالع ما أمكنه من الشروح والحواشي، ويراجع المسائل في أصولها، ويعارض بين النقول وبين المردود منها والمقبول. كان يرجع إليه في المعضلات العظام، وخصوصا في النوازل والأحكام، لا يكاد يخالف فتواه أحد من القضاة والحكام، مع مروءة تامة، ودين متين، لا يخالف فعله قوله في شدة ولا رخاء.
كان ذا سخاء عظيم، مضيافاً محباً للمساكين، محسناً إليهم، قال عنه الشيخ الرهوني:(وأما الجنوي فهو الإمام العلامة المتفنن الورع، الصالح العارف بالله تعالى...).
وفاته: توفي بمراكش يوم الاثنين 13 من رمضان عام 1200هـ موافق 10 يوليوز1786م ودفن بروضة مولاي إبراهيم الشريف العلمي بحي القصور.
له طرر حسنة على شرح الشيخ ميارة للتحفة، وقد أخرجها جماعة من حذاق تلامذته. وترك رحمه الله طرراً على المرادي والتصريح، وحاشية الشيخ ياسين، وحواشي على البيضاوي وعلى الجلالين،  وعلى المحلى على جمع الجوامع.
محمد بن الحسن الشتوكي
الفقيه العلامة المحصل الدراكة، الجامع للفنون العربية، المتوغل في معرفة العلوم القديمة العجيبة، المفتي المدرس، النوازلي، له تقاييد منها:
ـ شرح على العمل الفاسي.
ـ شرح للهدية.
ـ تأليف عظيم في علم الجدول، قسمه على أربعة أجزاء.
وفاته: توفي في العشرة التاسعة من القرن الثالث عشر.
 
ذ أحمد متفكر / أستاذ باحث
حرر من طرف [المؤلف] في [التاريخ]

الكلمات المفتاحية : مراكش
ذ أحمد متفكر / أستاذ باحث

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية


معرض صور



المراكشية على الفايسبوك

على التويتر

الاشتراك بالرسالة الاخبارية

المراكشية في مواقع التواصل